الرئيسية / رأي / عودة الصراع بين الصين وتايوان.. نوال عمليق

عودة الصراع بين الصين وتايوان.. نوال عمليق

 

حديث الاثنين

يكمن جوهر الصراع بين الصين وتايوان في حقيقة أن بكين ترى تايوان مقاطعة منشقة سيعاد ضمها إلى البر الصيني في نهاية المطاف، فيما يختلف الكثير من التايوانيين مع وجهة نظر بكين، إذ أنهم يرون أن لديهم أمة منفصلة، سواء تم إعلان استقلالها رسميا أم لا.

اخترقت طائرة بيلوسي الأجواء وهبطت بسلام و مع وصولها وبدء اجتماعها .هددت الصين برد قوي وأعلنت إغلاق المجال الجوي لتايوان وقامت طائراتها بالتحليق  في سماء المنطقة.

وجاء وزير الخارجية الصينية  وانغ يي ليتوعد بمعاقبة من يسيئ إلى بكين، وقال وانغ على هامش اجتماع لرابطة دول جنوب شرق آسيا في بنوم بنه «هذه مهزلة خالصة. الولايات المتحدة تنتهك سيادة الصين تحت ستار ما يسمى بالديموقراطية».

وتبداأ الصين في حربها الباردة اتجاه تايوان بتعليق استيراد بعض أنواع الفاكهة والأسماك من تايوان وتصدير الرمال الطبيعية إلى الجزيرة، رداً على الزيارة. حيث تعد الصين أكبر شريك تجاري لتايوان، بحيث سجل التبادل التجاري ارتفاعاً بنسبة 26 بالمئة في عام 2021 ، لتصل إلى 328 مليار دولار. ولا تزال الصين تعتبر تايوان مقاطعة انفصالية تعهدت باستعادتها بالقوة إذا لزم الأمر، لكن قادة تايوان يقولون إنه من الواضح أنها أكثر من مجرد مقاطعة، مشددين على أنها دولة ذات سيادة وبهذا يصبح الصراع بينهم الى حرب باردة تهاجم المصالح التجارية بينهم وتبقى وعود امريكا بحماية تايوان مجرد وعود شفوية فالصين اجبن من ان تصعد الموقف الى عسكري ومصلحتها في حرب اقتصادية تعتبر قرصة اذن لتايون الذي تراها الصين قزمة امام عظمتها ويبقا الصراع بينهم على ورق.

 

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية، عمل محرراً بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة، مدير تحرير سابق وحالي للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

شاهد أيضاً

إن خلص الفول.. أنا مش مسؤول..!! بقلم الناجي الحربي

  عندما تشد الرحال إلى أرض الكنانة ينتابك خدر لذيذ .. بأنك لستَ غريباً .. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.