اخر الاخبار
الرئيسية / الرئيسية / بالمختصر

بالمختصر

المجاملة والتجمل على حساب من ؟!!
أزمات ومواقف
للكاتبة: سالمة عطيوة
الاعتراف بالعجز والتقصير وعدم احتواء الأزمة ليس عيبا ,كما أن الشفافية لها دورا كبير في احتواء الأزمات هذا ما جاء في تصريحات الدول المتقدمة خلال الأزمة الوبائية فكثير من الدول الأوربية واجهت كورونا دون إلقاء اللوم على احد وخاصة الأطقم الطبية والتي بدورها تخوض معركة شرسة ضد الوباء لم تشهد ليبيا أتناء هذه الأزمة (الكورونية )حدثا اشد غرابة مما وقع في مستشفى شارع الزاوية ,ولم يقم مدير مستشفى في العالم مثل ما قام به مدير مستشفى شارع الزاوية ,أطباء يطالبون بالحد الأدنى من الحماية ليس خوفا على أنفسهم فقط بل من اجل عدم نقل العدوى إلى بيوتهم وبالتالي للمجتمع عامة , هذا حسب قول الأطباء من خلال وقفة احتجاجية لتوصيل صوتهم للرأي العام وفي تواصل مباشر حدتني احد الأطباء انه تم طردهم من قسم السارية في موقف غريب و تعامل مرتبك في إدارة الأزمة وعدم التعاطي السلس لتفادي المشاكل والعراقيل التي من شانها عرقلة جهود العمل في مثل هذه الظروف ,وليس انحيازا لطرف ماء ولا تحاملا على احد ولكننا تابعنا بدقة متناهية ما حدث في ايطاليا وإصابة أكثر من ستة الألف من العناصر الطبية والطبية المساعدة بفيروس كورونا ناهيك عن نقل العدوى والتي تسبب بها الأطباء نظرا لعدم توفر ألبسة الوقاية .وحذر الأطباء في كل مكان من العالم من هذه الأخطاء الغير مقصودة ,وليس عيبا كما أسلفت مواجهة الحقيقة والتعاطي الفعال معها بعيدا عن المجاملات والمحاباة لوزارة أو زير فهذه أزمة عالمية كشفت المستور في كامل بقاع الأرض وليس حكرا على ليبيا فقط ,الرأي العام الليبي أصبح واعيا بما يكفي للتفاعل وتحليل مجريات الأحداث فلهذا وجب على المسئولين عدم الاستهانة بعقول الناس ,وأخير علينا أن ندرك أن للازمات رجال ومواقف بعيدا عن العمل اليومي الروتيني والاعتيادي ومن باب احترام النفس هو التنحي عن المناصب وتركها للجديرين بها ويكفي سمسرة بالبشر فلديكم ما يكفيكم إن هنئتم بها أصلا.

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية ، عمل محرر بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية ، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير ، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة ، مدير تحرير سابق للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*