الرئيسية / الرئيسية / بعد ظهوره في دول اخرى .. هل تدخل الأوبئة ضمن صراع الدول العظمى   الصحة العالمية تعلن حالة الطـوارئ لمواجهة فيروس كورونا

بعد ظهوره في دول اخرى .. هل تدخل الأوبئة ضمن صراع الدول العظمى   الصحة العالمية تعلن حالة الطـوارئ لمواجهة فيروس كورونا

 

( وكالات ) أعلنت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا أصبح يمثل حالة طوارئ صحية عالمية، وذلك مع ظهور حالات إصابة في دول أخرى غير الصين. وقال المدير العام للمنظمة، « تيدروس أدهانوم « في مؤتمر صحفي في جنيف، إن السبب الرئيسي ليس ما يحدث في الصين، وإنما ما يحدث في دول أخرى . و عبر « أدهانوم « عن قلق المنظمة من انتقال الفيروس إلى دول ذات أنظمة صحية ضعيفة.مشيدا في الوقت ذاته بـالإجراءات الاستثنائية التي اتخذتها الصين للحيلولة دون انتشار الفيروس. ووصف المدير العام للمنظمة في مؤتمر الصحفي فيروس كورونا بأنه «انتشار غير مسبوق» تمت مواجهته بـرد غير مسبوق. وبلغ عدد حالات الوفاة بسبب الإصابة بالفيروس في الصين 170 شخصا. وقالت منظمة الصحة العالمية إن هناك 98 حالة إصابة في 18 دولة غير الصين، لكن لا حالات وفاة حتى الآن.

من جهة اخرى حذر العلماء من استمرار تفشي فيروس كورونا التاجي القاتل في الصين، لمدة 6 أشهر أخرى على الأقل، وإصابة عشرات الآلاف من الأشخاص على الأقل، خاصة بعد تأكيد إصابة أكثر من 4500 حالة على الأقل بدول عديدة على مستوى العالم ومقتل 107 أشخاص فى الصين، وتعد ألمانيا وسريلانكا وكمبوديا أحدث الدول التي أعلنت حالات الإصابة أمس.

وفقا لتقرير كتبه خبير في جامعة تورنتو الكندية، ونشره تقرير جريدة « ديلى ميل»، أكد أن «أفضل سيناريو» هو استمرار تفشى المرض بعد صيف هذا العام، فإذا تزايدت الحالات يوميا بنفس معدل الانتشار حاليا، هذا يعنى وصول حالات الإصابة إلى 25000 حالة أخرى خلال أشهر قليلة.

يأتي هذا التنبؤ في الوقت الذي يقول فيه باحثون آخرون إنهم على بعد شهرين على الأقل من تجربة لقاح ضد الفيروس، وبحلول ذلك الوقت، يمكن أن يموت مئات آخرون وتصاب العديد من البلدان الأخرى بالعدوى، حسب التقرير .

يدعي عالم في المملكة المتحدة أن لقاح فيروس كورونا الذي تقوم بتطويره يمكن اختباره على البشر في غضون شهرين، ويختبر الفريق الطبى من ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية اللقاح المطور، المسمى INO-4800 ، على الحيوانات هذا الأسبوع، ويأملون في بدء التجارب البشرية في غضون 8 أسابيع.

كما استخدم الفريق الطبى معلومات حول الكود الوراثي لفيروس كورونا، الذي شاركت فيه الصين، لمحاولة تطوير لقاح عرفوا أنه سيدمر الفيروس.

ويعتقد الفريق أن اللقاح يمكن أن يكون فعالًا بنسبة 90 %، إذا كانوا على حق، فسيحاولون الحصول على موافقة الطوارئ من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA.

من جانبه قال رئيس منظمة الصحة العالمية ، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنه سعيد بجهود الصين لاحتواء الفاشية بعد زيارته مع السياسيين في بكين أمس، وحث العالم على التزام الهدوء

كما  أكد العالم الفيزيائي أليساندرو فيسبينياني من جامعة نورث إيسترن في بوسطن: «لن ينتهي الأمر في الأسبوع المقبل أو الشهر المقبل»، ويبدو أن حالة تفشي المرض تزداد سوءًا سريعًا في كل من الصين ودوليًا» .

وتشير التوقعات بأن حالات الإصابة تتجاوز الـ 6000 شخص في الصين، ويعتقد أن الأرقام الرسمية غمرت المستشفيات في ووهان منذ أكثر من أسبوع وما زال اثنان آخران قيد الإنشاء السريع.

وفي أماكن أخرى من العالم، أعلنت 17 دولة ومنطقة خارج البر الرئيسي الصيني عن انتشار عدوى فيروس كورونا هناك.

حدثت السلطات الصينية، الجمعة، أرقام الإصابات بفيروس كورونا الجديد أو ما بات يُعرف بـ»ووهان كورونا» ليصبح العدد 11.791 ألف حالة منها 259 وفاة.

وفي الوقت الذي يستمر فيه إعلان اكتشاف حالات جديدة حول العالم، قدمت منظمة الصحة العالمية آخر محصلة بأسماء الدول وعدد الحالات المؤكدة رسميا:- أستراليا (9 إصابات على الأقل)

2- كمبوديا (إصابة واحدة على الأقل)

3- كندا (4 إصابات على الأقل)

4- فنلندا (إصابة واحدة على الأقل)

5- فرنسا (6 إصابات على الأقل)

6- ألمانيا (5 إصابات على الأقل)

7- هونغ كونغ (12 إصابات على الأقل)

8- اليابان (17 إصابة على الأقل)

9- موناكو (7 إصابات على الأقل)

10- ماليزيا (7 إصابات على الأقل)

11- نيبال (إصابة واحدة على الأقل)

12- سنغافورة (13 إصابات على الأقل)

13- كوريا الجنوبية (11 إصابات على الأقل)

14- سيريلانكا (إصابة واحدة على الأقل)

15- تايوان (9 إصابات على الأقل)

16- تايلاند (19 إصابة على الأقل)

17- الإمارات العربية المتحدة (4 إصابات على الأقل)

18- الولايات المتحدة الأمريكية (7 إصابات على الأقل)

19- فيتنام (5 إصابات على الأقل)

20- إيطاليا (إصابتان على الأقل)

21- الهند (إصابة على الأقل)

22- الفلبين (إصابة على الأقل)

23- روسيا (إصابتان على الأقل)

24- إسبانيا (إصابة واحدة على الأقل)

25- السويد (إصابة واحدة على الأقل)

26- المملكة المتحدة (إصابتان على الأقل)

وألمانيا هي آخر بلد يعترف بوجود شخص مصاب بها ، إلى جانب سريلانكا وكمبوديا وكندا وأستراليا وماليزيا وفرنسا ونيبال وفيتنام وسنغافورة والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان وتايلاند.

كما أعلنت هونغ كونغ اليوم أنها تتخذ خطوات غير عادية لمحاولة منع أي أشخاص آخرين من إحضار الفيروس التاجي إلى المدينة ، التي تعتبر جزءًا تقنيًا من الصين ولكن لديها حكومتها الخاصة.

فى ضوء تفشى فيروس كورونا بالصين، وبعد أن رفعت منظمة الصحة العالمية تقديرها لمستوى الخطر النابع منه على النطاق العالمى من «معتدل» إلى «مرتفع»، اتخذت العديد من الدول على مستوى العالم إجراءات لحماية مواطنيها من الفيروس.

وقالت لجنة الصحة الوطنية الصينية، إن مستشفيات مدينة ووهان بوسط الصين وهم حوالى 64مستشفى، تستقبل أكثر من 15 ألف مريض بالحمى يوميا خلال ساعات الذروة فى الأيام الماضية، عدد حالات الإصابة المؤكدة فى الصين ارتفع إلى 4515 حالة حتى 27 يناير بعدما كان 2835 فى اليوم السابق.وقد استقبلت مستشفيات مدينة ووهان بوسط الصين، مركز تفشى فيروس كورونا الجديد، أكثر من 15 ألف مريض بالحمى يوميا خلال ساعات الذروة فى الأيام الماضية.

وأوضحت أن قدرة فيروس كورونا على الانتقال تزداد قوة وإن عدد حالات الإصابة بالعدوى قد يواصل الارتفاع، وذلك بعدما أصاب الفيروس أكثر من ألفى شخص فى العالم وأدى لوفاة 106 شخصا فى الصين.

وذكر وزير لجنة الصحة الوطنية ما شياوى، فى إفادة صحفية أن معرفة السلطات بالفيروس الجديد محدودة كما أن المخاطر الناجمة عن تحولاته غير واضحة بالنسبة لها.

وأضاف، أن فترة حضانة فيروس كورونا الجديد يمكن أن تتراوح بين يوم و14 يوما وأنه يصبح معديا خلال فترة حضانته بعكس متلازمة الالتهاب الرئوى الحاد (سارس) الناجمة عن فيروس كورونا الذى ظهر فى الصين وأودى بحياة قرابة 800 شخص على مستوى العالم فى عامى 2002 و2003.

فيما أعلنت الصين، حظر تجارة الحيوانات البرية فى جميع أنحاء البلاد، وذلك فى إطار جهود مكافحة انتشار الالتهاب الرئوى المرتبط بفيروس كورونا الجديد، وذكرت مصلحة الدولة الصينية لتنظيم السوق ووزارة الزراعة والشؤون الريفية ومصلحة الدولة للغابة والأراضى العشبية – فى بيان مشترك – أن الأماكن التى تتم فيها تربية الحيوانات البرية تخضع للحجر الصحي، ويُمنع منعًا باتًا الإتجار بها أو بيعها.

يشار إلى أن وزارة الصحة في ليبيا باشرت الخميس في الإجراءات الوقائية في عدد من المطارات وتفعيل جهاز القياس الحراري لمنع تسلل «كورونا». وشرعت وحدة الرقابة الصحية بالمنافذ في تنفيذ إجراءات المسح الحراري للركاب القادمين لمنع انتقال فيروس «كورونا» للبلاد، بفحص القادمين. ولم يُعلن عن أي حالة اشتباه، حيث تأتي هذه الإجراءات بعد تحذيرات منظمة الصحة العالمية، وإصابة عدد من الأشخاص بفيروس كورونا في دولة الصين وبعض الدول الأخرى.

عن امال الشراد

آمال محمد عبد الرحيم الورفلي/ صحافية / مدير تحرير الموقع الالكتروني لصحيفة فبراير متحصلة على :- - ليسانس في الإعلام من جامعة قاريونس سنة 1997 م - دبلوم دراسات عليا قسم الإعلام من مدرسة الإعلام والفنون بالأكاديمية الليبية .. - تعمل على إنجاز رسالة علمية لنيل درجة (الماجستير) في الصحافة . - عملت مدير تحرير للموقع الالكتروني لصحيفة فبراير بهيئة دعم وتشجيع الصحافة - عملت مدير لمكتب لجنة الإعلام والثقافة والمجتمع المدني بالمؤتمر الوطني العام من 2012 الي 2016. - عملت محررة في هيئة دعم وتشجيع الصحافة ( صحيفة فبراير) .بعد 2011 م . - عملت محررة في الهيئة العامة للصحافة من 1998 الي 2011 م. ـ عملت كباحثة وإدارية في مركز البحوث والتوثيق الإعلامي والثقافي 1997م

شاهد أيضاً

في ظل نقص الإمكانات لا نلوم الأطقم الطبية 

    تساوى فايروس كورورنا في عدالة مروعة بين الجميع, وكشف في الوقت ذاته عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *