
فريق التوعية سبها يختتم مرحلة ميدانية ضمن جهود مكافحة المخدرات ويعلن التوجه نحو الجامعات
احتضن مدرج اللغات بمركز اللغات ندوة علمية تحت شعار «وعيٌ يحمي… ومعرفةٌ تُنقذ»، جاءت في إطار تعزيز الوعي المجتمعي ونشر الثقافة الوقائية بين مختلف فئات المجتمع، بتنظيم وإشراف الجهات المعنية، وتنفيذ مركز خدمة وتنمية المجتمع والبيئة، وبالتعاون مع اللجنة الوطنية الشبابية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.
وفي هذا السياق، أكدت زمزم أحمد موسى، ضمن جهود فريق التوعية سبها التابع للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية وزارة الشباب، أن الفريق يواصل عمله الميداني في مدينة سبها انطلاقًا من قناعة راسخة بأن المواجهة الحقيقية لآفة المخدرات تبدأ بالوعي والمعرفة، لا بالاكتفاء بالتحذير.
وأوضحت أن الفريق عمل خلال الأشهر الأربعة الماضية «سبتمبر، أكتوبر، نوفمبر، ديسمبر» على مسارات متوازية، شملت استهداف 20 مدرسة من مختلف المراحل التعليمية، وتنفيذ برامج توعوية داخل ثلاثة معاهد تخصصية، من أبرزها معهد النفط سبها، إلى جانب تقديم محتوى توعوي شامل يتناول مخاطر المخدرات من الجوانب النفسية والصحية والاجتماعية والدينية والقانونية.
كما أشارت إلى شراكة نوعية مع جهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية لتغطية الجانب الأمني باحترافية، فضلًا عن إطلاق ملتقى أولياء الأمور لتعزيز التكامل بين المدرسة والأسرة والمجتمع، وإنتاج ثلاثة فيديوهات توعوية باللغات العربية والتبوية والترقية، لضمان وصول الرسالة التوعوية إلى مختلف مكونات المجتمع.
وختمت زمزم أحمد موسى بالتأكيد على أن هذه الندوة لا تمثل ختامًا للأنشطة، بل تشكّل بوابة انطلاق نحو الجامعات، في مسعى لترسيخ ثقافة الوعي داخل الحرم الجامعي، ليكون حصنًا واقيًا يحمي الشباب من خطر الإدمان، مؤكدة أن رسالة فريق التوعية سبها مستمرة تحت شعار:
لا للمخدرات… نعم للحياة.



