الرئيسية / الرئيسية / الأديبة الليبية سعاد الورفلي(رهافةالحس التي تسكنني شكلت ذاتي)

الأديبة الليبية سعاد الورفلي(رهافةالحس التي تسكنني شكلت ذاتي)

حاورتها ريم العبدلي

سعاد الورفلي كاتبة ليبية مبدعه سلكت طريق الإبداع من أوسع أبوابه تنوعت إسهاماتها الأدبية ونشرت نصوصها في الصحف العربية ، حين تقرأ لها تشعر بأنك أمام حالة خاصة فمعظم نصوصها تحاكي الواقع بأساليب مختلفة ، منذ فترة شدني ما كتبت فتابعتها وأردت الاقتراب منها أكثر من خلال هذا الحوار معها :- * الكاتبة سعاد الورفلي حدثينا عن ابرز المراحل التي تركت أثرا في حياتك عندما أمسكتي بالقلم ؟

عندما كنت طفلة ؛ كان خيالي أوسع من إمكانياتي المتاحة ورهافة الحس التي تسكنني شكلت في ذاتي مراحل متنوعة حيال كل موقف أمر به .. تتجسد كل الأحداث أمامي لترتسم في شكل قصصي فني. وجدتُ نفسي أعشق الكتابة منذ المراحل الأولى في دراستي .. فكنت أحب حصة التعبير وتتملكني كثيرا .. وأحب حصص اللغة العربية لما فيها من قصص وقراءة تجعلني كأني بطلة قصة في إحدى الدروس التي كانت مقررة حينها وتتواتر فيها القصص والحكاياتحياة الأطفال فيها زاوية لا تخلو من هذا المكنون الذي عشته في طفولتي والآن ألمحه بالفعل في نفوسهم ، لكن ما اكتشفته أن هناك طفل ينمو بالقصة وتتربع على قلبه فيتربى الحس الأدبي في نفسه ويصبح هاويا لفعلها .. ويفتعلها … ثم يجد نفسه أنه لا يطيق نفسه دون أن يدون ذلك الخيال ويكبله في صورة الكلمة . كتبت في طفولتي قصصا عن أطفال تركوا أوطانهم .. وهجروا قسرا في المخيمات ؛ أطفال عاشوا فترات الحرب والاحتلال … كنت متفاعلة جدا وكنت لا أجيد التعبير السياسي ولا أعرف دواعي المشكلة ، كل ما أقوم بفعله أنني أكتب عن أطفال وشخصيات وأبطال في القصة …وأتخيلها ..يملكني الخيال حتى أنتهي من تجسيد كل الشخصيات في قصة . في المرحلة الإعدادية كتب محاولة روائية مخطوطة في كراستي المدرسية بعنوان(سمية ) عندما أتصفحها الآن أضحك كثيرا من أسلوبي وكيفية تناولي للشخصية ..لكنني كنت شجاعة في تثوير الشخصية …سيطرة الحوار ، المثالية العميقة ، الخيال المحتدم . عندما تكون طفلا: سيتمتع جزء كبير من خيالك بالحرية المطلقة .. ربما ستعيش في الخيال أكثر من الواقع .. ربما هذه وجهة نظري تختص بالطفل المتمرد على الواقعية بطريقته الخاصة ، حينما يجعل كل الجماد من حوله ناطقا ويرى في الأشياء شخصيات بطولية لقصصه الخيالية .

*  كثيراً ما  تستوقفني كتاباتك لأتمعن فيها وقرأتها أكثر من مرة فأي أشكال الشعرية أو القصصية تمنحك حرية البوح ؟

لا شكل محدد ألتزم به في كتاباتي : الشعرية أو الأدبية بشكل عام مارست ُ القافية المقيدة .. ومارست الموسيقى المطلقة .. وكانت لي تجربة مع نتفات الهايكو .. والشعر الحر ألتمس فيه ظلال قصة لا تبدو قاتمة لكن تتخللها مسافات تكوِّن روحا جديدة وأسلوبا أو نمطا يتخذ شكلا ما ،قد يكون مبتدعا لاأحب التقليد كثيرا ..قد نتفق على شيء ما .. قافية أو وزن أو معنى أو صورة .. أو ذات .. لكن التحرر من قيود النصوص الأدبية هو إبداع في حد ذاته ؛ تغلفت الكلمات في نصوصي بشكل الرمز الفلسفي ..وغلب عليها الغموض . أغرم جدا بتفكيك الصور المعقدة ، ويشدني النص الذي يستفز قريحتي للبحث في (ماورائياته ).. الحاجة في الوقت الراهن لنصوص تجسد عقلية الأديب المعاصر، المباشرة في العمل الأدبي ليست جيدة في كل أحواله ، قارئ اليوم بات يفر من النص الذي يلاحقه كي يفرض عليه صورة تسطع شمسها دون سحب .. فلا يدعوه لإعمال الذوق ليستفز الناقد بداخله؛ بينما النص غير المباشر على مدار العصور الأدبية هو شغل الباحث والقارئ على حد سواء ، وهو كنز النصوص الأدبية؛ لأنه كجزيرة الكنز ، تبحث عنها عبر كل المنافذ وحين تصل لن تكتشف الكنز وحسب بل ستكتشف كل المعادن القيمة .. في كل وجه سيظهر لك معنى .. هناك معانٍ باطنية دفينة .. وعقل خلف دهاليز المعنى ..وروح متجددة خلف كل صورة .

             

* الأصوات النسائية سواء الشعرية أو الأدبية أو القصصية برأيك هل تطورت أم تغيرت أم مازالت في الظل ؟

تطور متذبذب ..غير مكتمل الصورة ؛ ولعل الوقوف سيكون عند متذبذب ..لأن التطور يظهر لوهلة … بعد عدة مراحل من التشكل النهائي لعمليات السيرورة والصيرورة .. وتبعا لمتغيرات العصر . لكن التقليد الغالب على الكتابة النسائية إما أنها في الذات النسائية ، فالقلم النسائي محبوس في قضايا المجتمع والأعراف والتقاليد ، الشعبية المطلقة الصارخة في مخادع النساء ..كأنها تقول أنا هنا .. أنا حبيسة في وجدان هذا المكان ..أنا هنا انظروا إلي ..اسمعوا ما أود قوله .. المرأة العربية بشكل عام أقفلت على نفسها بما أشغلوها به .. لقد أشغلوها بالقضايا الاجتماعية ، والقضايا الاجتماعية هي مرحلة عامة … فصارت منهمكة في ذات المجال تصب في النهر من نفس الجبل وبعود للجدول مجددا . الأعمال النسائية كثيرة جدا بسبب حركة النشر الرائجة في مجتمعات ما .. لكن بعضها عسر الهضم نتيجة التقليد سواء في الأسلوب ..والمطلع ومظهر القصة .. وحتى لانجحف بحق بعض النصوص الأدبية في حاضرنا وحسب وجهة رأيي المتواضعة هناك نصوص تغيرت .. وصار للقلم النسائي طابعه الخاص الذي يعبر عن الواقعية بأسلوب المتعمق البعيد عن التكرار بالصورة ذاتها ؛ خاصة بعد سنوات الحرب .. تكونت صورة تحتوي مرتكزات الروح النسائية التي تعطي بلا حدود ، وتقدم بشغف النهم لبناء المادة الأدبية ..رغم الركون للظل والاقتصار على البقاء في الدائرة المسيجة : بإحاطة التفكير .. والنظرة المسبوقة دون دراسة والحكم العشوائي لمجرد بروز عنوان لأنثى تنحت من الحياة كيانا يفرض وجود قلمها ..لاوجودها في حد ذاته . لأن وجود الكاتب الإنسان ..لايعني إلا قلمه. وعلى كل فالأقلام النسائية الآن في وضع مزاحمة للخروج من العتمة .. ورسم الملمح الحقيقي من خلال التخلص من التقليد السائد وعدم التزام سمت الصراخ المخفي من خلف الأسطر ، واستعمال وا الندبة ..في شكل نصوص تبكي على وسائد الحرمان. من خلال المخيال النسوي الممتلئ بالمتراكمات التي تتشابه وتختلف ، تلتقي وتبتعد ..ومع ذلك مازالت تصب في التقليدية النمطية ذات الإشارات المخفية خلف كواليس زمن لايأبه بقيمة

لنص المثقل بالرمزية المشبعة .

* الكاتبة سعاد الورفلي لك نصيب في التنوع عند كتابتك فما هو الشيء الذي إلى الآن تشعرين بأنك لم تكتبيه بعد؟

الكتابة الأدبية هي نافذة مفتوحة ؛ مُشْرعة..وطاقة لاحدود لها ولكن إذا أحسنّا استخدام تلك الطاقة المتوهجة بلا قلق ..أو خوف من استعمال أكثر من جنس أدبي ..فالسائد الآن أن الأديب يحبس في نوع أدبي محدد(شاعر-قاص-روائي-مسرحي- ناقد) وهذا الأمر لايفرض واقعيته أن تكون الشاعر والقاص والروائي في نفس الآن، فالشاعر لايجيد النقد ، والناقد لايجيد الشعر ..وقد يكون الشاعر ناقدا .. بينما يكون هناك ناقد متذوق لايصنع الشعر . فالقصة ليست حكرا .. إنما الأديب قد تتنوع فيه الوحدات الأدبية، فهو يتشرب من كل أقاحي البستان المتنوع. ولإجابتي عن سؤالك المحدد : فإنني كتبتُ في الفن القصصي بخيوطه الرقيقة الدقيقة المتشعبة العميقة ، وكتبت في السرد الروائي الطويل ، وكنت أجد نفسي في السرديات.. ودبّجتُ مقالات متنوعة : أدبية-وثقافية-وفكرية-واجتماعية –وتربوية –ومقالات ذات طابع خفيف يشبه الفِقرات المنفصلة أو مقالة الفقرات المتنوعة الأقرب للحكاية منها للمقالة . كتبت ُ أيضا في القص الشعبي وإن كان هذا الفن لايصنف إلا تحت فن القصة الأدبية . وكانت لي بعض الشذرات المسرحية . أما الشيء الذي لم أكتبه وأتمنى أن أفعل (كتابة السيناريو الدرامي) برؤى جديدة ..ومنهجية متقنة. الحب يصنع كل شيء … يحول المستحيل ممكنا..ويجعل الخيال واقعا . الألم … مفارقة عظيمة.. في لحظة ستكتب عن كل شيء بينما تنحدر دموعك وأنت في ذروة الوجع . الجرح .. قصة لاتندمل ..ذكرى تُقْحمك في تلابيب وقت لم تكن تتوقع فيه انهمار مشاعرك. الصراخ الذي يحتوي ذاتك ..تمرد يشكل الفن بحروف نابضة مرسومة بألوان غير مألوفة في عالم الرسامين .. الحرف عندما تكتبه …ليس هو الذي تنطقه الكتابة دائما هي الأصدق ..والأوعى .. والآكد لكل مشاعرك الداخلية التي لن تستطيع البوح بها إلا من خلال قلمك .

5 – ماهي مشاريعك القادمة؟

طموحي لا يتوقف …لدي أعمال أعكف على إكمالها مجموعة روايات.. كتاب حكايات يحمل عنوان (نساء على رقعة الشطرنج) هو للمرأة ..في كل مكان..يحتاج مني جهدا ووقتا .. لايكفيني الوقت وأريد أكثر من ذلك لأنجزه –أسأل الله التوفيق . الآن أعمل على الانتهاء من روايتي الأساسية (الدوبلير) هذا بالنسبة لمشروع الكتابة الأدبية  .

* حدثينا عن مؤلفاتك ؟

 الإصدار الأول المنشور حاليا هو مجموعة قصصية تحمل عنوان : ربيع بطعم البركوكش . عن دار هيباتيا للنشر والتوزيع وقد عرض في معرض القاهرة للكتاب في موسمه الدوري . تحمل مجموعتي القصصية عشرين قصة متنوعة بين القصيرة والطويلة . إلى جانب بعض الأعمال التي مازالت ترقد تحت الطبع أو في طريقها بإذن الله للظهور بين روايات وكتب أدبية ومجموعة قصصية أخرى تتألف من أربعين قصة قصيرة وطويلة . شاركت بأعمالي في كتب النخبة : لديّ مجموعة شعرية في ديوان (على ضفاف البوح الجزء الأول الصادر سنة 2016 عن دار الخيّال للشر والتوزيع ،وتم توقيعه وتدشينه في معرض جدة الدولي للكتاب. ومجموعة شعرية أخرى في الجزء الثاني سنة 2017 من كتاب النخبة يحمل عنوان شذرات القوافي . أما الجزء الثالث فهو الديوان الثالث ؛ بعنوان همس الأماني الصادر 2018 كانت مشاركاتي شعرية متنوعة خلال الإصدارات الثلاثة لكتاب النخبة ، التي تشمل نخبا من كل أقطار الوطن العربي . بالإضافة إلى مجموعة قصصية متنوعة بين الطويلة والقصيرة ، وكتابي الجامع لمقالاتي المنشورة عبر الصحف والمجلات .. وهما مطبوعتان مازالتا قيد النشر في وزارة الثقافة. هناك أعمال أخرى بين المخطوطة ..وأخرى منشورة على صحف دولية ، ومحلية ..ومجلات متنوعة في الوطن العربي .. وليبيا .بين مقالات وقصص ، وقصائد وهايكوهذا باختصار موجز  .

* أي كتاباتك الأقرب إلى روحك ؟ الأعمال الأدبية الكتابة الروائية تسكنني وتتجسد معالمها في خيالي ، مرتسمة بعمق وحرية ..لاحدود للبوح فيها ..ولا قيود تفتت عضد كلماتي .   

 *دائما نكتب ما يمسنا من أحداث سواء عاطفية أم محزنة أم عن الوطن فأين الكاتبة سعاد من هذا ؟

 من كل هذه الثلاثية المفعمة بالحياة … الوطن يسكنني .. يتجذر ضاربا بأصوله في ذاتي فهو منبت الحب .. وهو العشق .. وهو ما شكل مواقف الشعراء من قبلي حين تجسدوا الدار والأهل ..وحتى مواضع الآثار الدارسة كانت تشكل لهم الحنين ؛ الحنين للمحبوبة .. فالمحبوبة هي الوطن ..الشوق للأهل ..فالأهل هم الأوطان … أنا في كل هذه .. وإن رمزتُ بشيء من لوازم المعنى ؛ فإن مشاعري تحركها نسائم الحب والعشق للدار التي لانشعر فيها بغربة الروح ..ولا الذات أما العاطفة ..هي ثلاث أرباع الشخصية التي وهبت الكتابة من أجل الحياة .

*  دائما يقول الكتّاب بأن الكتابة والسرد ليس بالضرورة أن تكون ناتجة عن تجربة مررنا بها ربما تكون مرت بغيرنا أو بوحي من الخيال فماذا عنك؟

 نعم أؤيد هذا الرأي .. فالكاتب لايكتب عن نفسه وحسب إنه الإنسان الذي يعيش في كل مراحل الإنسانية ؛ يعيش الحرب والحب والسلم والمعاناة ..وهي آلام مشتركة .. فكيف له ان يكون أنانياالكاتب ليس أنانيا ..أنه يحمل الإنسانية في ذاته ، ويتمخض القلم عن تلك الذات كائنا اسمه الحرف .. الحرف الذي يقضي على ذلك الكاتب ، أليس كثيرا منهم قد تعرضوا من أجل غيرهم لنهايات مؤلمة ؟ هذه تكفي للإجابة .

* الكاتب يحتاج إلى لحظة صمت ويحتاج إلى هدوء ليستطيع البوح فماذا تحتاج الكاتبة سعاد للبوح؟

للوقت – فقط الليل هو تشكيلة رائعة من البوح. البحر غرام يدعوني لمغامرة حوارية لاتنتهي بنقطة ، بل لأمواج متتالية من الكلمات . القمر … يحيرني ليحيلني إلى عاشقة حقيقية لكتابة لاتتوقف. حياة البسطاء … تلح عليا في لوحات تتجسد في قصص تعبر عمّا عجزوا –هم- عن التعبير عنه. الأنثى. تقتحمني ..فتنهمر دموع اللحظة لتقول كل شيء .

* أي إضافات غابت عني ؟

كان جزءا من أعمالي : الجانب الإعلامي .. حيث كانت لي برامج متنوعة مسموعة ومباشرة عن الثقافة والمجتمع والأدب ..تنوعت فيها مسيرة العطاء عبر رسالة إعلامية تحمل الفكر الناضج للوصول إلى المتلقي بأيسر الطرق عن طريق الكلمة المنطوقة ، تلك التي تشترك مع البوح في خلق خارطة تصنع من الإبداع عالما حقيقيا للمثقف العربي في زمن المتغيرات المتتالية ..وخمول الأقلام التي تتطلع للمستقبل بروح مشرقة .

* كلمة نختم بها الحوار؟

الكتابة حدث سعيدهذا كتاب : يحمل مواقف جميلة مع الكتابة ، كيف ان الكتابة روح تتسرب منا دون أن نعي قيمتها. الآن نرى كثيرون يكتبون … حتى أن حجم الآلام بدأ يقل ويتقلص، ودور الريادة الحضارية صار يتسع .. ومرجع كل ذلك إلى ذلك الفن العظيم الذي حبانا الله به ..هو القلم . شكري الجزيل لحضرتك الصحفية ريم العبدلي ..على هذه الحوارية الراقية التي حركت كل السواكن في داخلي ؛ وأتاحت لي فرصة الاقتراب من القراء الذين ينشدون الحياة في الكلمات ..وفيمن يقرؤون لهم . فالكتابة هي الأمل المتبقي على قيد الحياة … ينتهي الإنسان ولاينقطع أثره .. ذلك الأثر هو الكتابة. فالكتابة فن يرتقي بصاحبه..وبالوطن.. وبالقلب .. وبقيم نعجز نحن عن وصفها أو حصرها. نختم حوارنا معك ممتنين لك على هذه المساحة الرائعه وعن الوقت الذي قضيناه معك من خلال إجاباتك الممتعه .

عن امال الشراد

آمال محمد عبد الرحيم الورفلي/ صحافية / مدير تحرير الموقع الالكتروني لصحيفة فبراير متحصلة على :- - ليسانس في الإعلام من جامعة قاريونس سنة 1997 م - دبلوم دراسات عليا قسم الإعلام من مدرسة الإعلام والفنون بالأكاديمية الليبية .. - تعمل على إنجاز رسالة علمية لنيل درجة (الماجستير) في الصحافة . - عملت مدير تحرير للموقع الالكتروني لصحيفة فبراير بهيئة دعم وتشجيع الصحافة - عملت مدير لمكتب لجنة الإعلام والثقافة والمجتمع المدني بالمؤتمر الوطني العام من 2012 الي 2016. - عملت محررة في هيئة دعم وتشجيع الصحافة ( صحيفة فبراير) .بعد 2011 م . - عملت محررة في الهيئة العامة للصحافة من 1998 الي 2011 م. ـ عملت كباحثة وإدارية في مركز البحوث والتوثيق الإعلامي والثقافي 1997م

شاهد أيضاً

د. بدر الدين بشير النجار لـ فبراير: بعد سلالاتي “بيتا وألفا” ليبيا تستعد لمواجهة “دلتا”

  خاص- فبراير حاوره /محمد الزرقاني أ.د. بدر الدين بشير النجار لـ بعد سلالاتي (بيتا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *