أخبار عاجلة
الرئيسية / اجتماعي / بين القبول والرفض، عمل المرأة: ترف أم استقلاليــة أم اضطرار

بين القبول والرفض، عمل المرأة: ترف أم استقلاليــة أم اضطرار

 

المرأة العاملة التي تشغل أكثر من نصف المجتمع والتي لا يخلو مجتمع من وجودها مازالت تشكل نقطة جدل وحلقة نقاش حول جدوى عملها وأهميته ودرجة تقبله في المجتمع من الرجل وبعض والأسر.. ولأن الأمر قديم حديث ولأن الآراء متعدَّدة حوله حسب الفئات العمرية المختلفة فإن السؤال عن المرأة العاملة وجدوى عملها وأهميته ومدى الحاجة لها في المجتمع وما يحققه لها العمل كان هو محور استطلاعنا ..

استقلالية

اسماء مهذب 30سنه قالت بأن عمل المرأة يعد مهما وضروريا لبناء المجتمع، نحن نتعلم وندرس ونتفق ونستحق فرصا أوفر وتقاسم ذلك مع الرجل بالإضافة إلى مهامها المنزلية وتربية الأبناء ولا اجد عيب او من قصة بل أصبح عمل المرأة ضرورة وحاجة لمساعدة الرجل ولتحقيق كيانها واستقلالها ومشاركتها كعنصر بناء وعطاء لا استهلاك وطرف أضعف في إنجاح الاسرة وتوازنها

الاعتماد على الذات ومشاركة

ثريا المجبري 42 سنة تقول بأنها سيدة عاملة ورئيسة قسم في جامعة طرابلس تجد في عملها متعة وعطاء دعما الاهل والزوج والزملاء وتميزت في شغلها ولم تشعر يوما بان عملها نقطة خلاف او اشكالية وتقول مازال ينظر لعمل المراة كامر غير ضروري فهو يعاني من مشكلة او خلل ما.

للضرورة

محمد عطية 50سنه يقول المرأة كائن أعزه الله وميزه بالحفظ وكرمه بالتربية للابناء والاسرة والبناء هذا اعظم انجاز والمكان الطبيعي لكن ظروف الحياة تغيرت واصبح خروج المرأة للعمل ضروري ايضا للمساعدة والمشاركة رغم زيادة الاعباء عليها لكن يعد عاملا مساعدا للرجل في تأمين وبناء مستقبل الاولاد بالتفاهم لا بالمشاكل والجبر فانا اب ولدي بنات يعملن وزوجتي تعمل عن بعد وتساهم من منزلها في اعانتي.

ليست مجبرة

إسماعيل دوفان 38 يقول بأنه لا يحبذ عمل المرأة اطلاقا وان شرطه الاساسي عند الزواج عدم عملها وقد وافقت طالما اني لن اقصر او ينقص عليها شيء فهي ليست مضطرة للعمل مع انها متعلمة ولديها شهادة جامعية يستفيد منها الاولاد في التعليم والتربية ولنفسها ومع في تفكيرها ام الشغل ليس ضروريا، وغير مقتنع بعملها لان مع ما عملت سيلاحقها التقصير والتعب وتتحول إلى رجل دون أن تشعر وانا ضد هذا نهائيا.

اكتفاء

سلمى المريض 31 سنه تقول عمل المرأة شيئا ضروريا لها اولا ومجتمعنا واهلها البنات في مجتمعنا أكثر عطاء ومساهمة من الشباب تجدي تخوين يعملان الشاب اهله لا يلزمونه بشي من المصاريف والمساهمة هو فقط لنفسة ومستقبله بحوش اما الفتاة تساعد والدها وفي المصروف شريك فاعل اي جديد او تغيير الفتاة تقوم به اذا عمل المرأة مهم للجميع ومساعد غير أنه يعني لها اكتفاء وتحقيق ذات ولا تنتظر العون والرحمة من أحد هي كيان مستقل يستحق الأفضل

الإدارة مرفوضة

جمال الزوق42 سنة يقول بأن لديه زميلاتي عمل وهذا أمر مقبول وطبيعي وجزء مهم لا نقاش فيه ولكن لا يرى المرأة في المناصب الإدارية ولا يقبلها فهو يرفض العمل تحت قيادة امرأة وان حدث فهو سيغير إدارته وشغله لمكان يقوده رجل.

أسمهان البوعيشي 28 سنه تقول انا معي شهادة ولا اعمل متزوجة وزوجي لا ينقص عني شيء ولست بحاجة للعمل لانه ينقص من أنثتي ويجعلني رجلا، وهذا باتفاق بيني وبين زوجي لا أرى ضرورة للعمل وإنما هو زيادة مشاكل حتى بين الأزواج أنفسهم.

مشاركة وتعاون

عادل المرابط 49سنه عمل المرأة كعمل الرجل مهم وضروري في مثل هذه الحياة مع التطور والتقدم الغريب الا تعمل وتحقق ذاتها وتعين نفسها وبيتها ان وجدت في عمل زوجتي خير دعم وعون ساعدتني بل في بعض الأحيان وبسبب ظروف المت بي كانت هي من تصرف على الاسرة لهذا أرى عمل المرأة ضرورة وبالغ لأهمية.

لا ادعمه

سراج القناطر 33 قال لا احبه ولا أدعمه لان الانفتاح والاختلاط في البلاد اقسم كل شيء فأنا لا أثق في من يعملون معها ولهذا لا أقبل بعملها ولا اقبل ان تكون مديرنا في العمل امرأة لها بيتها وانا عليّ تأمين حاجتها ليس تخلفاً ولكن هو واقع معاش.

ايمن عمق 29سنه يقول ليس عيب وخصوصا اذا كانت مضطرة للعمل او أرملة او مطلقة او زوجها مريض العيب لأنها تعاون وتشارك في المصروف وتغني نفسها اعمل مع وميلان واخواتي ولا أرى الا انه تعب مضاعف عليهن اعانهم ا الله

بعد هذه الجولة المستهدفة الاستطلاع ومن خلال استبيان استهدف الف شخص تبين أن 55 %من الذكور يدعمون عمل المرأة وإدارتها ومراكز القيادة

وان 30 %ليسوا مع عملها وضد قيادتها للاعمال في حين 10 % الامر سيان وليس مهم يعود لها اما الإناث فنسبة 85 %مع عمل المرأة وبقوة ومع توليها المناصب القيادية بينما 15 %رأيت انه ليس ضروري طالما هي ليست مضطرة او محتاجة الرجل هو المكبر بتأمين مطالبها.

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية ، عمل محرر بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية ، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير ، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة ، مدير تحرير سابق للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

شاهد أيضاً

كيف يؤثر الوباء على حياة الأطفال ومستقبلهم ؟

  توسيع الفجوات ويخشى الخبراء من أن يؤدي الانقطاع عن الدراسة إلى توسيع الفجوة بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *