
في أواخر أيام شهر رمضان تزدحم وتكثر حركة الاسواق وبشكل ملحوظ .حيث تشهد محال الحلويات اقبالا كبيرا من الزبائن لما فيها من تنوع اصنافها التي اصبحت جزءا من تقاليد التقديم في يوم العيد المبارك . كذلك تزدحم محال الملابس بالاباء والامهات وهم يختارون ملابس جديدة لابنائهم خاصة أن العيد يمثل فرحة للاطفال .
>فبراير<التقت بعض أصحاب المحال التجارية لمعرفة الأسعار وملائمتها مع المتسوقين التي تباينت آراءهم بين المفضل لشراء احتياجاتهم مبكرا لتجنب الازدحام وبين من يؤجلون التسوق الى الأيام الأخيرة بسبب انشغالهم أو انتظار توفر السيولة أو أن أجواء آخر أيام رمضان تشعرهم بقرب العيد .
توقفت عند محل تجاري مخصص للزي الليبي بمنطقة حي الأندلس حيث حدثني الأخ خالد صاحب المحل عن أسعار بضاعته وإقبال الزبائن عليها.
قائلا : الأسعار مرضية بعد تخفيضات جيدة تساعد في اقبال الزبائن على الشراء يصل البعض منها مثلا: ثوب موديل<كيان>سعره350 د.ل تخفيض250د.ل
وثوب إماراتي رجال295د.لتخفيض245د.كات<كيان>فاخر3190د.ل تخفيض 1000د.كات<برونتو>1190د.لتخفيض 690د.ل
تقليد أصيل
وبالاقتراب من المواطن أحمد الشرع وهو أحد زبائن المحل حيث يرى أن التسوق يختلف عن السنوات الماضية بسبب الغلاء فيضطر شبابنا للباس مغاير ودخيل على الزي الليبي الذي هو بحاجة لدعمه وتشجيع من يمتهنون حياكة ونول هذا الزي التقليدي الأصيل .
وانتقلت لمحل آخر لاحظت : الأب مصطفى يساعد ابنه محمد:في اختيار مقاس يناسبه فبادرت باستئذانه لمعرفة رأيه في شراء الملابس في آخر ايام رمضان ليجيبني: رغم انشغالي استقطعت من وقتي لابني لشراء بدلة العيد وأنا أحب هذه الأجواء التي تشعرني بقرب العيد .
وعن الأسعار:قال:مرتفعة قليلا والراتب ورب أسرة حتى المتوسطة من الصعب التوافق بينهم .
صداع راس
تدخلت في اللقاء السيدة عفاف :المشكلة أنني أريد شراء حاجتي لكن الملابس المعروضة لا تعجبني والأذواق تختلف من متجر إلى آخر ولهذا يحدث الازدحام دون فائدة فقط <صداع راس> .
وفي محل آخر قال:خيري مستخدم المحل:أن الملابس متوفرة لكل الاعمار والصعوبة في الاختيار واحيانا ارقام المقاسات لا توجد لكثرة الاقبال عليها من الزبائن و تكون الكمية نفذت فنصبح في إحراج مع الزبون .
ويعلق فتحي الصرماني فيما يخص السيولة وارتباطها بشراء ملابس العيد بالقول: معظم الليبيين موظفين و نحتاج الى سيولة نتحرك بها خلال شهر رمضان الذي يبدأ بالخضروات وينتهي بالملابس والحلويات .
ويضيف :أغلب الأحيان نشتري الملابس تركيب وليست بدلة كاملة .وعادة التسوق يستغرق يوم والعودة ليوم آخر لعلنا نجد ماوعدنا بتواجدها وبعربون في نفس المحل .
حجوزات وطلبيات
إذا أخذنا الضفة الموازية للملابس نجد الازدحام مماثل على معامل الحلويات والحجوزات بدأت والطلبيات أخذت حيز التنفيذ خلال آخر أيام رمضان المبارك .فاغلب معامل الحلويات ارتفعت اسعارها نظرا للمواد الخام .
على سبيل المثال «لارين للحلويات» بحي المنصورة يبلغ سعر حافظة المقروض 35د.ل والكعك الزمني الحلو والمالح سعر الحافظة 12، والكعك الحلقوم «قرينات» بسعر الحافظة 12. أما حلويات «دريم كيك» بسوق الجمعة تباينت الأسعار فمثلا مقروض 20قطعة بسعر25د. وغريبة الحلقوم بالخزايني20قطعة بسعر 40د.ل وغريبة عربية معجونة باللوز 20قطعة بسعر 40د، و قرينات الشوكلاتة 20قطعة بسعر 40د.ل .
مع استمرار جولتنا توقفنا عند محل «حلويات الملكة» حيث وضعت بمناسبة قرب العيد تشكيلات مختارة لكل بوكس 40 قطعة تشمل 5 اصناف ولكل صنف8قطع وسعر «البوكس» الاول 125د. والبوكس الثاني بسعر 150د.ل .
تنوعت أصناف الحلويات ببن غربية الحلقوم +المرسيدس بحشوة اللوز+كعك النسكافيه+اكواب البندق+كرانشي الفستق وأخرى بطعم الليمون.
اذا عرفنا رأي هذه المحال للحلويات
الكل يقول نشتغل حسب رغبات الزبائن وزحمة الطلبيات والحجوزات تبدأ آخر أيام شهر رمضان ونعمل في الليل والنهارحتى نضطر قفل باب الحجز .
أصناف جديدة
تقول السيدة فاطمة:دائما نقوم بحجز حلويات العيد في آخر أيام ر مضان وكل عام توجد أصناف جديدة والاسعار تختلف من مكان لاخر .ما السيدة رجاء قالت: أشتري الحلويات التي تحتاج إلى صنعة يد محترفة مثل البقلاوة والعبمبر، أما الكعك المالح والحلو والغريبة والمقروض يتم تجهيزها في البيت .
حياتنا تغيرت
وتقول السيدة عايدة: الوظيفة أخذت كل حياتنا وتغيرت حتى أصبحنا نشتري كل شيء جاهز ولا نعرف ما نحتاجه خلال أيام العيد سوى سفرة متنوعة من الحلويات .
ولخالد رأي آخر يقول :أن أجواء آخر أيام رمضان جميلة نستقبل فيها بفرحة الكبار قبل الصغار بقدوم يوم العيد التي تمتلئ فيه نسائم التسامح وصلة الرحم وزيارات المعايدة التي تزينهاسفر الحلويات ولباس ما هو جديد.



