الرئيسية / رأي / حديث الاثنين.. ‏بالدقيق نصنع المقاومة.. مقالة للكاتبة: نوال عمليق

حديث الاثنين.. ‏بالدقيق نصنع المقاومة.. مقالة للكاتبة: نوال عمليق

 

 

ينزل صاروخ في أوكرانيا ليرفع سعر الخبز في ليبيا دائماً نكون ثورة جياع ما الذي يجعل الخبز يرتفع ويصبح سعره ثلاث فردات بدينار هذا لأن أسعار الدقيق ارتفعت لماذا ارتفعت أسعار دقيقة لأن التاجر ليبي تخيل بأنه الدقيق المستورد من اوكرانيا التي تعاني ويلات الحرب هو ما تعتمد عليه في ليبيا حيث انه 20 % فقط من الدقيق تستورد ليبيا من اوكرانيا وفي تركيا عجة المحلات بالمواطنين للحاق بآخر قنينة زيت موجودة في الرفوف السوبر ماركات وأيضا لا اعتقادهم بأن كل الزيت الموجود في تركيا يستورد من اوكرانيا في يوم وليلة أصبحت أوكرانيا دولة مصنع لكل المواد الغذائية ‏أوكرانيا اليوم تعاني ويلات الحرب ويلات الدب الروسي الذي وضعت نفسها تحت انيابه أوكرانيا طبعا تدفع ‫ثمن محاولتها الدخول الاتحاد الأوروبي و كعادته للغرب والاتحاد الأوروبي وامريكا التخلي عن الشريك الاضعف وهذا ما لم يتوقعه  الاوكرانيين لقد جعلو الاتحاد الأوروبي وأمريكا في مواجهة مباشرة مع الدب الروسي ..بالأمس أمريكا تطلب من كل مواطنيها الموجودين في روسيا الخروج بأي وسيلة وفي روسيا عديد الفنانين والمشاهير الروسي الذي يملكون عقارات وحسابات مصرفية في أوروبا تم وضع اليد عليها وخسروا أملاكهم وبيوتهم قنوات فضائية روسية قفلت جرائد ومواقع إعلامية روسيا توقفت .. أوروبا تضع يدها في يد أمريكا لمواجهة الدب الروسي وهذا الصراع العظيم العظيم بين دولتين كبار ستكون ضحية فيه أوكرانيا لانه سيكون صراعاً بين دولتين على أرض أوكرانيا ‏ماذا لو طرحت الحكومة الاوكرانية القضية قبل بدء الحرب على الشعب ماذا لو وضعت على طاولة الحوار الخيار الدخول في الاتحاد الأوروبي وحرب على اوكرانيا اما الاستمرار في حياة هادئه أهنيه تحتضن روسيا أكيد سيكون الخيار السلم للشعب من متضرر اليوم من الهجوم على اوكرانيا أكيد الشعب البسيط المواطن القاطن في بيتها الحكومة دائما خيرها أفضل في السفر والتنقل والرفاهية وتجنب ويلات الحرب ‏الشعب دائما يكون حطب الوقود الحرب ودايما هو الضحية من أشياء لا يستفيد منها تقرر هالحكومات لمصالحها الشخصية ‏ماذا بعد الدقيقة ماذا سيحل هنا لو استمرت الحرب الأمريكية الروسية على الأرض الاوكرانية ماذا سنفقد بعد؟!

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية، عمل محرراً بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة، مدير تحرير سابق وحالي للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

شاهد أيضاً

قومية الفيسبوك.. لنوال عمليق

  حديث الاثنين تتصاعد وتيرة القصف في غزة وما تبعها من اشتعال المواجهات مع قوات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.