الرئيسية / رأي / رمية تماس.. نوري النجار

رمية تماس.. نوري النجار

 

هل سيكون

العود احمد ؟!

تنطلق مساء الاربعاء القادم رحلة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في تصفيات بطولة أمم افريقيا المزمع اقامتها العام القادم بساحل العاج بعد أن وضعت القرعة منتخبنا في مجموعة لا تختلف كثيراً عن المجموعة التى كان فيها في تصفيات البطولة السابقة حيث اوقعت القرعة منتخبنا مع كل من منتخبي تونس وغينيا الاستوائية وهما من ترشحا على حساب منتخبنا في التصفيات السابقة الاختلاف الوحيد هو وجود منتخب بوتسوانا بدلاً من تنزانيا.

مجموعة متوازنة ابعدت منتخبنا عن عديد المنتخبات الأفريقية القوية التى لها باع كبير من مصر إلى غانا ومن الجزائر إلى الكاميرون ناهيك عن البلد المنظم ساحل العاج والمغرب ومصر ومنتخبنا مطالب اليوم ببذل كل ما في وسعه من أجل الظهور في الكان القادم بعد أن ابتعد عن المحفل الأفريقي لسنوات طويلة ولا يوجد مبرَّر مقنع لرفاق حمدو الهوني في عدم الظهور مع منتخبات القارة العام القادم خاصة وأن البطولة ستشارك فيها نصف منتخبات أفريقيا البطولة التى بدأت بأربعة فرق في ستينيات القرن الماضي واليوم تقام البطولة بمشاركة أربعة وعشرين منتخباً ومن العيب أن لا يكون منتخبنا أحد المنتخبات المشاركة في البطولة صحيح أن المنتخبات الموجودة في المجموعة لها امكانات جيدة وخاصة المنتخب التونسي الشقيق لكن لا اظن اننا سوف نجد في السنوات القادمة منتخبات أفريقية ضعيفة المستوى من المَّمكن تجاوزها بسهولة اليوم أصبحت كل منتخبات القارة تلعب كرة القدم بالصورة الصحيحة وتأمل في الوصول للنهائيات الأفريقية وحتى الوصول إلى كأس العالم ولم يعد أمام منتخبنا سوى العمل والاجتهاد من أجل التواجد بين ليس كبار القارة لأن دائرة الكبار اتسعت وأصبحت القائمة  لا تضم فقط غانا والكاميرون وساحل العاج والمغرب ومصر وتونس بل نصف منتخبات القارة.

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية، عمل محرراً بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة، مدير تحرير سابق وحالي للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

شاهد أيضاً

بَنْكُ الَحظِّ، وَأَزْمةُ الذَّات!!! للكاتب الدكتور. رضا محمد جبران

    تدرجتْ مداركنا، وفهومنا الطبعية الأولى، على ما ساد في محيط منطقة مجدنا العامر، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.