الرئيسية / الرئيسية / اخبار / المدارس “المتهالكة ” محط اهتمام مصلحة المرافق التعليمية

المدارس “المتهالكة ” محط اهتمام مصلحة المرافق التعليمية

رصدت مصلحة المرافق التعليمية في زيارة ميدانية نفذها عدد من مديري إدارات ومكاتب المصلحة الوضع القائم للمباني التعليمية داخل بلدية “صرمان” ومستوى جهوزيتها لاستقبال الطلبة مع بداية الفصل الدراسي الثاني للعام العالي 2018-2019 م .
واستهدفت الجولة التي انتظمت بحضور مدير مكتب مشروعات الزاوية ( ابراهيم هرهور) ومراقب التعليم بالبلدية وعدد من أعيان المدينة زيارة المدارس المتهالكة وبالوقوف على حجم الاحتياج الفعلي من الأثاث داخل مراقبة التعليم فضلا عن متابعة استعداد البلدية لانطلاق مشاريع الصيانة واستكمال بعض المشاريع التعليمية المتوقفة لاسيما المشاريع التي بلغت نسبة الانجاز فيها إلى مستويات متقدمة.
وأكد مدير مكتب  مشروعات الزاوية ( ابراهيم هرهور ) أن المكتب  أعد من جانبه كامل التقديرات الفنية ووضع الترتيبات الهندسية لانطلاق مشاريع الصيانة فور تسييل الميزانيات مشيرا إلى أن مكتبه على تواصل مستمر مع مراقبة تعليم صرمان وباقي المراقبات التي تقع في نطاق خدمات مشروعات الزاوية لحصر المدارس التي تحتاج إلى صيانات أو إنشاء بديلا عن مدارس الصفيح
ومن جهته أوضح مدير مكتب متابعة المصلحة (بشير الخبولي) أن الزيارة تأتي في إطار المتابعة المستمرة للمرافق التعليمية بالبلديات ورصد الاحتياج الفعلي من الأثاث المدرسي داخل كل بلدية فضلا عن تحديد أوليات العمل في إمكانية إنشاء مدارس جديدة وصيانة المتهالكة وتفعيل المشاريع المتوقفة ذات نسب الانجاز المتقدمة مؤكدا حرص المصلحة على “وصول خدماتها” إلى كافة البلديات دون استثناء
وكانت مصلحة المرافق التعليمية قد عمدت في وقت سابق ومع انطلاق العام الدراسي إلى توجيه مكاتب مشروعاتها بالبلديات والمناطق التعليمية إلى حصر المدارس المتهالكة ووضع الدراسات الهندسية لأعمال الصيانة ومعالجة المختنقات والمشاكل الفنية التي تعانيها بعض المباني التعليمية فضلا عن شروعها في توريد وتوريد أصناف من الأثاث المدرسي والفصول الجاهزة التي بلغ مستوى جغرافية التوزيع أقصى المناطق الجنوبية والشرقية والغربية.

 

عن سالمة عطيوة

شاهد أيضاً

الاجتماع الدوري لقسم البيئة وعلوم الأغذية والتطبيقات الحيوية

  خاص/ فبراير  طرابلس:   تنفيذًا لتوجيهات إدارة البحوث والدراسات العلمية بضرورة التواصل العلمي وضمن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *