اخر الاخبار
الرئيسية / الرئيسية / اخبار / احتفاء بذكري الشهيد مفتاح بوزيد واعلان الفائزون بالجائزة

احتفاء بذكري الشهيد مفتاح بوزيد واعلان الفائزون بالجائزة

أقيم بقاعة النوران بمدينة بنغازي احتفالية بمناسبة  الذكري السادسة للشهيد مفتاح بوزيد تم فيها  الإعلان عن الفائزين بجائزة الشهيد مفتاح بوزيد في دورته الثالثة، بحضور رئيس الهيئة العامة للإعلام والثقافة والمجتمع المدني السيد جمعه الفاخري والعديد من الإعلاميين والصحفيين والمهتمين بالجانب الثقافي والضيوف الكرام.

بدأت الاحتفالية بايات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني وقف بعدها الحضور دقيقة لقراءة سورة الفاتحة   على شهداء الوطن  من تم تواصلت الكلمات التي افتتحتها  كلمة رئيس الجائزة الأستاذ محمد المسلاتي ثم كلمة رئيس الهيئة العامة والثقافة الأستاذ جمعه الفاخري و كلمة مؤسسة البرنيق للاعلام والصحافة الأستاذ خالد المجبري. وكلمة الاستاذ نوري ألماني.

وتضمن برنامج الاحتفالية عرض شريط مرئي للشهيد مفتاح بوزيد،  و تكريم للجهات الدعمة لإحياء هذه الذكري، بدأت بعدها مراسم الاعلان عن  الفائزين بالجائزة  دورتها الثالثة لعام 2019، وكانت على النحو التالي :

– جائزة التقديرية ذهبت للكاتب والصحفي محمود أحمد البوسيفي، المصور محمد كرازه.

– الجائزة التشجيعية للصحيفة رجاء الشيخي و الصحفية  ريم العبدلي.
وفي حديث للاستاذ محمد المسلاتي رئيس اللجنه جائزة مفتاح بوزيد في دورته الثالثة لعام 2019
احتفاء الهيئة العامة للإعلام والثقافة والمجتمع المدني بالشخصيات الثقافية والإعلامية التي لها دور في النضال الوطني ومن ضمن هؤلاء الشخصيات الصحفي الشهيد مفتاح بوزيد الذي ظل ينظل بالكلمة ويقارع الإرهابيين بكل الوسائل الإعلامية محاولا توضيح الحقيقة خاصة في الفترة التي تمر بها مدينه بنغازي والتي تجاوزت فيها حالات الاغتيالات 60 حالة ما بين عسكريين ونشطاء ونشطات بالمجتمع المدني ومتقفين وكتاب واعلاميين وكان الشهيد يتصدي لكل هذه الممارسات الإرهابية بكل شجاعة إلى أن اغتيل بتاريخ 26-5- 2015واختلطت دماءه الزكية يزم الصحف التي كانت في سيارته بحبر الكلمات مما يؤكد نضال الكلمة واستهدفة من الإرهابيين وعلية صدر قرار السيد المحترم رئيس الهيئة للإعلام والثقافة والمجتمع المدني بتخصيص جائزة تقديرية تسمي باسم الشهيد مفتاح بوزيد للصحافة، وخلال دورتها الاولي  التي كانت عام 2017وشكلت لها لجنه في عامها الثاني ومن تم شكلت لها لجنه في دورتها الثالثة وقد رعت الهيئة العامة تجديد اللجان في كل دورة حتي لايمس ذلك بمعايير ويكون كل لجنه طابع السرية من حيث الأعضاء وقد تشرفت هذا العام برئاسة هذه اللجنه والتي اعتمدت في عملها علي معايير دقيقة تحاول بقدر الإمكان أن نختار فيها اللجنه من تنطبق عليه هذه المعايير من حيث العمل الصحفي من خلال التحرير او التصوير او التحقيقات او الفعلية الصحافية على مدي سنوات تمنحه ميزة الريادة في هذا المجال والتميز لما يجعله يستحق هذه الجائزة. ثم استحداث اللجنه إلى جانب الجائزة التقديرية وجائزة تشجيعية تمنح للصحافيين الحدثيين الذين يوكبون العمل الصحفي حاليا ولهم ثاثيرهم في المشهد الصحفي والاعلامي ووضعت لهم معايير دقيقه بحيث لاتمنح الجائزة لا لمن تنطبق عليه معاييرها  وهي الاستمرارية و، يتزامن  موعد الإعلان عن الفائزين مع ذكري رحيل الشهيد مفتاح بوزيد لمنحه صفة الديموية مما يشجع الصحافيين على المشاركة وتتيح الفرصة تقديرا الرواد لتكن هناك مساحة للعمل الصحفي لترتبط قيمتها ليست المادية وإنما المعنوية مع نضال الشهيد مفتاح بوزيد وتكون الكلمة هي النضال في الاستمرار لمحاربة الفساد وخلق مناخ حر في المجتمع يعتمد على الشفافية.
وأضاف الدكتور أبو بكر الغزالي بأن هذه الجائزة الثالثة والتي ستستمر من خلال جائزة تقديرية للرواد وجائزة تشجيعية تمنح للصحافيين التميزين في أداء الصحفي وهذا العام كانت في المستوي المطلوب ووفق للمعايير التي خصصت من قبل اللجنه.

عن ريم العبدلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*