يواجه الشاعر «سالم العالم» تركة ثقيلة عقب إعلان توليه حقيبة وزارة الثقافة والتنمية المعرفية؛ فالوزارة ليست مجرد مبان إدارية فحسب بل هي مؤسسة مكبلة بالديون المتراكمة، وأزمات مالية خانقة عطلت عجلة الإبداع لسنوات…
لكن التحدي الأكبر لا يكمن في الأرقام فقط بل في علاقة الوزارة المتوترة مع الفنانين الذين يعانون التهميش والاهمال المتعمد منذ سنوات..
يأتي «العالم» من بين هذا الوسط الموجوع وهو ما يضع مصداقيته على المحك فهل ينجح ابن الوسط في تفتيت صخرة البيروقراطية والفساد؟
أم أن طبع الحجر الإداري والمالي في ليبيا أقوى من أي محاولة للتنظيف والتغيير ليبقى الحال على ما هو عليه رغم الوعود؟!.



