اتحاد الكرة .. كرسي بلا مهام .. !!
على الرغم من المستوى الهزيل الذي قدمه منتخبنا للناشئين في بطولة شمال أفريقيا التي أختتمتْ أمس بمدينة بنغازي، والنتائج السلبية التي لا تعكس واقع المواهب التي شاركتْ في البطولة إلا أنَّ اتحاد الكرة لم يحرك ساكنًا واكتفى بإلقاء المسؤولية على غيره بعدما ظهر في تصريحات صحيفة يحمل من خلالها الجميع مسؤولية هذا الاخفاق المتكرَّر للكرة الليبية دون أن يشير إلى أنَّ المسؤولية الكبرى تقع على رئيس هذا الاتحاد الذي بدأ التحضير لهذه البطولة باختيار غير موفق لمدرب مصري دون تاريخ، ولا رخصة تدريب معتمدة من «الكاف» مما جعله يقود فريقه من المدرجات بإلإضافة إلى أن هذا الاتحاد حين تم انتخابه من خلال قائمة وحيدة في يناير الماضي لم يقدم مشروعًا واضحًا للمنتخبات الوطنية بما فيها هذا المنتخب الذي بدل أن يتوج ويتأهل للنهائيات وهو يلعب على أرضه، ظهر بمستوى جعله يُذل ويُهان أمام أعين الجميع من هزيمة إلى أخرى في مشهد لا يعكس إلا عشوائية إدارة كرسي اتحاد الكرة الذي لازال يعمل بعقلية المهم الدوري «ماشي»..الحقيقة مؤلمة والواقع صعب ويتطلب جملة من الإجراءات الأولية العاجلة منها اعفاء المصري «بدر حامد» من مهامه والبحث عن مدرسة كروية أوروبية تساعد على النهوض بأجيال مستقبل الكرة الليبية؛ فالمسؤولية المباشرة لا تقع إلا على عاتق اتحاد الكرة المطالب بتصحيح أوضاع المنتخبات الوطنية، أو الاعتذار عن مواصلة المشوار والعودة لمهنة الطيران بعد أكثر من 10 سنوات قضاها في الاتحاد الفرعي طرابلس وسنة مضتْ على رئاسته لاتحاد الكرة..!. حل لا يحتاج إلا لثقافة الاعتذار، والقبول بالواقع الذي فشل «المغربي» في تغييره بعد أن جلس على كرسي اتحاد الكرة وكأنه بدون مهام.



