
بينما شاركتْ )فلسطين، والسودان، وجزر القمر( في كأس العرب لكرة القدم، والآن نرى )تنزانيا، وبنين، والسودان( مرة أخرى رغم ما تعانيه من أوجاع في كأس أمم أفريقيا بينما منتخبنا الوطني خارج الحسابات في البطولتين وحتى الأندية الليبية غادرتْ كما هو الحال في أغلب المواسم إن لم نقل كلها لأن هناك بعض الاستثناءات من بطولات الأندية الأفريقية خروج جماعي في كل المشاركات رغم ما يصرف على كرة القدم الليبية الذي يتجاوز بمراحل عديد الدول الأفريقية المشاركة حاليًا في «كان المغرب» عام كامل لم تزرع البسمة على شفاه محبي الكرة الليبية
ليس لندرة المواهب بل لضعف التأطير نحن نقع في الشمال الأفريقي وحدنا من الشرق مصر التي شبعتْ من التتويج بكأس أمم أفريقيا والأندية المصرية في صدارة الأندية الأفريقية المتوجة ببطولات الأندية الأفريقية ومن الغرب تونس وما أدراك ما تونس أكثر الدول العربية مشاركة في كأس العالم وصاحبة أول فوز في تاريخ المنتخبات الأفريقية في كأس العالم ثم الجزائر التى تجرأتْ وفازتْ على ألمانيا يوم كانتْ ألمانيا «بعبع كرة القدم» في العالم أيام «بيكنباور»، و«مولر»، و«سيب ماير» وفي أقصى الغرب المغرب صاحبة أفضل ترتيب لمنتخب عربي وأفريقي في نهائيات كأس العالم في المونديال الأخير في قطر عندما حلتْ رابع الترتيب كل ذلك يعنى أننا في وسط منطقة لها تاريخ حافل كرويًا ونحن لسنا استثناءً من هذه الدول اليوم نشاهد المغرب وهي في صدارة المشهد الكروي العالمي والتجربة المغربية الفريدة درس ليس فقط في وصول المنتخبات المغربيه إلى الصدارة العالمية بل حتى في البنيه التحتية والكوادر التدريبية ويكفي أن نهائي كأس العرب لعب وفي دكة البدلاء من الجانبين طاقم تدريب مغربي بين المغرب والآردن إلى متى والاجيال الليبية تلعب دور المشاهد في البطولات العربية والافريقية عام مضى واعوام خلت وعقود ونحن في نفس المكان نراوح مع الأمل في ان يكون العام القادم أفضل مجرد أمنية فقط.



