شن صار

بعض‭ ‬التفاصيل‭ ‬المملة‭!!‬

سالمة عطيوة

تخيل‭ ‬أن‭ ‬خيط‭ ‬شحن‭   ‬‮«‬الموبايل‮»‬‭ ‬يعطل‭  ‬العمل‭ ‬هذا‭ ‬اللي‭ ‬صار‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬سابق‭ ‬إنذار‭ ‬الخيط‭ ‬قال‭  ‬‮«‬بوي‭ ‬باعني‮»‬‭ ‬يعني‭ ‬وقف‭ ‬عن‭ ‬الشحن‭ ‬وقالي‭ ‬غيرني‭  ‬،‭ ‬باهي‭ ‬وين‭ ‬الكاش‭ ‬وين‭ ‬محل‭ ‬يخدم‭ ‬بالبطاقة‭ ‬ولازم‭ ‬في‭ ‬عمل‭ ‬يبي‭ ‬التنفيذ‭ ‬،‭ ‬توكلت‭ ‬ومشيت‭ ‬لأول‭ ‬محل‭ ‬طبعاً‭ ‬مايخدمش‭ ‬بالبطاقة‭ ‬،‭ ‬طلعت‭  ‬ما‭ ‬تبقى‭ ‬عندي‭ ‬من‭ ‬الدينارات‭ ‬،‭ ‬25‭ ‬دينار‭ ‬حق‭ ‬خيط‭ ‬الشحن‭ ‬المهم‭ ‬دفعت‭ ‬حقه‭ ‬كاش‭  ‬ونعرفوا‭ ‬شن‭ ‬معناه‭ ‬ندفع‭ ‬كاش‭ ‬؟

كيف‭ ‬عاد‭ ‬لزوم‭ ‬أدوات‭ ‬العمل‭ ‬

طبعاً‭ ‬معظم‭ ‬الأعمال‭ ‬بدى‭ ‬نسبة‭ ‬الإنجاز‭ ‬فيها‭ ‬عبر‭ ‬الهاتف‭ ‬النقال‭ ‬وعبر‭ ‬النت‭ ‬و‭ ‬الوسائل‭ ‬المتعددة‭ ‬،‭ ‬لهذا‭ ‬أي‭ ‬أداة‭ ‬تنقص‭ ‬تسبب‭ ‬عرقلة‭ ‬وأزمة‭ ‬حقيقية‭  ‬يعرفها‭ ‬كل‭ ‬موظف‭ ‬مواظب‭ ‬على‭  ‬تقديم‭ ‬عمله‭ ‬المكلف‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬موعده‭ ‬المحدد‭ ‬،‭ ‬راهو‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬جهات‭ ‬العمل‭ ‬عام‭ ‬أو‭ ‬خاص‭  ‬أعطال‭ ‬تصير‭ ‬الحق‭ ‬مرات‭ ‬مش‭ ‬في‭ ‬وقتها‭ ‬لكن‭ ‬تمشي‭ ‬عادي‭ ‬ومش‭ ‬لازم‭ ‬سرد‭ ‬بعض‭ ‬التفاصيل‭ ‬المملة‭ .‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى