
رمية تماس
تعود عجلة مسابقات الفئات السنية للدوران من جديد بانطلاق كافة مسابقاتها من الناشئين إلى الأشبال إلى الأواسط، أو كما هو معتمدٌ من الاتحاد الدولي لكرة القدم تحت) 17 وتحت 20 وتحت 23(.
المسابقات التى تنطلق في موعد يعلم الجميع أنه على مقربة من موعد انتهاء الفصل الأول الدراسي والامتحانات النهائية للتلاميذ والطلبة والمعمولُ به في كل موسم انطلاق المسابقات في هذا الوقت حتى تلعب الفرق أسبوعًا أو اسبوعين ويتوقف الدوري ثم يأتي شهر رمضان ويتوقف مرة أخرى مع أن الجميع يعلم موعد انطلاق الدراسة وموعد الامتحانات وموعد الشهر الكريم إلا من هم على رأس الاتحادات الفرعية يصرون على انطلاق المسابقات في هذا الوقت غير المناسب أمر يدعو للاستغراب، وهو ما يكمل الحلقة الأولى من مسلسل الفشل الذريع للفئات السنية لأن من يريد نجاح هذه المسابقات وتحقيق أهدافها المطلوبة لا يمكن له بأي حال من الأحوال أن يعلن بداية المسابقات مع بداية الامتحانات النهائية للفصل الدراسي، وما ذنب المواهب الصغيرة عندما نضعها في خيار صعب بين الامتحانات والمسابقات؟!.
جميعنا يعلم مدى عشق الأطفال والشباب في بلادنا لكرة القدم ووضعهم في مفترق طرق بين الكرة والدراسة يجعل من المواهب الصغيرة وآبائهم في موقف صعب لأن الخيار بالمؤكد سيكون هو الانحياز للدراسة عندها المواهب الصغيرة ستكون في حيرة كبيرة حتى عندما تنحاز للخيار الصعب والصائب وهو الدراسة لما تحمله من حب لكرة القدم عمومًا هي ليست المرة الأولى أو الثانية او حتى العاشرة عندما يتزامن موعد الامتحانات مع بداية المسابقات،
المشكلة الاكبر ان من يقف على رأس الاتحادات في اغلب المناطق هم نفس الاسماء منذ مدة ليست بالقصيرةوهناك من تجاوزت مدة عمله العقد والعقدين من الزمن وكان عليه أما العمل على اقامة المسابقات في مواعيدها المناسبة وهي في الأغلب مع انطلاق المسابقات في مختلف دول العالم في شهر سبتمبر أو اكتوبر على اقصى تقدير أما أن تنطلق في نهاية ديسمبر تتوقف ثم تتوقف في شهر رمضان وأثناء الامتحانات وووو في مسابقات تقام فقط من أجل اقامتها وفي الأغلب من اجل التتويج الذي تحاول به الاندية ذر الرماد في العيون لاخفاء الواقع المرير الذي تعيشه هذه الفئات ومسابقاتها وكل ما يتعلق بها والنتائج الكارثية للمنتخبات في كل الفئات السنية دليل على الفشل الكامل للمسابقات.
الجميع يتحدث عن اخفاقات المنتخب الأول ولا يعلم أو لا يريد أن يعلم أن أهم الاسباب فيما نراه في المنتخب الاول من تدنٍ في المستوى والنتائج مرجعه إلى الاخفاق الكبير في الفئات السنية في الأندية والمسابقات التى تخصها.