الرئيسية / الرئيسية / اخبار / ندوة توعوية حول تطبيقات الأشعة المؤينة والوقاية من مخاطرها بزليتن

ندوة توعوية حول تطبيقات الأشعة المؤينة والوقاية من مخاطرها بزليتن

 أقيمت صباح  الثلاثاء 5 . 3 . 2019 م بمدرج كلية الأسنان بالجامعة الأسمرية الإسلامية ندوة توعوية حول ( تطبيقات الأشعة المؤينة والوقاية من مخاطرها ) التي نظمها مكتب شؤون الإصحاح البيئي زليتن بالتنسيق مع مركز القياسات الإشعاعية والتدريب وبرعاية المجلس البلدي زليتن .

 

وعن الندوة أوضح السيد م . محمد فرج أبوقميزة مدير مكتب شؤون الإصحاح البيئي بزليتن للصحيفة:  الندوة تأتي في إطار اهتمام المكتب للرفع من الجانب التثقيفي ومستوى الأداء كذلك العمل على الحد من مخاطر الملوثات داخل نطاق البلدية.،مشيرا أن الندوة استهدفت مختلف القطاعات في البلدية والتي لها علاقة بالأشعة المؤينة سواء كانت صناعية أو صحية خاصة أو عامة ذات العاقة والاختصاص. واضاف أبوقميزة تضمنت الندوة عدد من المحاور وهي الأشعة المؤينة تعريفها واستخداماتها وتأثير الإشعاع على الإنسان والبيئة واساسيات الأمان الإشعاعي والوقاية من الإشعاع بالإضافة إلى مخاطر التعرض الإشعاعي والإطار الرقابي والتشريعي. ومضيفا أن الندوة خرجت بتوصيات تؤكد على ضرورة خضوع كافة القطاعات الصناعية والطبية إلى الرقابة على الإشعاعات المؤينة اضافة إلى ضرورة تسجيل كل قطاع له علاقة بالإشعاعات المؤينة وذلك للخضوع للمتابعة ..

 

عن امال الشراد

آمال محمد عبد الرحيم الورفلي/ صحافية / مدير تحرير الموقع الالكتروني لصحيفة فبراير متحصلة على :- - ليسانس في الإعلام من جامعة قاريونس سنة 1997 م - دبلوم دراسات عليا قسم الإعلام من مدرسة الإعلام والفنون بالأكاديمية الليبية .. - تعمل على إنجاز رسالة علمية لنيل درجة (الماجستير) في الصحافة . - عملت مدير تحرير للموقع الالكتروني لصحيفة فبراير بهيئة دعم وتشجيع الصحافة - عملت مدير لمكتب لجنة الإعلام والثقافة والمجتمع المدني بالمؤتمر الوطني العام من 2012 الي 2016. - عملت محررة في هيئة دعم وتشجيع الصحافة ( صحيفة فبراير) .بعد 2011 م . - عملت محررة في الهيئة العامة للصحافة من 1998 الي 2011 م. ـ عملت كباحثة وإدارية في مركز البحوث والتوثيق الإعلامي والثقافي 1997م

شاهد أيضاً

الاجتماع الدوري لقسم البيئة وعلوم الأغذية والتطبيقات الحيوية

  خاص/ فبراير  طرابلس:   تنفيذًا لتوجيهات إدارة البحوث والدراسات العلمية بضرورة التواصل العلمي وضمن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *