الأخيرةثقافة

محاضرة عن تجربة المسرح المدرسي في تقنيات الفنون

ألقى الفنان عبدالرزاق العبارة محاضرة بالمعهد العالي لتقنيات الفنون، حملت عنوان (التجربة الليبية في المسرح المدرسي).

وأشار في المحاضرة التي أدارتها الصحفية فتحية الجديدي إلى ملامح التجربة المسرحية في المؤسسات التعليمية التي بدأت أربعينيات القرن الماضي متناولاً في سياق سرد تاريخي بالخصوص لأسماء أعمال قدمها مجموعة من طلاب المدارس الابتدائية بطرابلس آنذاك على خشبة مسرح الحمراء سنة 1946، منها مسرحيات (وفاءالعرب)، (الأمين والمأمون)، وخصص ريعها للجمعيات الخيرية، وكان أبرز هؤلاء التلاميذ الفنان محمد شرف الدين.

وأضاف أنه عرضت على الخشبة ذاتها مسرحيات لمدرسة طرابلس الثانوية عبر فرقتها(التمثيل العربي)، حيث عرضت أول أعماله (حدق الطيب) 1947، من تأليف وإخراج المعلم مظفر فوزي الأمير، وأشرف على الاستعراض فؤاد مصطفى الكعبازي.

فيما شهد العام 1970بدء أول مهرجان مسرحي شبه منظم على مستوى ليبيا، ليتحول لاحقا إلى تنافس بين المسؤولين في التعليم، تحيز كل منهم إلى منطقته على حساب الأهداف التربوية.

وذكر العبارة إلى أن الفرق المدرسية بطرابلس تشكل من قبل لجنة مشكلة من شعبة التربية المسرحية، وهذا لا يحدث في بعض المناطق حيث تتجه المدارس بمشاركة فرق محترفة وتطعم ببعض الطلاب بغية الحصول على ترتيب متقدم في المهرجانات.

وعلل ذلك لغياب الوعي وعدم وضوح الأهداف التربوية للمهرجانات المسرحية، إذ تقام في فوضى الخلط بين المسرح المدرسي والتربية المسرحية التي تناول مفهومها وخصائصها.

وصاحب المحاضرة معرض للصور ضم نماذج للإعلانات التي واكبت  انطلاق المهرجانات المسرحية وكذا جانبا من نشاطاتها خلال السنوات السابقة.

التأكي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى