إجتماعيالتراثيةرأي

عواطف الصغير تكتب عن المدينة القديمة أيام زمان

 

كان سكانها يرتون بماء الحنفيات ( شيشمات الشوارع) عن طريق

اطفالهم بتعبئة قرادل الالمنيوم من شيشمة الشارع او عن طريق

رجل يدعي ( فرتونه ) كلمة فرتونة ايطالية معناها معروف وهو الحظ لا أعلم سبب تسميته بهاصاحب نداء : « نقلة مية «كانت المياه ولازالت أغلي من الذهب.. سخر نفسه وجهده في سبيل توفير الماء لمحتاجيها بمقابل

رمزي وضئيل للنقلة( تعبئة جردلين ماء وربطهما بحبل يصل بقطعة خشبية علي كتفيته العريضتين ) وبعض البيوت القليلة بها ابار..او ماجن لحفظ الماء..

وكانت توجد شيشمة بزنقة شداخ..واخرى امام جامع بن موسى

وثالثة بحومة غريان..هذا بالنسبة لشارع كوشة الصفار(مسقط راسي ) ..

وتزداد طراوة الماء وعذوبة بوضع قطعة ثلج في السطل صيفا

وللبرادة .. والمشربية ..والزير ..والمخفية المصنوعة كلها من الطين والفخار..دورا هاما في حفظ الماء داخلها..والبرادة ..والمشربية

ابرز هولاء لانهما لهما خاصية الترشيح وبرودة الماء الدائمة..

هكذا كانت حياتنا بسيطة خالية من العقد.. والتعقيد..

حياة هانئة..فيها دف المشاعر والأحاسيس الصادقة الجميلة….

ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية، عمل محرراً بعدد من وكالات الأنباء وكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير، مدير تحرير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة، مدير تحرير سابق وحالي للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى