رصد

المرابحة على ميزان الــتطبيق

في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬يسعى‭ ‬فيه‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الليبي‭ ‬إلى‭ ‬التعافي‭ ‬وسط‭ ‬أزمات‭ ‬متلاحقة‭ ‬برزتْ‭ ‬المصارف‭ ‬الإسلامية‭ ‬كخيار‭ ‬بديل‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬خدمات‭ ‬مالية‭ ‬تتماشى‭ ‬مع‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭ ‬بعيدًا‭ ‬عن‭ ‬الفوائد‭ ‬الربوية‭ ‬التي‭ ‬يرفضها‭ ‬المجتمع‭ ‬الليبي‭. ‬

وتُعد‭ ‬صيغة‭ ‬المرابحة‭ ‬الإسلامية‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬الصيغ‭ ‬انتشارًا‭ ‬داخل‭ ‬المصارف‭ ‬الليبية‭ ‬حيث‭ ‬تُطرح‭ ‬باعتبارها‭ ‬أداة‭ ‬تمويلية‭ ‬‮«‬حلال‮»‬‭ ‬تُلبي‭ ‬احتياجات‭ ‬المواطنين‭ ‬لشراء‭ ‬السلع‭ ‬والسيارات‭ ‬والعقارات‭.‬

‭ ‬غير‭ ‬أنّ‭ ‬التطبيق‭ ‬العملي‭ ‬لهذه‭ ‬الصيغة‭ ‬يثير‭ ‬جدلًا‭ ‬واسعًا‭ ‬بين‭ ‬الخبراء‭ ‬والزبائن‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬سواء‭: ‬فما‭ ‬الفرق‭ ‬العملي‭ ‬بين‭ ‬المرابحة‭ ‬الإسلامية‭ ‬والقرض‭ ‬التقليدي؟‭! ‬وكيف‭ ‬يتم‭ ‬توعية‭ ‬المواطنين‭ ‬بشرعية‭ ‬المرابحة‭ ‬الإسلامية‭ ‬عند‭ ‬القرض‭ ‬الحسن؟‭ ‬وهل‭ ‬تُطبق‭ ‬المرابحة‭ ‬في‭ ‬المصارف‭ ‬الإسلامية‭ ‬وفقًا‭ ‬للمعايير‭ ‬والضوابط‭ ‬الشرعية؟‭ ‬وهل‭ ‬أسهمت‭ ‬المرابحة‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الليبي‭ ‬بطرق‭ ‬متعددة؟

أجاب‭ ‬د‭. ‬جمال‭ ‬الخميس‭ ‬عضو‭ ‬تدريس‭ ‬كلية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬قائلاً‭:‬  ‬المرابحة‭ ‬والقرض‭ ‬التقليدي‭ ‬هما‭ ‬نوعان‭ ‬من‭ ‬التمويل‭ ‬لكنهما‭ ‬يختلفان‭ ‬في‭ ‬الأسس‭ ‬والمبادئ‭ ‬الفرق‭ ‬العملي‭ ‬بينهما‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬مفهوم‭ ‬المرابحة‭ ‬هي‭ ‬عملية‭ ‬بيع‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬شراء‭ ‬السلعة‭ ‬ثم‭ ‬بيعها‭ ‬للعميل‭ ‬بسعر‭ ‬أعلى‭ ‬مع‭ ‬تحديد‭ ‬الربح‭ ‬مسبقًا‭. ‬تُعد‭ ‬متوافقة‭ ‬مع‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭. ‬وأوضح‭ ‬أن‭ ‬مفهوم‭ ‬القرض‭ ‬التقليدي‭ ‬هو‭ ‬إقراض‭ ‬المال‭ ‬بفائدة؛‭ ‬حيث‭ ‬يُطلب‭ ‬من‭ ‬المقترض‭ ‬سداد‭ ‬المبلغ‭ ‬الأصلي‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الفائدة‭ ‬المتفق‭ ‬عليها‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬الشروط‭ ‬في‭ ‬المرابحة‭ ‬أنها‭ ‬تتطلب‭ ‬وجود‭ ‬سلعة‭ ‬معينة،‭ ‬ويجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الربح‭ ‬محددًا‭ ‬وواضحًا‭. ‬بينما‭ ‬في‭ ‬القرض‭ ‬التقليدي‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬الاتفاق‭ ‬على‭ ‬سعر‭ ‬الفائدة،‭ ‬ويكون‭ ‬غير‭ ‬مرتبط‭ ‬بسلعة‭ ‬معينة‭.‬

وأضاف‭ ‬الربح‭ ‬في‭ ‬‮«‬المرابحة‭ ‬الربح‮»‬‭ ‬مُحدّدٌ‭ ‬مسبقًا‭ ‬ولا‭ ‬يتغير،‭ ‬مما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬العميل‭ ‬يعرف‭ ‬التكلفة‭ ‬النهائية‭. ‬أما‭ ‬‮«‬الربح‭ ‬في‭ ‬القرض‭ ‬التقليدي‮»‬‭ ‬الفائدة‭ ‬قد‭ ‬تتغير‭ ‬بناءً‭ ‬على‭ ‬السوق،‭ ‬مما‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬اليقين‭ ‬حول‭ ‬التكلفة‭ ‬النهائية‭. ‬وأكد‭ ‬أن‭ ‬مخاطر‭ ‬المرابحة‭ ‬تُوزع‭ ‬بين‭ ‬البائع‭ ‬والمشتري‭. ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬تُباع‭ ‬السلعة،‭ ‬يتحمل‭ ‬البنك‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬الخسارة‭. ‬بينما‭ ‬في‭ ‬القرض‭ ‬التقليدي‭ ‬المخاطر‭ ‬تقع‭ ‬على‭ ‬عاتق‭ ‬المقترض؛‭ ‬حيث‭ ‬يجب‭ ‬عليه‭ ‬سداد‭ ‬القرض‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬واجه‭ ‬صعوبات‭ ‬مالية‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الفرق‭ ‬التوافق‭ ‬مع‭ ‬الشريعة‭ ‬في‭ ‬المرابحة‭ ‬متوافقة‭ ‬مع‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭. ‬بينما‭ ‬القرض‭ ‬التقليدي‭ ‬يعد‭ ‬مُحرّمًا‭ ‬في‭ ‬الإسلام‭ ‬بسبب‭ ‬الفائدة‭.‬

وشدّد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬التعامل‭ ‬المصارف‭ ‬بالمرابحة‭ ‬حيث‭ ‬توفر‭ ‬طريقة‭ ‬تمويل‭ ‬متوافقة‭ ‬مع‭ ‬الشريعة‭ ‬بينما‭ ‬القرض‭ ‬التقليدي‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬الفائدة‭ ‬مما‭ ‬يجعله‭ ‬خيارًا‭ ‬مختلفًا‭ ‬تمامًا‭.‬

‭ ‬أ‭. ‬أحمد‭ ‬الشريف‭ ‬مدير‭ ‬المكتب‭ ‬الإعلامي‭ ‬بالمصرف‭ ‬الإسلامي‭ ‬الليبي‭ ‬قال‭ :‬‭ ‬تتم‭ ‬توعية‭ ‬المواطنين‭ ‬بشرعية‭ ‬المرابحة‭ ‬الإسلامية‭ ‬عند‭ ‬القرض‭ ‬الحسن‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دعوتهم‭ ‬لحضور‭ ‬ورش‭ ‬عمل‭ ‬عن‭ ‬أدوات‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬المصارف‭ ‬الإسلامية‭ .. ‬وقال‭ ‬لقد‭ ‬حضر‭ ‬عديد‭ ‬المواطنين‭ ‬والمختصين‭  ‬لورشة‭ ‬عمل‭  ‬والتي‭ ‬أقيمتْ‭ ‬في‭  ‬فندق‭ ‬‮«‬كورنثيا‮»‬‭ ‬صباح‭ ‬يوم‭ ‬الثلاثاء‭ ‬26‭ ‬أغسطس‭ ‬تاماضي‭  ‬بعنوان‭ ‬‮«‬دوات‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬المصارف‭ ‬الإسلامية‮»‬‭ .‬

وناقش‭ ‬المحاضر‭  ‬د‭. ‬أشرف‭ ‬دوابة‭ ‬خبير‭ ‬مصرفي‭ ‬إسلامي  ‬عدة‭ ‬محاور‭ ‬ناقش‭ ‬المحور‭ ‬الأول‭ ‬المشهد‭ ‬الحالي‭ ‬وأهمية‭ ‬التوزيع‭ ‬وتم‭ ‬فيه‭ ‬مناقشة‭ ‬واقع‭ ‬أدوات‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬المصارف‭ ‬الإسلامية‭ ‬تحديات‭ ‬الإيرادات‭ ‬التقليدية‭ ‬ومتطلبات‭ ‬التوزيع‭  ‬والمحور‭ ‬الثاني‭ ‬كان‭ ‬بعنوان‭ ‬الاستثمار‭ ‬المباشر‭ ‬تم‭ ‬فيه‭ ‬مناقشة‭  ‬الصكوك‭ ‬أنواعها‭ ‬وفرصها‭ ‬والتمويل‭ ‬بالمشاركة‭ ‬والمضاربة‭ ‬والاستثمار‭ ‬العقاري‭ ‬والمشاريع‭ ‬الكبرى‭ ‬و‭  ‬حسابات‭ ‬الاستثمار‭ . ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬مناقشة‭ ‬تصنيف‭ ‬الصكوك‭ ‬حسب‭ ‬العقود‭ ‬الشرعية‭ ‬المبنية‭ ‬عليها‭ ‬اما‭ ‬الصكوك‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬العقود‭ ‬وهي‭ ‬صكوك‭ ‬المرابحة‭ ‬وصكوك‭ ‬السلم‭ ‬وصكوك‭ ‬الاستصناع‭ ‬وصكوك‭ ‬الإجازة‭ ‬وصكوك‭ ‬الوكالة‭ ‬بالاستثمار‭. ‬اما‭ ‬الصكوك‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬عقود‭ ‬المشاركات‭ ‬فهي‭ ‬صكوك‭ ‬المشاركة‭ ‬وصكوك‭ ‬المضاربة‭ ‬وصكوك‭ ‬المزارعة‭ ‬وصكوك‭ ‬المستقاة‭ ‬وصكوك‭ ‬المغارسة‭. ‬كما‭ ‬تناول‭ ‬المحور‭ ‬الثالث‭ ‬الاستثمار‭ ‬غير‭ ‬المباشر‭ ‬تم‭ ‬فيه‭ ‬مناقشة‭ ‬صناديق‭ ‬الاستثمار‭ ‬والشراكات‭ ‬والتحالفات‭ ‬والاستثمار‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬المالية‭ ‬الإسلامية‭. ‬واختص‭ ‬المحور‭ ‬الرابع‭ ‬بجلسة‭ ‬عصف‭ ‬ذهني‭ ‬لأجل‭ ‬ابتكار‭ ‬منتجات‭ ‬استثمارية‭ ‬حيت‭ ‬تم‭ ‬فيه‭ ‬تقسيم‭ ‬المشاركين‭ ‬لمجموعات‭ ‬لأجل‭ ‬صياغة‭ ‬أفكار‭ ‬منتجات‭ ‬جديدة‭ ‬مع‭ ‬عرض‭ ‬لتوصيات‭ ‬التي‭ ‬أهمها‭ ‬تفعيل‭ ‬المشاريع‭ ‬المتوقفة‭ ‬التي‭ ‬تتبع‭ ‬المصرف‭ ‬الإسلامي‭ ‬الليبي‭.‬

قال‭ ‬د‭. ‬باسل‭ ‬الشاعر‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬المصرف‭ ‬الإسلامي‭ ‬الليبي  : ‬برعاية‭ ‬المصرف‭ ‬المركزي‭ ‬أقيمتْ‭ ‬ورشة‭ ‬عمل‭ ‬عن‭ ‬المصرف‭ ‬الإسلامي‭ ‬الليبي‭ ‬حيث‭ ‬تهدف‭ ‬هذه‭ ‬الورشة‭ ‬إلى‭ ‬تفعيل‭ ‬أدوات‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬المصارف‭ ‬الإسلامية‭ ‬تم‭ ‬استضافة‭ ‬خبير‭ ‬دولي‭ ‬د‭. ‬اشرف‭ ‬دابه‭ ‬حيث‭  ‬تم‭ ‬في‭ ‬الورشة‭ ‬تسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬أدوات‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬المصارف‭ ‬الإسلامية‭ ‬ما‭ ‬استغل‭ ‬منها‭ ‬وما‭ ‬لم‭ ‬يستغل‭ ‬وتبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬الدولية‭ ‬وتفعيل‭ ‬كافة‭ ‬الأدوات‭ ‬حسب‭ ‬التشريعات‭ ‬الليبية‭ ‬وكانت‭ ‬الدعوة‭ ‬موجه‭ ‬لدميع‭ ‬مؤسسات‭ ‬راس‭ ‬المال‭ ‬وهيئة‭ ‬سوق‭ ‬المال‭ ‬والمصرف‭ ‬المركزي‭ ‬والمصارف‭ ‬العامة‭ ‬وتم‭ ‬مناقشة‭ ‬التأجيل‭ ‬والتمويل‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المؤسسات‭ ‬التي‭ ‬تعنى‭ ‬بتطوير‭ ‬هذه‭ ‬الأدوات‭ ‬وخاصة‭ ‬المصارف‭ ‬الإسلامية‭ ‬وتوصيات‭ ‬هذه‭ ‬الورشة‭ ‬يمكن‭ ‬تطبيقها‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬مجالات‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬التطبيق‭ ‬العملي‭ ‬داخل‭ ‬المصارف‭ ‬وتم‭ ‬فيها‭ ‬مناقشة‭ ‬عدة‭ ‬محاور‭ ‬منا‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬فيها‭ ‬تحليل‭ ‬الواقع‭ ‬الاستثمار‭ ‬ومناقشة‭ ‬أدوات‭ ‬الاستثمار‭ ‬المباشر‭ ‬كالصكوك‭ ‬وغيرها‭ ‬والغير‭ ‬المباشر‭ ‬الى‭ ‬جانب‭ ‬ورشات‭ ‬عمل‭ ‬تدريبية‭ ‬وقد‭ ‬اهتم‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة‭ ‬الأستاذ‭ ‬فتحي‭ ‬عمار‭ ‬ونيس‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬المصرف‭ ‬الإسلامي‭ ‬الليبي‭ ‬والأستاذ‭ ‬محمود‭ ‬وفاء‭ ‬رئيس‭ ‬هيئة‭ ‬سوق‭ ‬المال‭ ‬ومندوب‭ ‬عن‭ ‬المصرف‭ ‬ليبيا‭ ‬المركزي‭ ‬الدكتور‭ ‬احمد‭ ‬بالحاج‭ ‬والدكتور‭ ‬جمال‭ ‬عجاج

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬رسالة‭ ‬المصرف‭ ‬الإسلامي‭ ‬الليبي‭ ‬الابتكار‭ ‬والتطوير‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬المالية‭ ‬الإسلامية‭   ‬وتطوير‭ ‬المنتجات‭ ‬والخدمات‭ ‬وايصالها‭ ‬للمواطنين‭ ‬بالطرق‭ ‬الحديثة‭ ‬ووفق‭ ‬احكام‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭  ‬ورؤيتنا‭ ‬هي‭ ‬التميز‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الخدمات‭ ‬في‭ ‬المصرف‭ ‬الإسلامي‭ ‬الليبي‭ ‬بكفاءة‭ ‬وجودة‭ ‬عالية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬رقمنة‭ ‬العمالية‭ ‬المالية‭ ‬حتى‭ ‬نصل‭ ‬الى‭ ‬الريادة‭ ‬في‭ ‬المعاملات‭ ‬المالية‭ ‬التي‭ ‬تخدم‭ ‬المواطن‭ ‬

أ‭.‬عبد‭ ‬الحافظ‭ ‬الأورفلي‭ ‬موظف‭ ‬بالشؤون‭ ‬الإدارية‭ ‬والتجهيزات‭ ‬قال‭ :‬‭ ‬لقد‭ ‬استفدنا‭ ‬من‭ ‬الورشة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬أنواع‭ ‬الصكوك‭ ‬وآلية‭ ‬القرض‭ ‬الحسن‭ ‬وتحديد‭ ‬أنواع‭ ‬الاستثمار‭ ‬وشدد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬عمل‭ ‬عديد‭ ‬الورش‭ ‬والندوات‭ ‬العلمية‭ ‬التي‭ ‬ترفع‭ ‬كفاءة‭ ‬الخدمات‭ ‬المالية‭.‬

من‭ ‬جهته‭ ‬قال‭ ‬أ‭. ‬أيوب‭ ‬الهادي‭ ‬حسين‭ ‬مندوب‭ ‬المصرف‭ ‬الإسلامي‭ ‬الليبي‭ ‬إن‭ ‬حضور‭ ‬الخبير‭ ‬الدولي‭ ‬د‭. ‬أشرف‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬نجاح‭ ‬ورشة‭ ‬العمل‭ ‬واستفدنا‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬العلمي‭ ‬عن‭ ‬أدوات‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المصارف‭ ‬الإسلامية‭..‬

وفي‭ ‬سياق‭ ‬آخر‭ ‬أجاب‭ ‬أ‭. ‬سليمان‭ ‬عمران‭ ‬موظف‭ ‬في‭ ‬مصرف‭ ‬تجاري‭ ‬نعم‭ ‬تُطبق‭ ‬المرابحة‭ ‬في‭ ‬المصارف‭ ‬الإسلامية‭ ‬وفقًا‭ ‬للمعايير‭ ‬والضوابط‭ ‬الشرعية‭ ‬ومن‭ ‬أبرزها‭ ‬التوافق‭ ‬مع‭ ‬الشريعة‭ ‬تعتمد‭ ‬المرابحة‭ ‬على‭ ‬مبدأ‭ ‬تجاري‭ ‬واضح،‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬شراء‭ ‬سلعة‭ ‬معينة‭ ‬وبيعها‭ ‬بسعر‭ ‬أعلى‭. ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬المعاملة‭ ‬متوافقة‭ ‬مع‭ ‬أحكام‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭. ‬والضوابط‭ ‬الشرعية‭ ‬حيث‭ ‬يكون‭ ‬الربح‭ ‬محددًا‭ ‬وواضحًا‭ ‬في‭ ‬العقد‭. ‬والشفافية‭ ‬بحيث‭ ‬يتعين‭ ‬على‭ ‬المصرف‭ ‬إبلاغ‭ ‬العميل‭ ‬بتكلفة‭ ‬السلعة‭ ‬وسعر‭ ‬البيع‭ ‬والربح‭. ‬كما‭ ‬يشترط‭ ‬وجود‭ ‬السلعة‭ ‬فيجب‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬السلعة‭ ‬موجودة‭ ‬وقابلة‭ ‬للتملك‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المصرف‭ ‬قبل‭ ‬بيعها‭ ‬للعميل‭. ‬اما‭ ‬العمليات‭ ‬يتطلب‭ ‬تنفيذ‭ ‬المرابحة‭ ‬عدة‭ ‬خطوات،‭ ‬بدءًا‭ ‬من‭ ‬شراء‭ ‬السلعة،‭ ‬ثم‭ ‬نقل‭ ‬الملكية،‭ ‬وأخيرًا‭ ‬بيعها‭ ‬للعميل‭. ‬وكذلك‭ ‬شرط‭ ‬الرقابة‭ ‬الشرعية‭ ‬غالبًا‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬هيئة‭ ‬رقابة‭ ‬شرعية‭ ‬في‭ ‬المصارف‭ ‬الإسلامية‭ ‬تتولى‭ ‬مراجعة‭ ‬العمليات‭ ‬لضمان‭ ‬التوافق‭ ‬مع‭ ‬الشريعة‭. ‬وبالنسبة‭ ‬لأغراض‭ ‬التمويل‭ ‬تُستخدم‭ ‬المرابحة‭ ‬لتمويل‭ ‬مختلف‭ ‬الأغراض،‭ ‬مثل‭ ‬شراء‭ ‬المنازل‭ ‬أو‭ ‬السيارات‭ ‬أو‭ ‬المعدات‭. ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬المرابحة‭ ‬تعتبر‭ ‬وسيلة‭ ‬تمويل‭ ‬فعّالة‭ ‬ومتوافقة‭ ‬مع‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭ ‬وتطبق‭ ‬في‭ ‬المصارف‭ ‬الإسلامية‭ ‬وفقًا‭ ‬لمعايير‭ ‬وضوابط‭ ‬محددة‭ ‬لضمان‭ ‬الشفافية‭ ‬والعدالة‭.‬

أ‭. ‬أمين‭ ‬محمد‭ ‬الهاشمي‭ ‬أكاديمي‭ ‬قال‭ : ‬تميزت‭ ‬ورشة‭ ‬العمل‭ ‬بأهميتها‭ ‬للفنيين‭ ‬والمختصين‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الشرعي‭ ‬للمعاملات‭ ‬المالية‭ ‬وبمناقشة‭ ‬التحديات‭ ‬للإيرادات‭ ‬التقليدية‭ ‬وطرح‭ ‬أفكار‭ ‬عن‭ ‬كيفية‭ ‬تنوع‭ ‬مصادر‭ ‬التمويل‭ ‬والدخل‭ ‬في‭ ‬المصارف‭ ‬الإسلامية‭ ‬واعد‭ ‬ورشة‭ ‬العمل‭ ‬هذه‭ ‬إن‭ ‬أهميتها‭ ‬تتثمل‭ ‬في‭ ‬انها‭ ‬تفتح‭ ‬آفاق‭ ‬للعاملين‭ ‬في‭ ‬المصارف‭ ‬الإسلامية‭ ‬والمستثمرين‭ ‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬أ‭. ‬وحيد‭ ‬االجبو‭ ‬الخبير‭ ‬المالي‭ ‬أهمية‭ ‬التعريف‭ ‬بواقع‭ ‬الاستثمار‭ ‬وادواته‭ ‬والتحديات‭ ‬ومتطلبات‭ ‬التنوع‭ ‬والخدمات‭ ‬المصرفية‭ ‬الإسلامية‭ ‬وآلية‭ ‬استخدام‭ ‬الصكوك‭ ‬بأنواعها‭ ‬في‭ ‬التمويل‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬الاستثمار‭ ‬العقاري‭ ‬وتمويل‭ ‬المشاريع‭ ‬الكبرى‭ ‬وشدد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالابتكارات‭ ‬الحديثة‭ ‬في‭ ‬الهندسة‭ ‬المالية‭ ‬الإسلامية‭ ‬وتأسيس‭ ‬صناديق‭ ‬الاستثمار‭ ‬النوعي‭ ‬والاستثمار‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬المالية‭ ‬الإسلامية‭. ‬

من‭ ‬جهته‭ ‬قال‭ ‬أ‭. ‬مطيع‭ ‬فوزي‭ ‬مساعد‭ ‬رئيس‭ ‬قسم‭ ‬التمويلات‭ ‬أكد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬التوعية‭ ‬بالضوابط‭ ‬الشرعية‭ ‬في‭ ‬التمويلات‭ ‬الإسلامية‭ ‬والصكوك‭ ‬والاستمارات‭ ‬الغير‭ ‬مباشرة‭ ‬والمضاربة‭ ‬والاستثمار‭ ‬العقاري‭ ‬والمشاريع‭ ‬الكبرى‭ ‬وحسابات‭ ‬الاستثمار‭ ‬حيث‭ ‬تساهم‭ ‬في‭ ‬تنمية‭ ‬المشاريع‭ ‬المتوقفة‭ ‬في‭ ‬ليبيت‭.  ‬وقال‭ ‬الأستاذ‭ ‬حاتم‭ ‬سامي‭ ‬عضو‭ ‬هيئة‭ ‬تدريس‭ ‬أشار‭ ‬إلى‭ ‬ان‭ ‬المرابحة‭ ‬أداة‭ ‬من‭ ‬أدوات‭ ‬التمويل‭ ‬الإسلامي‭ ‬ويكون‭ ‬الربح‭ ‬فيها‭ ‬معلوم‭ ‬للطرفيين‭ ‬وأشار‭ ‬الى‭ ‬اهم‭ ‬التوصيات‭ ‬في‭ ‬الورشة‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬المنتجات‭ ‬التي‭ ‬تضيف‭ ‬قيمة‭ ‬اقتصادية‭ ‬ولابد‭ ‬من‭ ‬ان‭ ‬تعي‭ ‬الإدارات‭ ‬العليا‭ ‬بالمصارف‭ ‬أهمية‭ ‬تطبيق‭ ‬مفهوم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الإسلامي‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يركز‭ ‬على‭ ‬الربح‭ ‬فقط‭.‬

وفي‭ ‬سياق‭ ‬اخر‭ ‬قالت‭ ‬أ‭. ‬غلا‭ ‬عثمان‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬صكوك‭ ‬المرابحة‭ ‬هي‭ ‬أداة‭ ‬تمويل‭ ‬تحكمها‭ ‬أحكام‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭ ‬وهي‭ ‬تمثل‭ ‬حصصا‭ ‬شائعة‭ ‬في‭ ‬ديون‭ ‬ناتجة‭ ‬عن‭ ‬عقد‭ ‬مرابحة‭ ‬وتمثل‭ ‬حقا‭ ‬لحاملي‭ ‬الصكوك‭ ‬في‭ ‬المبالغ‭ ‬المستحقة‭ ‬على‭ ‬المشتري‭ ‬نتيجة‭ ‬عملية‭ ‬البيع‭ ‬بالمرابحة‭. ‬حيث‭ ‬يقدم‭ ‬المصرف‭ ‬بيع‭ ‬المنتج‭ ‬إلى‭ ‬حملة‭ ‬الصكوك‭ ‬بعقد‭ ‬مرابحة‭ ‬ويقدم‭ ‬صاحب‭ ‬الصك‭ ‬بتوكيل‭ ‬جهة‭ ‬لبيع‭ ‬المنتج‭ ‬إلى‭ ‬طرف‭ ‬المرابحة‭ ‬الثالث‭ ‬بثمن‭ ‬معلوم‭ ‬وهامش‭ ‬ربح‭ ‬معلوم‭ ‬وتنشأ‭ ‬هذه‭ ‬العملية‭ ‬بحيث‭ ‬يحصل‭ ‬صاحب‭ ‬الصك‭ ‬على‭ ‬ربح‭ ‬المرابحة‭ ‬خلال‭ ‬الوقت‭ ‬المتفق‭ ‬عليه‭  ‬وقالت‭ ‬من‭ ‬وجه‭ ‬نظري‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬المنتج‭ ‬قد‭ ‬ينشا‭ ‬عنه‭ ‬مخاطر‭ ‬أساسية‭ ‬متمثلة‭ ‬في‭ ‬مخاطر‭ ‬الائتمان‭ ‬حيث‭ ‬يتعذر‭ ‬المشتري‭ ‬عن‭ ‬السداد‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬المناسب‭ ‬ومخاطر‭ ‬سيولة‭ ‬لأنها‭ ‬شرعا‭ ‬غير‭ ‬قابلة‭ ‬للتداول‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬الثانوي‭ ‬لأنها‭ ‬مخصصة‭ ‬لديون‭ ‬بتالي‭ ‬يصعب‭ ‬بيعها‭ ‬عند‭ ‬الحاجة‭ ‬للسيولة‭ ‬وكذلك‭ ‬مخاطر‭ ‬السوق‭ ‬لأنها‭ ‬مرتبطة‭ ‬بتغير‭ ‬أسعار‭ ‬المنتج‭ ‬الذي‭ ‬تمت‭ ‬عليه‭ ‬عملية‭ ‬المرابحة‭ ‬ومخاطر‭ ‬التشغيل‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬وجود‭ ‬أخطاء‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬العقود‭ ‬خاصة‭ ‬فيما‭ ‬يخص‭ ‬الضمانات‭ ‬والمخاطر‭ ‬الشرعية‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬تنفذ‭ ‬المرابحة‭ ‬وفق‭ ‬الضوابط‭ ‬الشرعية‭ ‬تصبح‭ ‬العملية‭ ‬غير‭ ‬متوافقة‭ ‬مع‭ ‬الشريعة‭.‬‭ ‬ومخاطر‭ ‬التضخم‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬العائد‭ ‬تابتا‭ ‬بينما‭ ‬التضخم‭ ‬يرتفع‭ ‬بسبب‭ ‬تقليل‭ ‬القيمة‭ ‬الحقيقية‭ ‬للأرباح‭ ‬ومخاطر‭ ‬السياسية‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬الجهة‭ ‬المصدرة‭ ‬هي‭ ‬مؤسسة‭ ‬عامة‭ ‬أو‭ ‬جهة‭ ‬سيادية‭ ‬وختمت‭ ‬قائلة‭ ‬إن‭ ‬المرابحة‭ ‬الإسلامية‭ ‬خيار‭ ‬جيد‭ ‬ولكن‭ ‬غير‭ ‬مرن‭ ‬بسبب‭ ‬عدم‭ ‬قابليتها‭ ‬للتداول‭ ‬شرعاً‭ ‬وتعد‭ ‬مناسبة‭ ‬للمستثمر‭ ‬الذي‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬عائد‭ ‬ربح‭ ‬ثابت‭ ‬وتوفر‭ ‬نسبة‭ ‬أمان‭ ‬بتنفيذها‭ ‬بالوقت‭ ‬المحدد‭ ‬في‭ ‬التعاقد‭. ‬أ‭. ‬كريمة‭ ‬علي‭ ‬قالت‭ ‬إن‭ ‬توظيف‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬انتاجي‭ ‬او‭ ‬تجاري‭ ‬او‭ ‬خدمي‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬الاستثمار‭ ‬المباشر‭ ‬الإسلامي‭ ‬وفقًا‭ ‬لأحكام‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭ ‬بحيث‭ ‬يكون‭ ‬الاستثمار‭ ‬قائمًا‭ ‬على

المشاركة‭ ‬في‭ ‬الملكية‭ ‬وتحمل‭ ‬المخاطر‭ ‬وتحقيق‭ ‬العائد‭ ‬من‭ ‬نشاط‭ ‬المشروع‭ ‬كالأرباح‭ ‬من‭ ‬الايجار‭ ‬او‭ ‬بيع‭ ‬السلع‭ ‬والخدمات‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬الفوائد‭ ‬الربوية‭ ‬او‭ ‬الأنشطة‭ ‬المحرمة‭.‬

أ‭.‬فاتح‭ ‬بن‭ ‬عمران‭ ‬موظف‭ ‬حسابات‭ ‬جارية‭ ‬قال‭:‬‭ ‬لقد‭ ‬أسهمت‭ ‬المرابحة‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الليبي‭ ‬بطرق‭ ‬متعددة‭. ‬ولكن‭ ‬تأثيرها‭ ‬على‭ ‬المستهلك‭ ‬والاقتصاد‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬عدة‭ ‬عوامل‭. ‬ويتمثل‭ ‬تأثيرها‭ ‬في‭ ‬تحريك‭ ‬الاقتصاد‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توفير‭ ‬التمويل‭ ‬فقد‭ ‬أسهمت‭ ‬المرابحة‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬مصادر‭ ‬تمويل‭ ‬للأفراد‭ ‬والشركات،‭ ‬مما‭ ‬ساعد‭ ‬على‭ ‬تحفيز‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي‭. ‬وتشجيع‭ ‬الاستثمارات‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تقديم‭ ‬خيارات‭ ‬تمويل‭ ‬متوافقة‭ ‬مع‭ ‬الشريعة،‭ ‬شجعت‭ ‬المرابحة‭ ‬على‭ ‬استثمارات‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬مختلفة‭ ‬مثل‭ ‬العقارات‭ ‬والتجارة‭. ‬وأعباء‭ ‬على‭ ‬المستهلك‭ ‬بحيث‭ ‬تكون‭ ‬تكلفة‭ ‬أعلى‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الحالات‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬تكاليف‭ ‬المرابحة‭ ‬أعلى‭ ‬من‭ ‬القروض‭ ‬التقليدية،‭ ‬مما‭ ‬قد‭ ‬يشكل‭ ‬عبئًا‭ ‬على‭ ‬المستهلكين‭. ‬والالتزامات‭ ‬المالية‭ ‬فقد‭ ‬يؤدي‭ ‬الالتزام‭ ‬بسداد‭ ‬الأقساط‭ ‬إلى‭ ‬ضغوط‭ ‬مالية‭ ‬خاصة‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬الوضع‭ ‬الاقتصادي‭ ‬غير‭ ‬مستقر‭. ‬والشفافية‭ ‬والثقة‭ ‬فزيادة‭ ‬الثقة‭ ‬له‭ ‬تأثير‭ ‬في‭ ‬تمويل‭ ‬المرابحة‭ ‬غالبًا‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬أكثر‭ ‬شفافية‭ ‬مما‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬الثقة‭ ‬بين‭ ‬المصرف‭ ‬والمستهلك‭. ‬وعن‭ ‬الضمانات‭ ‬الإضافية‭ ‬قد‭ ‬تتطلب‭ ‬بعض‭ ‬المصارف‭ ‬ضمانات‭ ‬أو‭ ‬تأمينات‭ ‬إضافية،‭ ‬مما‭ ‬قد‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬الأعباء‭ ‬المالية‭. ‬والتوازن‭ ‬بين‭ ‬الفوائد‭ ‬والأعباء‭ ‬يعتمد‭ ‬تأثير‭ ‬المرابحة‭ ‬على‭ ‬كيفية‭ ‬إدارتها‭ ‬وتطبيقها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المصارف،‭ ‬وكذلك‭ ‬على‭ ‬الوعي‭ ‬المالي‭ ‬للمستهلكين‭. ‬وختم‭ ‬قائلا‭ ‬لقد‭ ‬أسهمت‭ ‬المرابحة‭ ‬الإسلامية‭ ‬في‭ ‬تحريك‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الليبي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توفير‭ ‬التمويل‭ ‬وتشجيع‭ ‬الاستثمارات‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬أيضًا‭ ‬تحديات‭ ‬تتعلق‭ ‬بتكاليفها‭ ‬وأثرها‭ ‬على‭ ‬المستهلك‭. ‬ويتطلب‭ ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬توازنًا‭ ‬بين‭ ‬الفوائد‭ ‬والأعباء‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬إدارة‭ ‬فعالة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المؤسسات‭ ‬المالية‭.‬

الفكرة‭ ‬خيار‭ ‬جيد‭ ‬لكن‭ ‬لا‭ ‬يخلو‭ ‬من‭ ‬المخاطر

المبدأ‭ ‬البيع‭ ‬بسعر‭ ‬أعلى‭ ‬ويكون‭ ‬الربح‭ ‬واضحاً‭ ‬ومحدداً‭ ‬بالعقد‭ ‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى