الرئيسية / الاولي / فبراير مع الدكتور عبد الله السباعي في حديث لا يخلو من الشفافية عن الموسيقى والأدب

فبراير مع الدكتور عبد الله السباعي في حديث لا يخلو من الشفافية عن الموسيقى والأدب

 

 

الموسيقا والغناء الليبي موجــودان على السّــــَاحات المحلية والعربية والعالمية

في الحقيقة لن اتحدث طويلا عن القامة الأدبية التي هي معنا اليوم في حور لا يخلو من الشفافية إنه الدكتور عبد الله مختار السباعي مواليد مدينة مصراتة 1943، أستاذ سابق بكلية الفنون والإعلام، حاصل على درجة الدكتوراه في مجال فلسفة الفنون من أكاديمية الفنون بمدينة القاهرة العام 1996، شارك بمجموعة من الأبحاث في مجال الموسيقى في الكثير من المدن العربية والأوروبية منها إيطاليا وأنقرة وإسطنبول والقاهرة وسالوسبورغ بالنمسا والرباط، أسهم بمنشورات مهمة منها فصدر له كتاب تراث النوبة الأندلسية في ليبيا العام 2001، وتراث الغناء التقليدي والشعبي العام 2007، وكلام في الموسيقى العام 2008، سنعرف عنه المزيد مع دكتورنا السباعي ..

 

فاطمة سالم عبيد

 من يكون عبد الله السباعي ؟

من الطبيعي أكون إنساناً بسيطاً ارتبط تاريخ ميلادي 1943بانتهاء الحرب العالمية الثانية في شمال أفريقيا، وخروج المُستعمر الإيطالي مُنهزمًا من قبل قوات الحلفاء، التي سيطرتْ على البلاد وحكمتها حتى إعلان استقلالها عام1951، فيما عُرف بعهد الإدارة العسكرية. كنتُ الابن الثالث في أسرتي، حيث سبقني أخواي أحمد، ومحمد ثم لقحتني أختي عائشة.

عشتُ سنواتُ عمري الأولى في بيت عائلة السِّباعي الكبير المُلاصق للزاوية العيساوية في وسط مدينة مصراتة الزاوية التي أسَّسها جدنا الأكبر الشريف الشيخ امحمِّد السِّباعي الحسني الإدريسي المغربي الأصل عام 1842، ومنها بدأ في نشر الطريقة العيساوية، التي أسَّسها الشيخ الكامل سيدي امحمد الهادي بن عيسى في مدينة مكناس المغربية منذ ما يزيد عن الخمسمائة عام.

لكل مبدع في مجال الأدب والفن الموسيقي لابد أن تكون له بداية  في حياته حتى يصل لهذا العطاء الباهر أستاذي الفاضل كيف كانت بدايتك ؟

نعم بدايتي الفنية كانت في تلك الزاوية الصُّوفية العريقة، مدرستي الحقيقية الأولى في تعلم العزف على الآلات الرقية الإيقاعية، وأداء وحفظ فنون قصائد المديح النبوي، ونوبات المألوف الليبي.

في عام 1949 انتقلنا إلى للسكن في بيت جديد بناه الوالد في شارع القاضي، الذي يقع خلف سوق التركه (العتق)، بجوار سوق مصراتة، وكنتُ في ساعات العشيَّة، ملعبنا المُفضَّل لكرة (الشخشير).

بيتنا الجديد كان قريبًا من دار سينما مصراتة.

مدرستي الثانية: التي حفظتُ من خلال مشاهدة، الأفلام العربية التي كانت تُعرض على شاشتها يوميًا، الكثير من الأغاني المصرية، وعشقتُ آلة العود التي كنت أشاهدها في تلك الأفلام الغنائية الاستعراضية.

مدرستي الثالثة: الأغاني التي كانت تُبث من جهاز راديو (ماريللي) الذي اشتراه والدي بمجرد السَّكن في البيت الجديد.

بدأت دراستي الابتدائية في مدرسة مصراتة المركزية حتى بداية الصف الرابع، بعدها انتقل والدي للعمل بمتصرفية الخمس، حيث استكملت دراسة الصفين الرابع والخامس، بعدها انتقل الوالد إلى مدينة ترهونة التي لم نستقر بها طويلا.ً

ثم انتقلنا إلى مدينة زليطن حيث استكملتُ دراسة الصف السَّادس وأولى إعدادي، حيث ساهمتُ مع زملاء الدراسة في تأسيس أول فرقة كشاف بالمدرسة، بعدها عام 1958، رجعنا إلى مصراتة حيث استكملتُ دراسة الصف الثاني إعدادي وأولى، وثانية، وثالثة ثانوي.

في عام 1961 بعد حصولي على الثانوية العامة سافرتُ إلى بنغازي لاستكمال دراستي بقسم التاريخ – بكلية الآداب والتربية – الجامعة الليبية، وفي العام نفسه بدأتُ في دراسة العزف على آلة العود بطريقة السَّماع بمدرسة المرحوم الأستاذ مصطفى المستيري الخاصة، التي كانت تقع في شارع الشويخات المُتفرع من شارع عمرو بن العاص.

الغريب أن تكاليف الدراسة كانت جنيهاً ونصف الجنيه مُقابل اثنتي عشرة حصة شهريا، واشتريتُ آلة عود قديم مُستعمل بخمسة جنيهات. بعدها واصلتُ دراستي الموسيقية مع الأستاذ خليل بكري (العربي السُّوري) الذي أسَّس أول قسم للنشاط الموسيقي الطلابي بكليات الجامعة الليبية آنذاك، ….

وكان لنا نشاط موسيقي كبير خلال سنوات الدراسة مع الزملاء: الرحل عبدالرحمن قنيوة، ويوسف العالم، والراحل وحيد خالد، وعلي زيو، وفرج قشوط، وفضيل الفضيل، ومبروك المسلاتي، وعثمان صبحي، وعبدالحفيظ الشريف، وعلي ماهر، وغيرهم الكثير من الزملاء.

بعد حصولي على درجة الليسانس عام 1965، تمَّ تعييني مدرسًا بمدارس مصراتة الإعدادية والثانوية.

حيث قمتُ إلى جانب عملي في التدريس بتأسيس فرقة النادي الأهلي المصراتي الموسيقية، وفرقة النشاط المدرسي بمدارس مصراتة، وكانت فرقًا ناجحة ولها نشاط موسيقي كبير داخل البلاد وخارجها.

في منتصف عام 1970 عُدتُ إلى بنغازي لاستلام مهمة الإشراف على النشاط الموسيقي الجامعي بترشيح من الأستاذ خليل بكري، الذي أنهى عقد عمله مع الجامعة وسافر نهائيا إلى إيطاليا. خلال الأعوام 1972 – 1976 سافرتُ إلى القاهرة مُوفدًا في بعثة دراسية من قبل إدارة الجامعة الليبية، للدراسة بالمعهد العالي للموسيقا العربية في تخصص التأليف والتوزيع الموسيقي، وهي أول دراسة نظامية أُتيحت ليّ، وفي عام 1978 انتقلتُ للعمل في وظيفة مُعيد بقسم التربية الفنية والموسيقية بكلية التربية بجامعة طرابلس (الفاتح سابقا)، وفي العام نفسه سافرتُ إلى الولايات المتحدة الأمريكية لاستكمال دراستي العليا والحصول على درجة الماجستير في التربية الموسيقية .

من كان له عظيم الأثر في حياتك (الخاصة والمهنية)؟

جميع من علَّمني طوال مسيرتي العلمية والفنية التي وصلت إلى سبعة وعشرين عاما لهم الفضل الأكبر في تعليمي وتوجيهي، وأنا أكنُّ لهم جميعًا كل تقدير واحترام. وعلى فكرة أنا درستُ خمسة عشر عامًا دراسة عادية شملت المراحل: الابتدائية، والإعدادية – حيث كنا آخر دفعة درست الإعدادية عامين فقط، بعدنا مباشرة أصبحت ثلاثة – والمرحلة الثانوية، والجامعية، بعدها اتجهتُ لدراسة الموسيقى والتخصّص فيها اثنى عشر عاما أخرى في مراحل البكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه، وإذا أضفنا لهذه الشهادات ليسانس الآداب، الذي تحصلتُ عليه عام 1965 يُصبح عددها أربع شهادات جامعية.

وهذا ما جعلني أُمضي سبعة وعشرين عامًا من عمري في الدراسة والتحصيل العلمي، كانت فعلا من أجمل سنوات العمر وأروعها. الذي كان السَّبب في هذا الكم الهائل من سنوات الدراسة الطويلة، والذي كان له الأثر الكبير في توجيه حياتي ومُستقبلي، هو الأستاذ خليل بكري (السُّوري) الذي نقلني من مهمة التدريس في مدارس مصراتة الثانوية إلى العمل في قسم النشاط الموسيقي بالجامعة الليبية في بنغازي، مما أتاح ليَّ فرصة مواصلة دراستي الموسيقية التخصصية بالخارج وانتهت بحصولي على درجة الدكتوراه عام 1996، التي ما كنتُ لاتحصل عليها لو بقيتُ في وظيفة مدرس مواد اجتماعية في مدارس مصراتة آنذاك .

كيف يرى د.السباعي المشهد الثقافي والفني الليبي اليوم؟

برغم كل الظروف الصَّعبة التي مرَّت وتمرُّ بها بلادنا العزيزة، أرى المشهد الثقافي والفني في وضع لا بأس به، حيث تُبذل الكثير من الجهود من قبل الأدباء، والفنانين على اختلاف تخصصاتهم، لمواصلة العطاء والإنتاج الأدبي والفني في جميع ربوع بلادنا الحبيبة، في هذه الظروف الراهنة، وما ينقصهم في الحقيقة هو استمرار الدعم المعنوي والمادي، الذي يحتاجونه كثيرًا لمواصلة هذه المسيرة الرائعة، التي يعملون على استمرارها وعدم انقطاعها.

مِنْ وجهة نظرك هل لليبيا مكانة موسيقية ضمن الموسيقى العربية والعالمية ؟

الموسيقى والغناء الليبي موجودان على السَّاحات (المحلية والعربية والعالمية) منذ عقود طويلة، حيث تذكر المصادر عن سفر الفنانين عبدالله جمال الدين الميلادي إلى تركيا، وبشير فهمي فحيمه، والشيخ أحمد شاهين إلى تونس، في السَّنوات الأولى من القرن العشرين، وجهودهم الكبيرة في نشر فنون الغناء الليبي التراثي والمُعاصر في تلك الربوع. كما تذكر المصادر تسجيلات الفنانين الليبيين لأغانيهم وموسيقاهم الجميلة في العقود الأولى من القرن الماضي التي تمَّت في ألمانيا، وإيطاليا، وبريطانيا، والتي كانت تُذاع من إذاعات (لندن، وباريس، والشرق الأدنى، ومونت كارلو). يُضاف إلى ذلك، الدكتور عبد الغني الهلاوي، الذي درس وأقام في مدينة أنقرة بتركيا لمدة عشرين عامً، ونشر فيها موسيقاه الليبية المتطورة خلال تلك السَّنوات. وما قام به الفنانان (أحمد فكرون، وناصر المزداوي)، اللذان كانت لهما الريادة والقيادة في تأسيس الأغنية الشبابية العربية المُعاصرة الحقيقية في منتصف سبعينيات القرن الماضي، بتسجيلاتهما الغنائية الناجحة في روما، ولندن، وباريس، ومصر، ولبنان، والمغرب، وحتى أمريكا اللاتينية. ولا ننسى جهود الفنان محمد حسن في نشر أغاني الخيمة الليبية في كثير من الأقطار العربية والبلدان الغربية، إلى جانب الفنان إبراهيم فهمي، الذي أقام في مصر وسجَّل عديد الأعمال الغنائية لمطربين ومطربات عرب. ولا ننسى ما قام به الشاب جيلاني، وأيمن لاعتر، والأخوان البدري وناصر الكلباش. وكذلك جهود المشايخ المؤسِّسين لفرق المألوف والمُوشحات والمدائح النبوية، مثل فرق: الشيخ محمد قنيص، والشيخ حسن عريبي، وفرقة الشروق، وفرقة مصراتة، وفرقة الزاوية، وفرقة تاجوراء، ومساهمة هذه الفرق المتخصّصة، خلال العقود الماضية في نشر وأداء هذا التراث الغنائي الليبي الأصيل في الداخل والخارج.

طوال هذه الفترة أكيد أستاذ عبد الله لكم مشاركات عدة حدثنا عنها ؟

لقد شاركتُ في عديد المُؤتمرات والنَّدوات الموسيقية منذ عام 1992 في مُؤتمر المُوسيقا العربية الأول، الذي عُقد بإشراف الدكتورة رتيبهة حفني، ودار الأوبرا المصرية بالقاهرة، استمرت بعدها المشاركات في المؤتمر ذاته لعدة سنوات متوالية، إلى جانب المُشاركة في مُؤتمرات وندوات عُقدت في: (صنعاء، بغداد، عمَّان، بيروت، الجزائر، قسنطينه، بجايه، بوسعاده، الرباط، الدار البيضاء، أنقره، اسطنبول، أنطاليا، مسقط – عُمان (مرَّتين)، وسالسبورغ بالنمسا)، إلى جانب طرابلس، ومصراته، وهون، ومرزق. وقد جمعتُ ما شاركتُ به في تلك المؤتمرات من بحوث ودراسات موسيقية زادت عن العشرين بحثًا ودراسة في جزأين من كتاب (معارف موسيقية)، طُبع منها الجزء الثاني عن طريق إدارة الكتاب والنشر، الهيئة العامة للثقافة، وعُرض بمعرض الكتاب في أواخر شهر ديسمبر الماضي بمدينة طرابلس، كان من المفروض أن يُنشر الجزء الأول من هذا الكتاب عن طريق المركز القومي لدراسات وبحوث الموسيقا العربية عام 2013، حين كان يرأسه الصديق الوفيِّ العزيز، رفيق الدرب لأكثر من نصف قرن، المرحوم الأستاذ الشيخ الفنان عبد الرحمن قنِّيوه، حيث تمَّ إرسال مخطوط هذا الكتاب إلى جانب سبع مخطوطات مع كتب تخصصية أخرى إلى بيروت ليتمّ طباعتها في دار (آدم) للطباعة والنشر، ولكن لعدم توفير التَّغطية المالية، لا زالت تلك الكتب تقبع جاهزة للطباعة والنشر، في المخازن الكئيبة لتلك الدّار، لعل اللّه يأذن بطباعتها ونشرها وفك أسرها قريبًا. على فكرة من بين تلك الكتب الموسيقية، إلى جانب كتابي (معارف موسيقية)، ثلاث رسائل ماجستير للأساتذة: ناصر آغا، وناصر بن جابر، وشكري خزام، وأطروحة دكتوراه لـ محمد الككلي، إلى جانب مسيرة المرحوم الفنان محمد مرشان الحياتية والفنية، من تأليف الأستاذ الدبلوماسي مفتاح الفرجاني سويسي، وكتاب عن رحلة مسح ميداني لتراث مدينة أوباري الموسيقي الشعبي، قام بها الأساتذة: عبدالله هويدي، ومحمد بالنَّور، وعبد الحفيظ نشنوش، والدكتور ناصر بن جابر عام 2012، وكتاب عن النشاط الثقافي للمركز خلال السنوات الماضية.

كيف جاءت مشاركتك مع القلم والكتابة في الصحف وتقديم البرامج الإذاعية ؟

شاركتُ بالكتابة في مجموعة من الصُّحف والمجلات منذ عام 1978، أذكر منها: طلائع الفاتح (سابقا)، الملف الفني بصحيفة الجماهيرية (سابقا)، صحف (الشط، الجماهير (مصراتة)، أويا، وطني)، مجلات (المؤتمر، تراث الشعب، البحث الموسيقي (عمَّان – الأردن)، مجلة أفانين، مجلة السَّامر، مجلة رحلة زمن.

أعدّدتُ وقدَّمتُ برامج إذاعية مسموعة ومرئية بين عامي 1977 و2000، من بينها: برنامج مع الموسيقى، مرئي أسبوعي مدته نصف ساعة، سهرات موسيقية سُجلت مع رواد الموسيقى والغناء في بلادنا، بعضها بالتَّعاون مع الفنان المرحوم عامر الحجاجي، كلام في الموسيقى مسموع أسبوعي في إذاعة الجماهيرية (سابقا)، طابت أوقاتي، ومن أغاني زمان، وموسيقى وألحان، مسموعة في إذاعة طرابلس المحلية.

اشتغلتُ منذ عام 2013 مندوبية دولة ليبيا في المجمع العربي للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية، ومقره في عمَّان – الأردن، كما أُشغل منذ فترة عضوية هيئة تحرير مجلة البحث الموسيقي المُحكّمة التي يُصدرها المجمع.. لي عدد كبير من الألحان والمُؤلفات الموسيقية التقليدية، والمُتطورة تقبع في أدراج مكتبتي منذ عقود طويلة، لم ترَ النُّور بعد، لغياب الدعم والتشجيع.

نعرف انه لك ابن  فنان وانه كون فرقة موسيقية أين وصل في مشواره الفني هذا ؟ وهل أنت كنت الداعم له حتى يكون فنان ؟

 

قد يكون ابني الوحيد مختار ورث عنِّي موهبة مُوسيقية تفوقني بمراحل، فهو يتمتع بأذُن موسيقية حسَّاسة فائقة الدِّقة، وهي من أهم متطلبات النجاح في هذا المجال. عند عودتي من دراستي بالولايات المتحدة أحضرت معي آلة كمان ثلاثة أرباع حجمها أصغر من الكمان العادي. وعندما بلغ من عمره العشر سنوات بدأتُ في تعليمه العزف عليها، والغريب في الأمر، بالرغم من أنه أشول استطعتُ أن أجعله يستعمل القوس بيده اليُمنى، الطريقة الطبيعية لعازفي هذه الآلة. بعد ذلك استطاع، اعتمادا على موهبته أن يتقن العزف على العود والقيثارة لوحده وبمجهوده الذاتي. وأثناء دراسته بكلية الطِّب استطاع مع زملائه تكوين فرقة موسيقى شبابية كانت لها بعض العروض في الفنادق والمناسبات الاجتماعية، ولعل تلك الفرقة ونشاطها كان سببا في تأخر استكمال دراسته وحصوله على بكالوريوس الطب البشري عام 2011، ولله الحمد والشكر كما أتقدم  إلي كل العاملين بصحيفتكم الموقرة بالشكر وكل تقدير علي اهتمامكم بالفنانين في كل مجال  .

 

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية ، عمل محرر بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية ، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير ، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة ، مدير تحرير سابق للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

شاهد أيضاً

عشرة كتب دفعة واحدة من دار الفرجاني

  ‎دفعة واحدة طرحتْ مكتبة الفرجاني عشرة عناوين للتوزيع بعد طباعتها شملتْ كتباً لمؤلفين تلقى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *