الرئيسية / ثقافة / احتفاء بنسختها الأولى.. جائزة الفقيه في ضيافة محمود بي

احتفاء بنسختها الأولى.. جائزة الفقيه في ضيافة محمود بي

 

متابعة وتصوير / مهنّد سليمان

احتضن فضاء محمود بي الثقافي باستضافة جهاز إدارة المدينة القديمة طرابلس مساء يوم الثلاثاء 16 من شهر أغسطس الجاري وسط حضور لافت للكتاب والأدباء والمثقفين احتفالية نظمتها شبكة طيوب الثقافية لتوزيع جائزة أحمد إبراهيم الفقيه للرواية في دورتها الأولى لعام 2022م وجوائز الطيوب التشجيعية وذلك برعاية HB Group و WSDF، وتولى الكاتب والدبلوماسي “حسن المزداوي” تقديم وإدارة فقرات الاحتفالية حيث تلى بيان الجائزة وفيما يلي نصه : إيمانا بأهمية الأدب والثقافة في الرقي بالمجتمع، والخروج به من مازقه المرحلي، وتفعيلاً للحركة الثقافية في لیبیا، رأت شبكة الطيوب الثقافية بمشاركة منتديات تطوير القطاعات ضمن خططهم الثقافية إطلاق جائزةأدبية باسم (جائزة أحمد إبراهيم الفقيه للرواية)، والتي انطلقت في نسختها الأولى منتصف عام 2020م.

وقد تضمن برنامج الاحتفالية عدد من الكلمات استهلها الشاعر والكاتب “رامز النويصري” مدير إدارة شبكة الطيوب الثقافية مُرحبا بالحضور ومعرّفا بالجائزة مشيرا إلى إن الرحلة التي بدأت قبل عشرين عاما وتحديدا عام 2000م باسم موقع بلد الطيوب تدخل مرحلة جديدة من خلال شبكة الطيوب الثقافية ليكون أول برامجها جائزة أحمد إبراهيم الفقيه للرواية التي رأينا أن تكون فاتحة لمجموعة من الجوائز والمشاريع الثقافية، كما أضاف يتساءل البعض لماذا الرواية ؟ هو سؤال كبير يضعنا في مواجهة مباشرة أمام تجربة إبداعية مبكرا على هذه الأرض فتعتبر الرواية كجنس أدبي طفلا مازال يحبوا، ومع هذا فالرواية الليبية استطاعت رغم حداثتها تاريخيا أن تجتاز مراحلها بقفزات واسعة وواثقة باتجاه التميز لتصبح الرواية الجنس الإبداعي الأقرب لنبض المجتمع الليبي وحول سبب تسمية الجائزة باسم الأديب الفقيه أردف قائلا : إن الأديب الراحل استطاع أن يكتب روايته من داخل المجتمع الليبي وظل يحافظ على هذا الارتباط ويعمقه في كل تجربة متابعا بأن الجائزة هي محاولة من شبكة الطيوب الثقافية لإحياء المشهد الثقافي في ليبيا والتحفيز على الإبداع وإضفاء روح تنافسية بين المبدعين الليبيين غايتها الدفع بالأدب الليبي والخروج به من دائرة المحلية، وفي سياق متصل أعلن رسيما عن حزمة من جوائز الطيوب الجديدة وهي : جائزة وهبي البوري للقصة وجائزة محمد الزواوي للكاريكاتير وجائزة خديجة الجهمي للبودكاست بالإضافة إلى مجموعة من المشاريع والبرامج الثقافية التي سيعلن عنها في حينها، من جهة أخرى أعلن الشاعر والكاتب “رامز النويصري” عن انطلاق الدورة الثانية لجائزة أحمد إبراهيم الفقيه للرواية ليكون تاريخ 30 سبتمبر المقبل آخر موعد تستقبل فيه المشاركات.

فيما ألقى السيد “محمود طحلة” كلمة الراعي الرسمي مشيرا إلى إنه دعم بسيط للمساهمة في نقل الثقافة الليبية والتراث الليبي للتوعية به للوصول للمراحل العالمية، وأضاف إن الرواية جزء مرتبط بالثقافة وإن حملت في طياتها بعض النقد إلا أنه نقد ثقافي بناء لتبقى الرواية محض خيال تعبر عن شخصية الراوي أو رؤيته HB Group وألقى الكاتب”عبد الحكيم المالكي ” كلمة لجنة التحكيم حيث أشاد فيها بتنوع الأساليب الكتابية للروايات الفائزة وتباينت موضوعاتها فبضعها ينهل من التاريخ والبعض الآخر ينهل من الأسطورة وبعض تناول الواقع المعاصر، من جانبه توجه السيد “علاء الفقيه” نجل الأديب الراحل أحمد إبراهيم الفقيه بكلمة شكر وتقدير إلى السيد “ربيع شرير” على تسمية الجائزة باسم الأديب أحمد إبراهيم الفقيه للرواية كرمز للرواية والثقافة الليبية مثمنا دور منتديات تطوير القطاعات على اهتمامها وحرصها للرقي بالأدب والثقافة الليبية.

وخصتنا الروائية “غالية الذرعاني” بكلمة أكدها من خلالها بأن جائزة الفقيه يكفي فيها اسم كاتبنا الكبير أحمد إبراهيم الفقيه رحمه الله..ومازادها ألقا أسماء المنضمين والداعمين والرعاة برغم المصاعب التي واجهوها للوصول إلى لحظة الاحتفاء، تظل الجائزة قيمة للحراك الثقافي في بلادنا أتمنى لها الاستمرار والتنوع والتميز تحياتي لكل من وضع بصمته لنصل إلى هذه اللحظة، من جهته أعرب الروائي والقاص “محمد مفتاح الزروق” عن خالص إمتنانه لمشاركته في هذه الدورة لجائزة أحمد إبراهيم الفقيه للرواية مثمنا دور شبكة الطيوب الثقافية لتحريك المياه الآسنة في المشهد الإبداعي المحلي.

وعقب ذلك تم الإعلان عن الأعمال الروائية الفائزة وهي رواية “الغارقون في الساقية” الفائزة بجائزة أحمد إبراهيم الفقيه للرواية للشاعر والروائي “يوسف إبراهيم” وقيمتها 7 آلا دينار ليبي، وظفرت روايتيّ “بر الحبش” للروائي والقاص “محمد مفتاح الزروق” ورواية “أم الزين” للروائية “غالية الذرعاني” جائزة الطيوب التشجيعية وقيمتها ألفي دينار ليبي، وتقديرا لجهودهم منحت شبكة الطيوب الثقافية عدد من شهادات التكريم لمجموعة من الشخصيات وهم كالآتي : الكاتب “عبد الحكيم المالكي” عضو لجنة التحكيم والروائية “عائشة الأصفر” عضو لجنة التحكيم والسيد “مهنّد سليمان” محرر موقع بلد الطيوب والسيد “غسان الفرجاني” مدير فرع دار الفرجاني بلندن وأول من قدم الدعم المادي لموقع بلد الطيوب والشاعر “خالد مطاوع” ثاني الداعمين ماديا لموقع بلد الطيوب والسيدة “فاطمة حقيق” مدير مكتبة طرابلس العلمية العالمية باعتبارها أول من كرم موقع بلد الطيوب، لتنطلق بعد ذلك مراسم توقيع نسخ من الروايات الفائزة.

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية، عمل محرراً بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة، مدير تحرير سابق وحالي للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

شاهد أيضاً

حبكة”.. لشكري الميدي أجي

  قصة أمام المخبز، قال المسن: “قبل خمس سنوات، قتل ابني في الشارع المقابل. زحف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.