الرئيسية / اجتماعي / طاقة المنزل وأثرها على الاسرة والزوار

طاقة المنزل وأثرها على الاسرة والزوار

 

 

‎اﻟﻤﻨﺎزل ﻟﻬﺎ وﻋﻲ، ﻫﻮ ﻣﻦ وﻋﻲ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ؛ إذا ﻋﺎﻧﺖ ارواح أﺻﺤﺎﺑﻬﺎ، ﺳﺘﻌﺎﻧﻲ اﻟﻤﻨﺎزل ، ﺳﻴﺨﻠﻖ ﺑﺪاﺧﻠﻬﺎ ذﺑﺬﺑﺎت ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ ﺗﻔﺘﺢ ﺑﻮاﺑﺎت ﻃﺎﻗﻴﺔ ﺳﻴﺌﺔ ﻋﻠﻰ أﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ، اﻟﺬي ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺘﺠﻠﻰ ﻓﻲ اﻟﻔﻘﺮ واﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ،اﻟﻜﺮاﻫﻴﺔ ،اﻟﺨﺴﺎرة و ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻄﺎﻗﺎت اﻟﺴﻴﺌﺔ .

‎اﻟﺨﺎﻻﻓﺎت و اﻟﻨﻘﺎﺷﺎت اﻟﻘﻮﻳﺔ ﺗﺠﺬب اﻟﺸﺮ اﻟﻰ اﻟﺒﻴﺖ .

‎ﻟﻬﺬا ﻣﻦ اﻟﺤﻜﻤﺔ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻮار اﻟﻬﺎدئ وﺗﺠﻨﺐ اﻟﻤﻮاﺟﻬﺎت و اﻟﻤﺸﺎﻛﻞ و اﻟﺨﻼﻓﺎت ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ .

‎اﻟﺤﺰن و اﻟﺒﻜﺎء ﻛﺬﻟﻚ ، ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ روح اﻟﺒﻴﺖ ، ﻓﺘﻈﻬﺮ اﻟﺮﻃﻮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺪراﻧﻪ و اﻟﺸﻘﻮق ﻛﻌﻼﻣﺔ ﻟﻠﺨﻼﻓﺎت ﺑﻴﻦ ﺳﻜﺎﻧﻪ و ﻋﻼﻣﺔ اﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ان ﻣﺮﺿﺎ ﻗﺪ ﻳﺼﻴﺐ ﺻﺎﺣﺒﻪ أو أﺣﺪ ﺳﻜﺎﻧﻪ . ﻳﺼﺒﺢ اﻟﺒﻴﺖ ﻣﻈﻠﻤﺎ و ﻛﺮﻳﻬﺎ ، ﻻ ﻳﺤﺒﻪ و ﻻ ﻳﺮﺗﺎح إﻟﻴﻪ اﻟﻀﻴﻮف أو اﻟﺰاﺋﺮ .

‎و اﻻﺛﺎث ﺑﺎﻟﻤﻨﺰل ﻳﺼﺪر ﺻﻮﺗﺎ ﻣﺰﻋﺠﺎ ﻋﻨﺪ اﺳﺘﺨﺪاﻣﻪ ‏( اﻟﺨﺰاﻧﺎت ﻋﻨﺪ ﻓﺘﺤﻬﺎ ، اﻟﻜﺮاﺳﻲ ﻋﻨﺪ اﻟﺠﻠﻮس ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ‏) و ﻫﺬا ﻳﺮﻣﺰ إﻟﻰ ﺣﺪة اﻟﻨﺎﻗﺸﺎت و اﻟﻤﻮاﺟﻬﺎت اﻟﻌﺎﺋﻠﻴﺔ .

‎لتنظيف البيت وعلاجه من الطاقات السلبية:

أوﻻ

‎ﻳﺠﺐ ﺗﺠﻨﺐ اﻟﺨﻼﻓﺎت ﺑﺼﻮت ﻣﺮﺗﻔﻊ ﻣﺰﻋﺞ ﻻﻧﻪ ﻳﺴﺒﺐ ﺧﻠﻞ ذﺑﺬﺑﻲ ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﺒﻴﺖ و ﻳﻔﺘﺢ ﺑﻮاﺑﺎت ﻃﺎﻗﺎت اﻟﺸﺮ .

ﺛﺎﻧﻴﺎ

‎* ﺿﻊ ﻣﺮآة ﻛﺒﻴﺮة ﻋﻨﺪ ﻣﺪﺧﻞ ﻣﻨﺰﻟﻚ ﻟﺘﻜﻮن أول ﻣﺎ ﻳﺮاه اﻟﺰاﺋﺮ ﻋﻨﺪ دﺧﻮل ﺑﻴﺘﻚ ، ﻫﻜﺬا ﺗﻤﺘﺺ ﻃﺎﻗﺔ اﻟﺰاﺋﺮﻳﻦ اﻟﺤﺎﻣﻠﻴﻦ ﻟﻨﻮاﻳﺎ دﻓﻴﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﻐﻴﺮة و اﻟﺤﺴﺪ .

ﺛﺎﻟﺜﺎ

‎* ﻧﺒﺎت اﻷﻟﻮي ﻓﻴﺮا ﻳﻌﺮف ﻋﻨﻪ أﻧﻪ ﻃﺒﻴﺐ اﻟﺠﺴﺪ و اﻟﺮوح ، ﺿﻊ اﺻﻴﺼﺎ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﺴﺎر ﻣﺪﺧﻞ اﻟﻤﻨﺰل ، ﻫﻮ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻟﻠﻌﺎﺋﻠﺔ و اﻟﻤﻨﺰل .

راﺑﻌﺎ

‎* اﻋﺘﻨﻲ ﺑﺼﺒﺎﻏﺔ اﻟﺒﻴﺖ ﻛﻠﻤﺎ ﻻﺣﻈﺖ ﺗﻠﻔﻬﺎ أو ﻛﻠﻤﺎ ﺗﻮﺳﺨﺖ اﻟﺠﺪران .

ﺧﺎﻣﺴﺎ

‎* ﻻ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﺑﺄواﻧﻲ ﻣﺸﻘﻮﻗﺔ أو ﻣﻜﺴﻮرة ، أو ﻣﻼﺑﺲ ﻣﻤﺰﻗﺔ ، أو أﺛﺎث ﻣﻜﺴﻮر أو أي ﺷﻲء ﺗﺎﻟﻒ و ﻻ ﺗﺠﻤﻊ ﺑﻤﻨﺰﻟﻚ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ اﻟﺤﻄﺎم و اﻟﻘﻄﻊ اﻟﻤﻌﺪﻧﻴﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻤﺘﺺ اﻟﻄﺎﻗﺔ أو ﻛﻴﻔﻤﺎ ﻛﺎن ﻣﻦ اﻷﺷﻴﺎء اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ أو اﻟﺨﺮدة .. إﻟﺦ .

‎ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﻫﻮ ﺟﺬب اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺨﺮاب وﻓﻘًﺎ ﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب .

‎ﻻ ﺗﻌﻠﻖ ﺻﻮر اﻟﻤﺘﻮﻓﻴﻦ ﺑﻞ ﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ درج أو ﺧﺰاﻧﺔ ﺑﻌﻴﺪا ﻋﻦ اﻷﻧﻈﺎر و ﻻ ﺗﺤﺘﻔﻆ ﻟﻬﻢ ﺑﺄﻏﺮاض ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻛﺬﻛﺮى . ﺗﺼﺪق ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺑﺤﺎﺟﺔ إﻟﻴﻬﺎ .

‎ﻓﺎﻟﺒﻴﻮت ﻫﻲ أﻣﺎﻛﻦ ﻟﻠﻌﻴﺶ و اﻟﺤﻴﺎة و ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺘﺎﺣﻒ و ﻻ ﻣﻘﺎﺑﺮ ﻟﻼﻣﻮات .

‎* ﻳﺠﺐ أن ﺗﺘﺠﻨﺐ ﻛﺜﺮة اﻟﺒﻜﺎء و اﻟﺤﺰن ،ﻓﺈذا ﻛﺎن أﺻﺤﺎب اﻟﻤﻨﺰل ﻳﻌﺎﻧﻮن ﻓﻄﺎﻗﺔ اﻟﺒﻴﺖ ﺳﺘﺼﺒﺢ ﻣﻌﺎﻧﺎة ،وﺳﻮف ﺗﺠﻠﺐ اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺎﻧﺎة و اﻷﻟﻢ ﻷﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ؛ إذا ﻛﺎن ﻫﻨﺎك ﻓﺮح و ﺳﻌﺎدة ، ﺳﻮف ﺗﺄﺗﻲ ﺑﺎﻟﻔﺮح .

‎* إذا ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻳﺪ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺰل وﻓﺮة ورﻓﺎﻫﻴﺔ ، ﻓﻼ ﺗﻜﻦ ﺷﺤﻴﺤﺎ ﺑﺨﻴﻼ و ﻻ ﺗﺒﺬر ﺗﺒﺬﻳﺮا ، ﻛﻦ ﺳﺨﻴﺎ ﻗﻨﻮﻋﺎ ،ﺷﻜﻮرا ﻟﻠﻪ و ﻣﻤﺘﻨﺎ داﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﻌﻢ اﻟﺘﻲ ﻟﺪﻳﻚ

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية ، عمل محرر بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية ، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير ، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة ، مدير تحرير سابق للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

شاهد أيضاً

كيف تحمون أطفالكم من تأثيرات الحرب؟

  في بيئات الحروب والاشتباكات يتعرض الأطفال لظروف الحرب القاسية بشكل مباشر من خلال قصف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *