أخبار عاجلة
الرئيسية / الاولي / الفنانة جميلة الخويلدي: لازالت النظرة إلى المرأة الفنانة يشوبها التخلف

الفنانة جميلة الخويلدي: لازالت النظرة إلى المرأة الفنانة يشوبها التخلف

 

فنانة ابدعت في أداورها من خلال خشبة  المسرح وعبر أثير الإذاعتين.

 رحلة إبداعية طويلة برزت فيها بتقديم دور الأم بكل جدارة .

إنها الممثلة جميلة الخويلدي التي تحدثنا معها في حوار لاتنقصه الصراحة حول وجهة نظرها  فيما يخص علاقة الفنان بالمسرح ورحلتها مع الكاميرا والخبرة التي يمكن اكتسابها في  عوالم الشاشة الصغيرة  وكذا قدرت الفنان علي استيعاب مفردات التحول  ومحاولته تقديم الافضل..

لماذا وقع اختيارك على المسرح ?

اخترتُ المسرح لانه يمثل أستاذ الشعوب والمسرح بالنسبة ليّ المكان الذي استطيع أن أجد فيه ذاتي  فوق خشبته وأيضا التقي مع الجمهور وجهاً لوجه مايحفزك علي تجسيد الدور بالشكل المطلوب .

 

هناك من يقول ان من لايقف علي المسرح  لا يعد فناناً ?

نعم بكل تأكيد والذي لم يقف على خشبة المسرح بصراحة ليس فناناً ويأتي كلامي هذا من منطلق (أن المسرح أستاذ الشعوب) .

يقال إن ليبيا لا يوجد بها فنانو مسرح  ?

على العكس تماما فنانوالمسرح لهم بصمتهم ولازالت موجودة على صعيد الأسماء والمسرحيات ولمدة تربو عن مئة عام.

ما أبرز الصعوبات التي تواجه الفنان الليبي?

الفنان الليبي ينقصه الدعم المادي والمعنوي اضافة الي ان  حقه مهضوم في ليبيا فقط انظري للدول الاخرى مثل مصر وتونس كيف يهتموا بالفنانين من كل الجوانب سواء المادية أو المعنوي لكن في ليبيا إن شاء يكون في عوننا نحن الفنانين.

أما عن المرأة هناك مازال بعض النّاس لديهم نظرة التخلف رغم أن المرأة الفنانة تعد مثل أي امرأة تعمل كالمعلمة والموظفة في المصرف أو أي مجال عمل آخر

وهناك فئة أخرى من النَّاس تساند المرأة الليبية الفنانة وتفخر بها وتتشرف وتراها بمنظار الفخر والاعتزاز لها.

في هذه الفترة نلاحظ ركوداً في الحركة الفنية هل هي أزمة نص  ?

بصراحة مرض الكورونا ساهم كثيراً في ركود الحركة الفنية ويشمل الركود جميع الأعمال في ليبيا وطرابلس خاصة ومن المعروف بان هذا الوباء فتاك لا يستطيع الإنسان أن يغامر بنفسه وبالنسبة لأزمة النص نعم هناك لان الكتَّاب سامحهم الله لا اعرف لماذا لا يكتبوا هو بإمكانهم الكتابة وربي يوافق الجميع.

هل توافقين على أي عمل فني يعرض عليك أم لازم تكون موافقتك وأنت مقتنعة بالعمل قبل اقتناعك بالكاتب?

بالنسبة لموافقتي على الأعمال الفنية أطلع أولاً على العمل  نحس الكاتب أنه كتب هذه الشخصية لي وأنا حين أتعامل مع الفريق العمل معي سواء كان في دخل البيت أو خارجه أو كما حدث في مسلسل (زنقة الريح) تصرفتُ وكأن شخصيتي في حياتي العادية ووافقتُ على العمل لأن الشخصية تناسبني  وهنا أشكر كل الكتَّاب .

شاركتي  في مسلسل (زنقة الريح) ? مالذي تمثله لك هذه المشاركة ?

شخصيتي في مسلسل (زنقة الريح) حتى ولو كان دوري في حوارية بسيطة ضيفة شرف والحقيقة هو عمل كان رائعاً للكاتب عبدالرحمن حقيق والمخرج أسامة رزق وحقق أصداءً واسعة بشارع الليبي والشخصية التي قدمتها شخصية اقتنعتُ بها وهي دور فاطمة زوجة الشيخ إن شاء الله نلتقوا في أعمال أخرى مع المخرج أسامة رزق  كما شاركتُ معه في مسلسل (دار جنوف) ومسلسل (عياد), وأنا سعيدة جدا بتعاملي مع كل الفنانين

قدمتِ كثيراً من الأعمال التمثيلية ما هو العمل القريب من نفسك ?

بصراحة كل الأعمال التي قدمتها هي قريبة مني وكما ذكرتُ لك سابقاً كل الأعمال نشعر بها قريبة مني ونحب تقديم دور الأم وأعمالي أحبها كلها ولا استطيع تميز عمل على عمل آخر لأني نقدم فيها بالإحساس نفسه والعفوية نفسها والحمدلله أعمالي كلها قريبة مني .

مع من تعاملت جميلة خلال مسيرتها الفنية من المخرجين والكتَّاب?

اشتغلتُ مع الكاتب القدير عبد الرحمن حقيق والكاتب الصيد النائلي والكاتب عبدالحفيظ سعيد و علي البوزيدي وسراج هويدي الحقيقة تعاملتُ مع عدد كبير من الكتّاب ولا يمكنني ذكرهم جميعاً خوفاً من أنسى ذكر بعض منهم.

أما المخرجين تعاملتُ مع المخرج عبدالله الزروق  ومصطفي الغدامسي وأنور البلعزي والكاتب والمخرج مفتاح المصراتي

والمخرج كمال الفزاني وتطول القائمة مع المخرجين والكتّاب والمشوار يطول معهم والحمدلله.

كلمة أخيرة لمن ترسلها الفنانة جميلة خويلدي?

نشكر كل العاملين بصحيفتكم الموقرة وتبقى التحية لكل المشاهدين عبر المرئية والمسرح .. ولهم مني تحية ود ومحبة.

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية ، عمل محرر بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية ، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير ، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة ، مدير تحرير سابق للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

شاهد أيضاً

التقرير النصفي الشهري للمركز الوطني لمكافحة الأمراض من 11 نوفمبر إلى 24 نوفمبر 2020

         في التقرير النصفي الشهري للمركز الوطني لمكافحة الأمراض من 11/نوفمبر إلى 24/نوفمبر/2020 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *