إستطلاعاتالرئيسيةرياضة

المستديرة مع القهوة والشاشات الكبيرة

استطلاع/ نجاح مصدق

الليبيون كسواهم من شعوب العالم يتابعون الكرة منذ نعومة اظافرهم تستهويهم المستديرة بسحرها وتلعب على وتر رفع الادرنالين في لحظات مع من يشجعون ولمن يميلون بالنسبة لهم كاس العالم عيد مقتوح يستقبله الليبيون  بعد طول انتظار صغارا وكبارا نساء ورجالا يرسمون توقعاتهم ويدعمون لاعبيهم المفضلين تعلو في مقاهي الليبيين اصوات الهتافات والتصقيق وتتحول بيوتهم لمدرجات تشجبع تشهد فرحهم وهزيمة فرقهم متوقعة الفوز تتحول اوقات انتظار مباريات الفرق المشاركة لهدوء نسبي ينتظره تأهب مصحوبا بحماس ومتعة ولا يدخر الليبيون جهدا لتأمين فرجة مريحة عبر القنولت المخصصة لنقل المونديل او المواقع ولا يعجزهم شي للوصول لها

بحث وتامين 

يقول عبد الله الاربعيني المهوس بالكرة قبل حلول المونديال استعد جيدا اشترك في الباقات التي تنقل الحدث واجهز المكان والجداول التي تحمل تشكيلة المباريات واسجل كل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين

يضيف على الملقب بالدون بان مصدره للمشاهدة البي ان سبورتس تحقق له متابعة مريحة وذات جودة عالية من المغروف على الشباب الليبي قدرته على صنع المستحيل للحصول على متابعة لمبارة يعشقها لهذا سعت اغلب الاسر الليبية لتأمين بث ارض وكروت اشتراك او الحصول على ترددات قنوات تنقل الحدث بدقة ومن اشهر مصادر متابعةالمونديال

– قنوات “بي إن سبورتس” القطرية

– قنوات الكأس القطرية

– ZDF HD الألمانية

– الرياضية المغربية (TNT)

– Rai 1 الإيطالية

– ORF 1 Austria HD النمساوية

– matchtv الروسية

– TF1 HD Suisse السويسرية

– TF1 HD France الفرنسية

– ITV الإنجليزية

– CT Sport التشيكية

مقاهي وساحات وارقيلة

يفضل اغلب الليبيين متابعة كاس العالم من بيوتهم ولكن هناك فئة كبيرة تحب مشاركة الفرجة مع جمهور في الساحات المفتوحة التي تعرض فيها المباريات عبر شاشات كبيرة او في المقاهي الموجودة في داخل المدينة وخارجها تعتبر محطة الظهرة للركاب مكانا جامعا لعشاق الكرة والكاس ثبت المباريات عبر شاشة كبيرة ويلتف حولها مشجعو من مختلف الاعمار

يقول محمد عتيق الذي  يصنف نفسه بشديد الحرص على المتابعة ..لا احب المشاهدة لوحدي بل مع الاصدقاء او العائلة وتعد كافي النيرو مكاني المفضل للمشاهدة مع القهوة صحبة اصحابي عشاق الكرة والارقيلة

غير محمد كثر يتابعون المونديال في مقاهي وساحات مثل الميدان او قهوة الجزيرة او الشيخ ويلتقطون اجمل اللحظات ويوثقون للذكريات

طقوس خاصة 

تقول مريم بن حامد لا احب الكرة كثيرا ولكن كأس العالم غير هو مناسبة بالنسبة لنا اشتريت لزوجي جهاز بث ارضي هدية وكرت حتى احظى بصحبته في المنزل اجهز السناك والقهوة والنواشف واشرك اولادي اللحظات كلنا نحب المونديال وعرضه

اما الحاج سالم الكنج اللاعب القديم في فريق الظهرة يحب متابعة الكرة لوحدةةفي حجرته لايخرج ولا يرغب في استقبال احد وقت عرض المباريات كل المواعيد قابلة للتأجيل والمناسبات الاجتماعية ملغية فترة المونديال فقط القهوة والهدوء طقسي

لاعبون وفرق

لايكفي ذكر ميسي او كريستيانو رونالدو او بنزيما ونمار وراسينيو وبيدري وماني وحتى ابراهيموفيتش وبيبي وسالم الدوسري واشرف حكيمي ووسون لشد الانتباه لمتابعة كاس العالم بل تغلب هنا الغلالة المفضلة للمنتخب المفضل يختلف الليبيين في تشجيعهم للفرق رغم حرصهم الشديد على معرفة اشهر لاعبي الكرة والدوريات الاوربية ولكن مع كاس العالم تتحكم الاهواء والميل في تشجيع فريق دون سواه حسب استبيان  لاعلى نسبة تشجيع  جاء المنتخب الارجنتيني في الصدارة مع بداية انطلاق المونديال بنسبة  55% ومن بعده البرازيلي 35% وباقي ال٤رق مثل هولاندا وفرنسا والمغرب والبرتغال اخذت باقي النسب 

التعصب والانحياز

الجمهور الليبي معروف بتعصبه وانحيازه لفرق محليه بلا منازع وشوارع العاصمة شاهدة على ما يحدث بين مشجعي فريق مثل الاهلي او الاتحاد من مشادات وتعصب يصل الى اعلى درجاته في كأس العالم الامر يختلف قليلا او ليس بذات الدرجة احيانا يتابع احدهم فريق من قارة غير افريقيا ويدعمه حتى في الخسارة وفي حين اخر يميل البعض ل٥رق دون سواه خصوصا اذا ماتعلق الامر بالفرق الغربية المشاركة والافريقية كما حدث في مباراةةالسعودية والارجنتين شهد المنتخب السعودي تشجيعا وفرحا بفوزه من الليبيين بشكل واضح ووجد محمد الزليطني المشجع لمنخب فرنسا نفسه متحمسا مع الفريق التونسي وحارسه بشكل خارج عن السيطرة

النساء وكأس العالم

اغلب النساء تشكل لهم الكرة توتر من نوع ما ومنافس في الاهتمام من قبل ازواجهم تقول ندى سيدة ثلاثينية  انها تكره كرة القدم لان زوجها في انشغال تام مع كاس العالم عنها يسهر ويتشارك مع اصحابه المباريات ويعود للبيت ليتابع الاعادة الكرة مصدر قلق بالنسبة لي

اما امل الصيدلانية اليافعة تبتسم وهي تطلعني على خلفية نقالها الذي تزين بعلم البرازيل تقول بانها متابعه نهمه لمباريات كاس العالم وعاشقة للكرة تتابع المونديال مع اسرتها وصديقاتها تتسلى بالفوشار والشاي وتنتظر المباريات بترقب ومتعة كاس العالم محفز بالنسبة لها ورافع لهرمون السعادة 

غير امل سيدات ليبيات كثيرات يعشقن الكرة ويتابعن كاس العالم بكل حرص ومتعة

من اقلام الرياضة 

يقول الصحفي الرياضي عماد العلام 

كأس العالم ابرز حدث رياضي في العالم ولأنه لايقام الا كل اربع سنوات لذلك فإنه يعد حدث مميز وتنتظره الجماهير الرياضية حول العالم بفارغ الصبر لترى منتخباتها او اللاعبين الذين يعشقونهم ويتابعونهم.

وكل المشجعين الشغوفين بكرة القدم يتهيأون لنهائيات كأس العالم بوقت مبكر 

خاصة وان المنافسة فيه تستمر على مدار شهر كامل

بعضهم يدخل في اجازة وظيفية من اجل متابعة المباريات والبعض الاخر يسارع للاشتراك والحصول على خدمة النقل المباشر بوقت مبكر.

عن نفسي اتابع المباريات في البيت بخصوصية وتركيز اكثر  باستثناء بعض المباريات التي يدعوني لمشاهدتها جماعيا بعض الاصدقاء الذين لهم نفس الاهتمام الرياضي.

اشجع البرازيل واتمنى ان يحقق الفوز بالكأس للمرة السادسة وهو اكثر منتخب في العالم فاز  باللقب حتى الان.. 

اتصور ان كأس العالم بالذات لا يتقتصر مشاهدته على فئة معينة فالكبار والصغار والشباب والنساء يتابعونه باعتبار ان كل قارات العالم ممثلة فيه وابرز نجوم العالم والمشاهير موجودين فيه 

كأس العالم حالة فريدة في الرياضة فيه المتعة والتشويق والتنافس على ارض الملعب اما خارجه فتلتقي كل الثقافات والحضارات من خلال تجمع الجماهير من كل حدب وصوب لذلك مشاهدة المباريات والاجواء المصاحبة لها يمنحنا شعور مختلف بعالمية كرة القدم ورسالتها السامية .

توقعات المشجعين

حول الفوز بالكاس والتوقعات للنهائيات جاءت اغلب التوقعات مناصفة حسب الاستبيان بين منتخبي البرازيل والارجنتين  فاغلب الليبيين يتوقعون المبارة النهائية بين البرازيل والارجنتين قلة منهم يتوقع فرنسا والبرازيل في حين يتوقع البعض الاخر ان الحضور العربي سوف يحمل مفاجأت في مونديال قطر لعام 2022اما الكاس فسوف يناله الامتع والافضل بكل تأكيد وسينحصر بين البرازيل واحد مقابليها بعد خسارة الارجنتين امام السعودية

هذه هي بيوت الاسر الليبية حديث هنا وحديث هناك والمحور كرة القدم وكأس العالم الحدث الاكثر متعة ومنافسة وتشويق فرق ومنتخبات متابعة وتشجيع منافسة واعلام ومونديال يظل المعشوق المنتظر لاغلب الليبيين واسرهم صغارا وكبارا

ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية، عمل محرراً بعدد من وكالات الأنباء وكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير، مدير تحرير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة، مدير تحرير سابق وحالي للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى