الرئيسية / رأي / حدث الاثنين.. مرحباً بـ  “الهيهي”

حدث الاثنين.. مرحباً بـ  “الهيهي”

 

 

‎في كل سنة تهدينا الصين متحولاً جديداً؛ فلا نكاد ننتهي من موجة حتى ندخل في موجة جديدة؛ (هيهي) هو متحول جديد لمرض كورونا سمي كالعادة باسم أول مدينة ظهر فيه المتحول الصين تعدل مدينة هيهي وتحاول السيطرة على الفايرس الجديد حتى لا يخرج منها.

وأكدت وزارة الصحة الصينية أن أعراض الطفرة الجديدة لا تختلف عن أعراض السلالات الأخرى التي تم رصدها في الصين ولكي لا نكون كعادتنا آخر من يعلم وخاصة ونحن نقاتل هذه الأيام من أجل الانتخابات الرئاسية ونحلل في شخصيات المترشحين سأعرفكم بـ10 أهم معلومات على الفايرس الجديد :

‎1ـ ظهر فيروس (هيهي) لأول مرة في مدينة (هيهي) الصينية، ما جعل العلماء يطلقون عليه هذا الاسم نسبة للمدينة التي ظهر بها.

‎2ـ يزداد تأثيره في فصل الشتاء ويشكل خطراً كبيراً.

‎3ـ فيروس (هيهي) الجديد هو متحور من كورونا الذي ظهر قبل عامين واجتاح العالم.

‎4ـ يعد أشد خطراً وتأثيراً من فيروس كورونا ويسبب الوفاة.

‎5ـ تتمثل أعراضه في سقوط المصاب به بشكل مفاجئ.

‎6ـ يتسبب في إصابة صاحبه برعشة في جميع جسده.

‎7ـ يؤدي إلى الوفاة مباشرة دون مقدمات.

‎8ـ لم يصل العلماء لعلاج فيروس (هيهي) الجديد حتى الآن.

‎9ـ تتشابه أعراضه مع أعراض فيروس كورونا.

‎10ـ يعد أكثر تفشياً وانتشاراً من أي فيروس سابق.

‎رغم أن العالم شدَّد على حملات التطعيم والشعوب بعد رفضها وعدم ثقتها بالتطعيمات خضعت أمام هذا الأول الذي ارعب العالم واستسلمت للقاح الذي ممكن أن يقيها بنسبة كبيرة من الموت ولكن لا يمنع المرض حتى لو تلقينا جرعتين ولم نقف عندهم حيث إن منظمة الصحة العالمية اضافت جرعة ثالثة كتعزيز للجرعتين الأولى والثانية وهذا ما ارجعنا للمربع الأول من الخوف والرفض للقاح في أساسه هل نستعد للقاح جديد يخرج علينا بعد كل متحول جديد لهذا الفايروس الذي تحول في خلال هاتين السنتين المرعبتين مليون مرة وأصبحت حياتنا مرهونة في انتهاء موجة وبدء موجة أخرى .. وحديثنا يقتصر على عدد الحالات الجديدة التي ظهرت في الصين وحفظنا أسماء المدن الغريبة التي تقوم الدولة الصينية بفرض الحجر الصحي فيها وعدد الولايات التي تصل إليها الحالات في هذا اليوم ونراقب اخبار أوروبا والدول التي اعلنت الطوارىء بسبب دخول متحول جديد أدى إلى اعادة الحسابات في الدولة لم يصبح صيفنا صيفاً ولا شتاؤنا شتاءً نخاف من أي لفحة برد أو عطسة أو التهاب حلق رغم أن هذا كان عادياً جداً في سنوات خلتْ ونعتبره بردة وتعدي ولكن بعد الخفاش الصيني أصبح رعباً ينتابنا نخاف من الشتاء ونفرح بالصيف رغم أننا قضيناه في البيوت من حجر صحي لحجر آخر .. أصبحنا ننتظر كل يوم الجديد الذي سيخرج علينا من الصين والآن نحن في انتظار هذا (الهيهي) الذي يطل علينا وهو يضحك بحكم أننا تعودنا على الكوارث ولم يعد يرعبنا أي متحول بدليل أننا نستقبل (هيهي) بـ(هيهي) مقابلة ونضحك له كما يضحك لنا ولهذا لا تخافوا مناعتنا أصبحت اقوى نواجه الكوارث بقلوب من حديد والفيروسات صديقتنا لأنها باتت تضحك لنا قبل حضورها.

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية ، عمل محرر بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية ، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير ، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة ، مدير تحرير سابق للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

شاهد أيضاً

عودة الحياة إلى الوطن

  محمد بن زيتون برنامج عودة الحياة الذي وضعته حكومة الوحدة الوطنية كان اللبنة الأكبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *