شن صار

خطرها مهما كان بنفرحوا

سالمة عطيوة

قبل‭ ‬الشهر‭ ‬الكريم‭ ‬صارت‭ ‬موجه‭ ‬غلاء‭ ‬غير‭ ‬عادية‭ ‬والناس‭ ‬امشوا‭ ‬معها‭ ‬بشراء‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يرغبون‭ ‬به‭ ‬شي‭ ‬لازم‭ ‬وشي‭ ‬لا‭  ‬،‭ ‬طبعاً‭ ‬البعض‭ ‬مش‭ ‬الكل‭ ‬وهذا‭ ‬مش‭ ‬تعميم‭ ‬لكن‭ ‬البعض‭  ‬كانوا‭ ‬حكماء‭ ‬وخلوا‭ ‬الموجه‭ ‬تمر‭ ‬بكل‭ ‬هدوء‭  ‬ونظموا‭ ‬حياتهم‭ ‬والشراء‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬بيومه‭ ‬،‭ ‬رمضان‭ ‬شهر‭  ‬مر‭ ‬كلمح‭ ‬البصر‭ ‬يتقبل‭ ‬الله‭ ‬منا‭ ‬كل‭ ‬الأعمال‭ ‬الصالح‭ ‬،‭  ‬وجي‭ ‬العيد‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬الأزمات‭ ‬اللي‭ ‬نمروا‭ ‬بيها‭ ‬يبقى‭ ‬العيد‭ ‬ليه‭ ‬قدسية‭ ‬ونكهة‭ ‬خاصة‭ ‬،‭ ‬الكل‭ ‬يشري‭ ‬والكل‭ ‬يلبس‭ ‬حسب‭ ‬ظروفه‭  ‬وحسب‭ ‬الميزانية‭  ‬السوق‭ ‬في‭ ‬الرخيص‭ ‬وفيه‭ ‬الغالي‭  ‬المهم‭ ‬لمة‭ ‬العيلة‭ ‬والأحباب‭ ‬واحني‭ ‬بصحة‭ ‬وخير‭ ‬،‭ ‬عيادي‭ ‬وسنين‭ ‬دايمة‭ ‬وهذا‭ ‬معايدة‭ ‬يمكن‭ ‬توصل‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬الأسبوع‭ ‬الجاي‭ ‬ويمكن‭ ‬لا‭ ‬،‭ ‬عطلة‭ ‬عيد‭ ‬عاد‭ ‬،‭ ‬المهم‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬وانتم‭ ‬بالف‭ ‬خير‭ ‬وعقبة‭ ‬لداير‭ .‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى