
سأجدكِ دائمًا سنلتقي طويلاً وهكذا دون أن نخبر أحدًا بسرنا.
أنتِ تبدّلين الأسنان اللبنية، وتتعلمين نطق اسمي وستختارين ليّ موعداً للنَّوم ولن يكون على الأغلب لائقًا.
أنتِ تسدلين الشروق أمامي لأكبُرَ أباً وسيماً ورجلاً يُعلّمكِ الركض والحب والضحك على النكات المَّملة، وكيف تعيشين أياماً صعبةً وليس بحوزتك مفك براغي وأنا يا ماري لستُ سوى شجرة في مهب الذاكرة تعصفين بي ولا أنكسر وأنتِ تكبرين سيدةً امرأةً ستأخذها مني الأيام، والطهي والزواج والشيب، وسأكون وحدي ذلك الظِل الشاسع ترتمين ليَّ يا جميلتي حينما يرفضكِ كل هذا العالم وحدي سأكون هناك أُسرّب إليك دعائي، وأحيّكُ لعينيك قُبلاتٍ دافئة.

