
جلسة حوارية بمركز الموارد تسلط الضوء على أهمية طريقة برايل في تمكين المكفوفين أُقيمت بمركز الموارد جلسة حوارية بمناسبة اليوم العالمي لطريقة برايل، نظمها نادي المناظر، وتناولت أهمية طريقة برايل ودورها المحوري في تعليم الأشخاص المكفوفين وتعزيز دمجهم داخل المجتمع. وتطرقت الجلسة إلى نبذة تاريخية عن نشأة طريقة برايل، التي أُسّست على يد الفرنسي لويس برايل، بوصفها نظامًا عالميًا للقراءة والكتابة يعتمد على ست نقاط بارزة تُقرأ باللمس، ما مكّن الملايين من المكفوفين حول العالم من الوصول إلى التعليم والمعرفة دون عوائق. كما جرى خلال الجلسة التعريف بالآليات والوسائل المستخدمة في القراءة والكتابة بطريقة برايل، من بينها اللوح والقلم الخاصان، وآلة بيركنز الكاتبة، إلى جانب الطابعات والأجهزة التقنية الحديثة الداعمة لهذه الطريقة، مع التأكيد على دورها في تسهيل العملية التعليمية، خاصة في المراحل الأولى، وفي تعلّم اللغات والعلوم والمواد التخصصية. وسلّط المشاركون الضوء على الأثر الإيجابي لطريقة برايل في تعزيز استقلالية المكفوفين، وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم في شؤونهم اليومية، وفتح آفاق أوسع أمامهم في مجالات التعليم والعمل والثقافة، بما يعزز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع. وأكدت الجلسة في ختامها على أهمية نشر الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وضرورة دعم تعليم طريقة برايل، وتوفير المواد التعليمية المطبوعة بها، وتدريب الكوادر المختصة، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الدمج وتكافؤ الفرص.



