الرئيسية / استطلاعات / طرق انعدمت صلاحيتها وأخر  متهالكة  وســــــائق يعاني

طرق انعدمت صلاحيتها وأخر  متهالكة  وســــــائق يعاني

 

عندما تقرر الذهاب لاحدى المدن الساحلية لقضاء اجازة قصيرة تفكر دائما وابدا بالطريق الساحلي فالطريق اصبحت متهالكة ملئية بالحفر ومتشققة ورغم ذلك قيادة جنونية لبعض المتهورين الذين لايعرفون عن القيادة شئيا غير مضايقة السائقين والتسبب فى ازعاجهم بالطريق والسقوط باحدى الحفر وربما انفجر احد الاطارات من جراء تلك المضايقة .

فمن خلال ذلك قمنا باجراء استطلاع حول الطريق الساحلي لمعرفة رأي النَّاس حوله  وايضا نامل من الاخوة بالجهات ذات العلاقة ايجاد حل سريع لصيانة الطريق وجعله امناً ..

 

محمد الدهماني / صاحب  إجرة

الطريق الساحلي يحتاج لصيانة بالكامل وباعتباري صاحب إجرة ادوام على القيادة بهذا الطريق من خلال جلب الركاب من مكان لاخر ولكن منذ فترة اصبح الطريق صعب القيادة فيه من خلال الحفر الكثيرة به في النهار وعدم وجود الخطوط البيضاء والصفراء على الطريق وتصعب القيادة به بالليل فاتمني تدراك الموقف وتحسين الطريق ونامل السلامة للجميع .

 

انور المصري / موظف

اتمنى من الجهات ذات العلاقة ان يهتموا بهذا الطريق باعتباره طريقا مهما ويربط المدن الساحلية بعضها بعض فالطريق اصبح مملا السير فيه من خلال الحفر وهذا ما يجعل الحوادث تحدث بكثرة فالكل يريد الهروب من الحفر فيصطدم بالمركبة الاخرى التى بجانبه وربما تحدث كارثة (لاسماح الله) وهذا لانريد نريد طريق سليمة .

 

علي التاغدي / موظف

ارى الطريق بانها محتاجة لإعادة صيانتها من جديد أو قفلها حتى يتم صيانتها من قبل وزارة المواصلات فالمواد متوفرة لدينا والطريق لاتحتاج الكثير من الجهد فبتعاون مجالس البلديات الساحلية نستطيع التغلب على الصعوبات وتحقيق طريق آمن للجميع وتمر المركبات بيسر وسهولة .

 

أحمد الهمالي  صاحب محل

فى الحقيقة الطريق الساحلي اصبح غير مرغوب القيادة فيه ويصبح امرا يوميا من الخمس حتى طرابلس فهناك بعض الفترات لاتستطيع السير فيه حتى سرعة ثلاثين كيلو مترا لصعوبتها، وانا اكثر من مرة قمت بتغيير إطار بسبب الحفر خاصة بمناطق عدة فهى تحتاج لطريق جديد من الصيانة والعمل المتواصل .

 

سالم أحمد / سائق شاحنة

الخطورة التى تشهدها الطريق الساحلي كبيرة جدا من خلال الطريق المحفرة والمتشققة وهذا يجعل المركبة تفقد توازانها وربما تنقلب وتحدث كارثة بسبب هذه الطريق فالكل يريد السلامة له ولاسرته ولاصحاب المركبات الاخرى التى تقصد هذا الطريق ولكن يبدو بان الجهات المسؤولة لاتريد السلامة لاصحاب المركبات الصغيرة والكبيرة والدليل وضع الطريق المزري والمتردي.

 

خالد الطياري / موظف مصرفي

الطريق الساحلي موضوع حساس وشائك فالحديث عنه يحتاج الكثير فهو طريق مهم لدينا فكل يريده طريق امن وخالي من العقبات امثال الحفر والانارة والخطوط المرورية وايضا يقوم مديرات الامن بالمدن الساحلية لمعاقبة المخالفين من عدم وجود انارة خلفية للمركبات الصغيرة والكبيرة والاضاءة الليزرية لها مما تجعل صاحب المركبة المعاكسة له يعجز عن رؤية الطريق بشكل واضح باعتبارها لايوجد بها كل مقومات السلامة المرورية فبتعاون الجميع نستطيع طريق امن من من كل الجهات ذات العلاقة .

محمد على نصر/ مقيم علي الساحلي

الطريق الساحلي طريق حيوى يسكله كل الناس من شرق البلاد الى غربها وبالعكس وانا تنقلت بهذا الطريق اكثر من مرة ولكنه اصبح متهالك وغير صالح للسير عليه من قبل المركبات من جميع النواحي الحفر المبعثرة والمطبات المعمولة بشكل عشوائي وبطريقة غير صحيحة  من قبل جهات ليس لها علاقة بعمل هذه المطبات .

 

سامي المالطي / متقاعد

عندما تشد بنا الرحال صوب مدينة ساحلية اجلس افكر من اى طريق اسلك فالطريق الساحلي اصبح غير صالح للسير فيه مطلقا من تواجد الحفر به وايضا الاماكن المتشققة به وهذا مايضر بالمركبة من انفجار احدى إطارات المركبة ولربما تجعلها تفقد توارنها وتصطدم بمركبة اخرى (لاسامح الله) فاتمنى من الاخوة بالجهات المسئولة الاهتمام بهذا الطريق الحيوي والمهم لنا كليبيين فجيراننا لديها افضل الطرق الحديثة ونحن حتى ( طريق زي الناس معدنا ) ومع هذا نامل السلامة للجميع .

 

عواطف الناجي / موظفة

طريق لايطاق مطلقا فهو غير صالح للسير عليه ولا اطيق القيادة فيه لانه متهالك من جميع الجوانب / حفر .. طريق متشققة .. قيادة جنونية من السائقين المتهورين وغيرها , ولهذا اترك المركبة لاخي حتى يقودها براحته حتى لايزعجني فى الطريق .

فنامل السلامة لكل السائقين الذين يسلكون الطريق الساحلي .

سميرة حسن / ربة بيت

عندما اقرر الذهاب لمدينة ساحلية افضل ترك المركبة امام البيت واذهب فى سيارة اجرة افضل من تكسير سيارتي واخسرها , فالطريق الساحلي اصبح متهالكا ولايطاق .

 

متابعة / ابو عبيد المالك

عن امال الشراد

آمال محمد عبد الرحيم الورفلي/ صحافية / مدير تحرير الموقع الالكتروني لصحيفة فبراير متحصلة على :- - ليسانس في الإعلام من جامعة قاريونس سنة 1997 م - دبلوم دراسات عليا قسم الإعلام من مدرسة الإعلام والفنون بالأكاديمية الليبية .. - تعمل على إنجاز رسالة علمية لنيل درجة (الماجستير) في الصحافة . - عملت مدير تحرير للموقع الالكتروني لصحيفة فبراير بهيئة دعم وتشجيع الصحافة - عملت مدير لمكتب لجنة الإعلام والثقافة والمجتمع المدني بالمؤتمر الوطني العام من 2012 الي 2016. - عملت محررة في هيئة دعم وتشجيع الصحافة ( صحيفة فبراير) .بعد 2011 م . - عملت محررة في الهيئة العامة للصحافة من 1998 الي 2011 م. ـ عملت كباحثة وإدارية في مركز البحوث والتوثيق الإعلامي والثقافي 1997م

شاهد أيضاً

في ظل نقص الإمكانات لا نلوم الأطقم الطبية 

    تساوى فايروس كورورنا في عدالة مروعة بين الجميع, وكشف في الوقت ذاته عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *