صحة

مع تجار الأزمات: بضائع مستوردة من كل حدب وصوب

 

نعم .. هذا هو منهج الإعلام وتلك هي مهمة الصحفي من خلال نشر التثقيف الإعلامي  لانطبل ولانخفي الشمس بغربال ،فتوعية  المواطن لما يستورد له أصبح أحد أهدافنا نظرا للظروف التي تمر بها البلاد إذ أصبح بعض التجار  وضعاف النفوس والمتكالبين على الدنيا ومافيها ليس لهم مطلب سوى ملء الجيوب بأردأ وأبخس البضائع وجلبها من دول لم نعرف يوما أنها مصنعة ، والأخطر تلك المغريات التي يجلبونها للأطفال من عصائر وبسكويت وزبادي وشيكولاته بها مواد مسرطنة أو أصباغ و ألوان محظورة  ثم نجده في يقف خلف الإمام يقرأ ( وكل أتيه يوم القيامة فردا . ) ويقرأ (يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لايجزي والد عن ولده ولامولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولايغرنكم بالله الغرور . صدق لله  العظيم )

لا ننكر جهود مركز الرقابة عن الأغذية والأدوية في أخذ العينات  من البضائع المحاله إليهم واعداد التقارير بالخصوص أيضا لاحظ الجميع حملة رجال الحرس البلدي وهم يقومون بحملات تفتيش على بعض المطاعم والمخابز ومحال الحلويات والقصابين  في حملة لم نشهدها منذ وقت رغم أن هذا ضمن صميم أعمالهم وهو متابعة السلع والتفتيش عليها .

هذه مقدمة فقط لموضوع  سيطرح لاحقا ولطالما أقضّ مضجع الأمهات والأباء وهم يتابعون  و يترقبون حالة أبناءهم في مستشفى الأطفال ، نعم وليس في عيادة فثمن العيادة في حد ذاته قد لايتوفر لدى المواطن البسيط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى