اخر الاخبار
الرئيسية / استطلاعات / عن لعبة ” بوبجي ” تحدث طلبة المدارس

عن لعبة ” بوبجي ” تحدث طلبة المدارس

في مدينة بنغازي كما في العالم انتشرت مؤخراً لعبة بوبجي  بصورة واسعه وأصبح الكثير من الطلبة يدمنون تلك اللعبة  ، بل أنها أثرت على تفكيرهم وأخذت وقتاً طويلا بين أيديهم الامر الذي شكل خطراً على عقولهم .
وهنا نحن نتسال لماذا أدمن طلبة على تلك اللعبة وماهي سر جاذبيتها وكيف يتم القضاء على هذا الهوس الذي أصبح يؤتر على عقول شبابنا وما هو ثاتبرها على الواقع الاجتماعي ومالذي يميزها عن باقي الالعاب .

وكانت هذه اللقاءات مع عدد من  الطلبة :-
إدريس إدريس طالب بالسنه الثالثة الاعدادي :-
بصراحة انا مدمن على لعبة منذ أن تم تنزيلها بعد انتهاء من واجباتي المدرسية وإذا لم يكن لدي امتحانات نبدأ نلعب الي ان ينتهي شحن الهاتف وعن عدد ساعات اللعب انا  بصراحة العب  5 ساعات  يومياً ، وعن لعبة حدثنا  قائلاً : بأنه يقوم بدعوه اصدقائه على الفيس بوك من مختلف المدن ويتم اللعب معهم مايقارب 100 طائرة إلى أن نصل إلى المرحله التصفية وهي تكون من 4-5 مراحل وبرغم من اني مقتنع بأنه لا وجود فائدة منها ولكني أجد فيها نوع من التسلية وعن بداية اللعب فيها بصراحة كانت بدعوة من زملائي بمدرسة إلى أن وصلت إلى حد الإدمان ومن تم أصبحت مقصر أيضا في دروسي وداخل المدرسة تم اعطاءنا محاضرة تثقيفية من قبل المرشدة النفسية فأنا الآن أصبحت ابتعد عنها تدريجياً .

– وحدثنا الطالب موسي فوزي بالصف الثالث الاعدادي بأن هذه اللعبة تشعرني بأني دائما بالقوة لأني غالبا ما اتوصل إلى مراحل الفوز كما انها فيها نوع من التسلية والتحدي اما عن عدد الساعات فهي يوميا لمدة من 5-6 ساعات كونت من خلال هذه اللعبة صدقات مع أصدقاء خارج ليبيا يتم دعوتنا لبعضنا للعب داخل ساحات القتال وتشعر بالفخر عند الفوز وعن مستواه المدرسي فهو جيد جدا كما اعترافه بأنه قبل أن يدخل في حالة الإدمان بتلك اللعبة كان مستواه ممتاز .
– أمجد مرعي طالب :- بصراحة انا اعرف بأنها لا فائدة منها ولكن فقط نحب ألعب لما فيها نوع من التسلية واضاعه للوقت وعن عدد الساعات والتوقيت قال من الساعة الحادية عشر إلى الثالثة ليلا لذا عند ذهابي إلى المدرسة أجد نفسي غير مستوعب كذلك لم أكتفي من النوم ولكني لا أستطيع أن ابتعد عنها لأني دائم التفكير فيها وارغب في الفوز رغم من اني أعلم بأنها مضرة لصحتي وتفكيري أيضا .

– الطالب أحمد بوبكر أعلم بأنها تعد من أخطر الظواهر السلبية كما انها تصيبني بحالة عصبية لأني لا أقبل بالخسارة ومن خلالها اتلفظ بألفاظ غير مهذبة وكذلك تجبرني على سهر لساعات طويلة ومع هذا لابد من أن تكون بين يدي لمدة 3الي 4 ساعات ومع هذا اصدقك القول بأن أهلي يرقبوني كثيرا هذه الايام لكي ابتعد عنها وفعلا اقتنعت بتركها الآني مازالت لم ابتعد عن لعبها
الطالب عبدالعزيز الورفلي:- هذه اللعبة فيها نوع من المغامرة لذا أشعر بأني داخل ساحات القتال كما انها خلقت بداخلي نوع من الحماس والإصرار على كيفية المواجهة ونعهدكم بأني نحاول تقليل استخدامها
عبدالرؤوف سالم طالب الاعدادية :- بصراحة انا جدا مدمن علي لعبه بوبجي خاصة وأني اتقن أصول لعبها وتخيلت على مراحل فوز متقدمة وعن عدد الساعات من مساء الساعة السابعة إلى ليلا الساعة الثانية عشر أعلم بعدم فائدة منها ولكن شعور بالفوز هو من يجعل روح الإصرار عندي على لعبها بشكل مستمر حتي داخل المدرسة في حصة الرياضة او الفسحة الإفطار
الطالب عطية فوزي أولي اعدادي :- انا بصراحة أدمنت عليها كثيرا ولكن تم حظري من العبه لذا في كثير من المرات نلعب بها من هاتف اخي وكنت نلعب بها على فترتين في الصباح ومساء لوقت متأخر

– طالب بالصف الثالث الاعدادي عبدالمهيمن عياد :-انا لا أمتلك جهاز هاتف ونشوف أكثر الطلبة طول الوقت يلعبوا بلعبة بوبجي لذا اليوم خلال حصة الرياضة حاولت نلعبها من هاتف زميلي ولكن للأسف مازالت في بدايتها وتم مشاهدتي وأخذ هاتف زميلي مني

الطالب حماد خالد بالصف الثالث ثانوي:- بصراح لي بالضبط أربع ايام فقط نلعب فيها بدعوة من زملائي مدة الساعات من بداية ما لعبتها 3 ساعات وعن الفائدة منها قال لا وجود فائدة منها كل ما في الموضوع هي نوع من التسلية فقط تجعلني أشعر بالحماس أثناء الفوز والغضب أثناء الخسارة .

لمدير المدرسة التى اجرينا فيها الاستطلاع رأي حول هذه اللعبة الأستاذ خالد العبيدي ، فضلاً عن كونه من  وجه لنا الدعوة نتيجة حالة الطلبة أثناء توجد هم بالمدرسة بعدم أخذ كفايتهم لساعات النوم فقال : –    هذه اللعبة أصبحت تشكل خطر كبير على الطلبة فهم للأسف أصبح جهاز الهاتف في متناول يديهم أربع وعشرين ساعة وحتي داخل فناء المدرسة تجدهم يلعبون هذه اللعبة حاولنا مرارا وتكرار تقديم النصيحة وإقامة برنامج تثقيفي لهم عن مخاطرها والتي أصبحت تلهيهم على أداء واجباتهم وتقلل من تحصيلهم الدراسي والاهتمام بكراساتهم ومع هذا للأسف من دون فائدة وهذا دليل على غياب المراقبة   من أولياء أمور فهل من المعقول طالب بالمدرسة يسهر لساعات الصباح الأولي دون مراقبة من أولي  امره ،  ودخل الفصل تجد الطالب ناعس وغير مستوعب للدروس فعلي الطالب الانتباه خلال الفصل لشرح المعلم الذي لم يتقاضى مترتبة منذ ثلاث شهور ويعطي بكل جهوده برغم من حالة النفسية التي يعاني منها  بالاضافة لعدم توفر  الكتب مدرسية .  لذا لابد من متابعة أولياء الأمور لأبنائهم جيدا فهذه اللعبة تبعدهم عن دراستهم إلى جانب الاضطرابات النفسية التي تشكلها عليهم من التوثرالنفسي والعصبي، الامر الذي  أصبح يشكل خطر كبير على الطلبة لذا وجب الحذر منه.
كذلك حدثتنا المرشدة النفسية رجاء المقصبي بالخصوص قائلة :-
قمنا  داخل مؤسساتنا التعليمية يوم الخميس الماضي بإجراء توعية سلوكية لطلبة  الصف التاسع بخصوص لعبةالبوجي وقد كان العدد الذي يمارس هذة اللعبة تقريبا 30 طالب وعن اسباب اقنناءهم لهذه اللعبة بادمان هو التسلية الحماس تضيع الوقت وقد تعاهدبعض من الطلبة بتركها نهائيا وتعاهدالبعض الآخر بتقليل ساعات اللعب .

عن ريم العبدلي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*