أخبار عاجلة
الرئيسية / رأي / سيرة وحدث..

سيرة وحدث..

 

خالد الهنشيري

 

كان للضرائب التي فرضتها انجلترا على مستعمراتها الأمريكية بعد انتصارها في حرب السنوات السبع التي خاضتها ضد فرنسا والنمسا وأثقلتها الديون،  فقررت أن تُحمل مستعمراتها الأمريكية جزاء منها، لتكون تلك شرارة التمرد على سلطة المستعمر الانجليزي الملك «جورج الثالث» عام 1774.

لم  تكن أهداف ومطالب المتمردين حينها الحرب على انجلترا أو الاستقلال عنها، بل كانت شكاوى المواطنين تتمثل في الضرائب وقيود التجارة التي كان يفرضها البرلمان البريطاني وهم غير ممثلين فيه ، وصاغوا مقولتهم الشهيرة التي رافقت ذلك الحراك (لاضريبة بغير تمثيل)، تلك كانت مطالب الأمريكيين الذين تكونوا من جميع الولايات التي استعمرتها انجلترا واجتمعوا في فيلادليفيا، ليس بنية بالاستقلال، بل مطالبين باحترام لندن حقوقهم المنبثقة عن الدستور الإنجليزي واعتبر جورج الثالث» مطالبهم بادرة عصيان ينبغي قمعه بالقوة، في الأثناء خطب «جورج واشنطن» قائلاً إنه لايوجد عاقل واحد في أمريكا يريد الاستقلال.

وعندما نشبت الحرب توجه أعضاء في الكونغرس بخطاب إلى ملك انجلترا بصفتهم رعايا مخلصين طالبين منه حقن الدماء وأنهم رعايا مخلصين يريدون إعادة الصفاء بين انجلترا الأم وأبنائها الأمريكان وكل مايريدون نوع من الاستقلال الذاتي ، عُرف ذلك النداء بغصن الزيتون.

لتنتهي حرب الاستقلال ويصبح جورج واشنطن أول رئيس للجمهورية المستقلة.!  وعند تشكيل الحكومة الأمريكية برز شخص أخر هو «الكسندر هاملتون» الذي ينحدر من أسرة متواضعة جداً وقام بدور في حرب الاستقلال عندما كان نقيبا في سلاح المدفعية، ثم عقيداً إلى أصبح مرافقاً للجنرال جورج واشنطن الذي عينه بعد ذلك وزيراً للخزانة في أول حكومة جمهورية، أسس الرأسمالية الأمريكية واستطاع أن يرسي القواعد الاقتصادية للنظام المالي الأمريكي.

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية ، عمل محرر بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية ، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير ، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة ، مدير تحرير سابق للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

شاهد أيضاً

آراء

    علي العزابي غيـــاب التقـــييم! رغم المشاركات الخارجية الكثيرة والتي لا تحصي و لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *