الرئيسية / رأي / تقارير ….  الشغب في بلاد العرب

تقارير ….  الشغب في بلاد العرب

‎إذا كانت مظاهر التعصب والشغب في دول أوروبا وأمريكا اللاتينية قد سيطرت على جمهور ومشجعي كرة القدم هناك, فإن بلادنا العربية لم تنج من هذا المرض على الرغم من أن تلك الحدة المتصاعدة هناك (واقصد في اوروبا وامريكا) ليست بالقوة ذاتها في ملاعب كرة القدم العربية والسبب هو السيطرة المركزية, والرقابة الصارمة المرتفعة الدرجة في اغلب البلدان العربية, اضافة إلى القيم والعادات الاجتماعية التي تحد من بعض تلك الممارسات. لهذا فانه من النادر أن تثار مشكلة كبيرة او شغب جماهيري مستفحل في شوارع وملاعب المدن العربية, وما يثار لا يتعدي الصياح والصراخ وشتم حكام الكرة ورمي القناني في ساحة الملعب.. لا اكثر. فالاجراءات المتبعة في البلاد العربية تجعل اي مشجع (مشاغب) يحسب الف حساب قبل ان يقدم على ما يشابه افعال الهوليغانز !

‎مع هذا فهناك آلاف بل ملايين من المشجعين العرب يقفون وراء انديتهم المحلية الشهيرة, اكثرها شهرة علي الاطلاق (الاهلي والاتحاد) في ليبيا و(الاهلي والزمالك) في مصر, (الترجي والافريقي) في تونس, (المولدية واتحاد العاصمة) في الجزائر, (الوداد والرجاء) في المغرب, (الهلال والمريخ) في السودان, .. اولئك المشجعون يحاولون ممارسة الشغب بالانفلات .. للاسباب نفسها والتي ذكرناها سابقا, وقد ينفلتون بين حين وآخر, لكنه انفلات خائف, لانهم يعرفون تماما ما ينتظر المشاغب من إجراءات .

عن امال الشراد

آمال محمد عبد الرحيم الورفلي/ صحافية / مدير تحرير الموقع الالكتروني لصحيفة فبراير متحصلة على :- - ليسانس في الإعلام من جامعة قاريونس سنة 1997 م - دبلوم دراسات عليا قسم الإعلام من مدرسة الإعلام والفنون بالأكاديمية الليبية .. - تعمل على إنجاز رسالة علمية لنيل درجة (الماجستير) في الصحافة . - عملت مدير تحرير للموقع الالكتروني لصحيفة فبراير بهيئة دعم وتشجيع الصحافة - عملت مدير لمكتب لجنة الإعلام والثقافة والمجتمع المدني بالمؤتمر الوطني العام من 2012 الي 2016. - عملت محررة في هيئة دعم وتشجيع الصحافة ( صحيفة فبراير) .بعد 2011 م . - عملت محررة في الهيئة العامة للصحافة من 1998 الي 2011 م. ـ عملت كباحثة وإدارية في مركز البحوث والتوثيق الإعلامي والثقافي 1997م

شاهد أيضاً

وجهة نظر

■ بقلم فاطمة عبيد حول الفنانين والأعلام .. خلال عملي الصحفي والكتابة في مجال الفن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *