
الأطفال .. هم ثروة المجتمع وقادة المستقبل. أطفال اليوم رجال الغد ومن هذا المنطلق فإن الاهتمام بهذه الشريحة من المجتمع يعد أهمية قصوى وتعد ليبيا من الدول التي أولتْ اهتمامًا كبيرًا بالطفوله في كافة مراحلها، ورغم ذلك نرى الكثير من الظواهر السلبية في المجتمع ذات صلة بالطفولة مثل :
التدخين، والتسرب الدراسى، والاستعمال الخاطيء لوسائل التواصل الاجتماعي وهي الأخطر في هذه المرحلة؛ فالطفل قد يشده الفضول للولوج إلى مواقع غير مشروعة سواء أكان دينيًا، أو اجتماعيًا وأحيانًا يحاول الطفل التجربة مما يوقعه في المحضور وهنا يقع اللوم على الأسرة؛ فالمتابعة مهمة بل واجبة على الأبوين وكل أفراد الأسرة وان لا نعتبر الهاتف وسيلة للتسلية والطفل يقضي أوقاته عبر استعمال الهاتف ونسينا الجوانب السلبيه لوسائل التواصل الاجتماعي التي يجب أن ننتبه إليها في البيت والمدرسة، وأن نوجه أطفالنا إلى ممارسة هواياتهم، والانضمام إلى الأندية الرياضية، وأندية الفروسية، والكشافه وغيرها بالاضافة إلى الاهتمام بتعليمهم وحث الأطفال على التفوق الدراسي؛ فالمجتمع في أمس الحاجة إلى هذه الدماء .


