
انتهت مرحلة الذهاب للدوري الممتاز لكرة القدم بما لها وما عليها وعلى الرغم من زحمة المنافسة بين 36 فريقاً وثمانية عشر مباراة في الأسبوع الواحد إلا أننا شاهدنا لقاءات ترتقي للمستوى المطلوب من حيث قوة المنافسة بين أغلب فرق الدوري وشاهدنا أيضاًَ لقاءات ركيكة في بعضها لا ترقى لمستوى كرة القدم لعدة أسباب منها الفارق الكبير في جودة اللاعبين بين الفرق سواء كانوا محليين أو أجانب للفوارق المادية الشاسعة بين أندية النخبة وبقية الفرق مما جعل العديد منها يدخل في دوامة سوء النتائج وقلة الدعم المادي بعد أن عجزت عن منافسة أندية الملايين وهي تفتقد في أحيان كثيرة لقنينات الماء في غياب الدعم المادي الحكومي الذي كان مصدراً رئيساً لهذه الأندية التي تصارع الآن من أجل توفير مصروفات التنقل وتوفير الاحتياجات الرئيسة للاعبيها الذين فقدوا الأمل حتى في الحصول على أجورهم الزهيدة أمام ماينفقه الكبار في الدوري وهذه أكبر معضلة تواجه الدوري والتي لن نجد لها حلاً إلا إذا اتجهت الأندية لمصادر تمويل أخرى غير التمويل الحكومي أما المأخذ الوحيد هو غياب مدرب المنتخب الوطني اليوسيسيه عن متابعة مباريات هذه المرحلة التي أفرزت بعض اللاعبين الذين يستحقون أن يضع السنغالي أسمائهم في لائحة المنتخب الأول في معسكر مارس القادم

