أخبار عاجلة
الرئيسية / متابعات / مطر ومواطن محاصر : شوارع غارقة ومسؤولون خارج التغطـــــــــــــــــية

مطر ومواطن محاصر : شوارع غارقة ومسؤولون خارج التغطـــــــــــــــــية

لا جديد أول قطرة الغيث (المطر) تغلق الشوارع الرئيسة بمدينة طرابلس وتسبب الازدحام الشديد للسيارات واختناقات مرورية كبيرة، ولعل أبرزها تقاطع «البيفي» الذي يعد أحد أهم مداخل المدينة ويُربك الحركة المرورية للسيارات، وللاسف لا وجود لحل جذري وحاسم لهذه المشكلة الدائمة كل فصل شتوي من كل عام.

 

المشكلة المتكرَّرة

غرق الشوارع في الشتاء مشكلة متكرّرة دون أي حل وكلهم يضعون المشكلة في البنية التحتية المتهالكة، وشركات الصرف الصحي التي تعاني من قلة سيارات الشفط.

معاناة النازحين

سجلت بلدية زليتن من خلال لجنة الأزمة والطواريء إلى ما يصل «2700» أسرة، وبعد اعادة الحصر بلغت حوالي «1500» أسرة، وقدمت لجنة الأزمة «9000» سلة غذائية ومواد تنظيف وافرشة وأغطية وأجهزة التدفئة.

الطرق وحصد الأرواح

أصبحت الطرقات المتهالكة أحد العوامل الرئيسة لحصد أرواح السائقين جراء الحوادث المرورية ويشكو سكان الجنوب الليبي من تردي هذه الطرقات سائلين المسؤولين صيانة الطرقات التي حتماً ستقلّل من الخسائر المادية والبشرية.

انعدام السلامة المرورية

أغلب الطرقات الداخلية داخل المدن الليبية تنعدم فيها السلامة المرورية فلا وجود لأية إشارة ضوئية أو مرورية تنبّه من الأخطار التي ستواجه السائق، وكذلك وجود لوحات إرشادية تنبه المسافرين لتخفيف السرعة والمخاطر المسبقة التي يمكن حدوثها.

الطرقات شريان الحياة

يضاف إلى ذلك العوامل الجوية التي يشير لها الخبراء ومهندسو الطرق عامل ومسبب كبير في تهالك الطرقات الرئيسة داخل المدن والقرى الليبية، فهي شريان الحياة لهذه المدن والقرى التي تمدهم الشاحنات الكبيرة بالوقود والبضائع اللازمة لهم.

اصابة الدوائر الكهربائية لاعجزها

عودة طرح الأحمال على احياء وشوارع مدينة طرابلس تصل من ستة إلى ثمان ساعات، وتفيد الشركة العامة للكهرباء أن السبب ليس لعجز ايصال الطاقة بل يعود إلى اصابة دوائر النقل الرئيسة الموجودة بجنوب مدينة طرابلس والذي أدّى إلى عدم قدرة الشركة على تصريف الطاقة المنتجة من محطات التوليد إلى مراكز الأحمال وهي مشكلة كبيرة تعاني منها الشركة التي تخدم على طاقة كهربائية عبر طاقة الدائرة للنقل الواحدة

الأضرار والخسائر

الأضرار التي لحقت شركة الكهرباء كبيرة حيث بلغت التقديرات المالية في شبكة التوزيع نحو 120مليونا و767ألف دينار وفي شبكة النقل 32مليونا 298ألف دينار يضاف إلى ذلك الخسائر التي لحقت مخازن الشركة من نهب وقصف ويتوقع زيادة الاضرار الحاصلة من خلال الاشتباكات وعدم وصول فرق الصيانة لعديد المواقع لصيانتها وتقييم الأضرار بهما.

الأزمة مستمرة

أزمة الكهرباء عمرها الآن تسع سنوات وهي تلاحق الليبيين من طرح الأحمال وانقطاع الكهرباء لايزال مستمراً حتى مع نهاية عام 2019 وبداية عام2020وتقول التقارير إن قيمة الخسائر لهذا القطاع تجاوزت187مليون دينار والسبب يرجع إلى الاعتداء على مكونات الشبكة والحرب الدائرة جنوب العاصمة طرابلس.

قلة وعي المواطن

وتشير التقاير أن قلة وعي المواطن أحد أسباب انهيار الطاقة مع الاعتداء على مكونات الشركة من سرقة الأسلاك التي وصلت لمئات الأمتار كان لها دورٌ كبيرٌ في ضعف الخدمات، كذلك الاعتداء على فرق الصيانة أثناء تأدية واجبهم.

استكمال المشاريع

ولحل مشكلة طرح الأحمال وزيادة الطلب على الطاقة في فصل الشتاء قالت شركة الكهرباء إنها تحتاج لاستكمال المشاريع الجديدة لمحطات الإنتاج.

أزمة عميقة

المشكلة كبيرة على أرض الواقع والأزمة عميقة تأثر بها المواطن خاصة مع اصابة 6محطات رئيسة للتوليد لهذا دقت شركة الكهرباء ناقوس الخطر إلى اظلام تام على كافة أحياء وشوارع العاصمة طرابلس وقد يتطور إلى مدن ليبيا بشكل جزئي أو عام.

كتب / عيد الباسط القبلاوي

عن امال الشراد

آمال محمد عبد الرحيم الورفلي/ صحافية / مدير تحرير الموقع الالكتروني لصحيفة فبراير متحصلة على :- - ليسانس في الإعلام من جامعة قاريونس سنة 1997 م - دبلوم دراسات عليا قسم الإعلام من مدرسة الإعلام والفنون بالأكاديمية الليبية .. - تعمل على إنجاز رسالة علمية لنيل درجة (الماجستير) في الصحافة . - عملت مدير تحرير للموقع الالكتروني لصحيفة فبراير بهيئة دعم وتشجيع الصحافة - عملت مدير لمكتب لجنة الإعلام والثقافة والمجتمع المدني بالمؤتمر الوطني العام من 2012 الي 2016. - عملت محررة في هيئة دعم وتشجيع الصحافة ( صحيفة فبراير) .بعد 2011 م . - عملت محررة في الهيئة العامة للصحافة من 1998 الي 2011 م. ـ عملت كباحثة وإدارية في مركز البحوث والتوثيق الإعلامي والثقافي 1997م

شاهد أيضاً

مستلزمات طبية وأدوية للمراكز الصحية الحوامد

تسلمت المراكز الصحية ببلدية الحوامد، مستلزمات طبية خاصة بعلاج الأمراض المزمنة كالسكر والضغط والإسعافات الأولوية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *