فنون

الشاب جيلاني : غنيت (من غير ليه) وبعد (سلامي) انطلقت باحترافية (1-2)

حاورته / خديجة المرهاق

فنان‭ ‬من‭ ‬العيار‭ ‬الثقيل‭ ‬بكل‭ ‬المقاييس،‭ ‬وذو‭ ‬حس‭ ‬مرهف‭ ‬عشق‭ ‬الغناء‭ ‬منذ‭ ‬نعومة‭ ‬أظافره،‭ ‬فريد‭ ‬بقامة‭ ‬صوته‭ ‬يعبر‭ ‬عن‭ ‬إبداعه‭ ‬وخياله‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬أعماله‭ ‬بمختلف‭ ‬الانماط‭ ‬الموسيقية،‭ ‬ولد‭ ‬وترعرع‭ ‬وسط‭ ‬أسرة‭ ‬فنية‭ ‬استطاع‭ ‬بصوته‭ ‬الشجي‭ ‬وألحانه‭ ‬الراقية‭ ‬أن‭ ‬يعبر‭ ‬بالأغنية‭ ‬الليبية‭ ‬حدود‭ ‬الوطن‭ ‬لتصل‭ ‬إلى‭ ‬قلوب‭ ‬كل‭ ‬العرب‭ ‬حين‭ ‬يغني‭ ‬يطرب‭ ‬مَنْ‭ ‬يسمعه‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬الرموز‭ ‬الموسيقية،‭ ‬قدَّم‭ ‬الكثير‭ ‬للساحة‭ ‬الفنية‭ ‬الليبية‭ ‬والعربية‭ ‬له‭ ‬أعمال‭ ‬غنائية‭ ‬رائعة‭ ‬وضع‭ ‬لمسته‭ ‬الخاصة‭ ‬على‭ ‬الأعمال‭ ‬الموسيقية‭ ‬والحقيقة‭ ‬لا‭ ‬نجد‭ ‬وصفًا‭ ‬يوازي‭ ‬صوت‭ ‬هذا‭ ‬النجم‭ ‬الكبير‭ ‬رغم‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬قليل‭ ‬الكلام‭ ‬أثناء‭ ‬الحوار‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬يملك‭ ‬روح‭ ‬الفكاهة،‭ ‬وخفة‭ ‬دم،‭ ‬له‭ ‬خبرة‭ ‬واسعة‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الفن‭ ‬ولا‭ ‬ننسي‭ ‬أنه‭ ‬عازف‭ ‬متمكن‭ ‬على‭ ‬معظم‭ ‬الالات‭ ‬الموسيقية‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬العود‭ ‬كان‭ ‬يلازمه‭ ‬ويرافقه‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الأوقات‭ ‬تفنَّن‭ ‬في‭ ‬التأثير‭ ‬على‭ ‬القلوب‭ ‬والمشاعر‭ ‬وما‭ ‬يسعنا‭ ‬أن‭ ‬نقول‭ ‬عنه‭ ‬إلا‭ ‬انه‭ ‬نجم‭ ‬ٌيتلألأ‭ ‬في‭ ‬سماء‭ ‬الموسيقي‭ ‬الليبية‭ ‬والعربية‭ ‬كما‭ ‬انه‭ ‬تميز‭ ‬بأصالته‭ ‬الشرقية‭ ‬وشغفه‭ ‬للموسيقى‭ ‬ليكون‭ ‬نموذجًا‭ ‬للفنان‭ ‬الذي‭ ‬يحمل‭ ‬هوية‭ ‬وطنه‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬عمل‭ ‬يقدمه‭ ‬ومقابل‭ ‬هذا‭ ‬الجهد‭ ‬والعطاء‭ ‬نرفع‭ ‬له‭ ‬القبعة‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬قدمه‭ ‬من‭ ‬أعمال‭ ‬مميزة‭ ‬ضيفنا‭ ‬هو‭ ‬الفنان‭ ‬الراقي‭ ‬والكبير‭ )‬الشاب‭ ‬الجيلاني‭(.‬

ليكن‭ ‬سؤالنا‭ ‬المدخل‭ ‬الأول‭ ‬لسياق‭ ‬حياتك‭ ‬الفنية‭ ‬فأنتَ‭ ‬تنحدرُ‭ ‬من‭ ‬عائلة‭ ‬فنية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الفن‭ ‬وأول‭ ‬عمل‭ ‬لكَ‭ ‬كان‭ ‬بعمر‭ ‬11عامًا‭ ‬غنيتَ‭ ‬حينها‭ )‬الهوي‭ ‬غلاب‭( ‬أغنية‭ ‬غلبتها‭ ‬بصوتك‭ ‬وإحساسك‭ ‬بهذا‭ ‬العمر‭ ‬حدثنا‭ ‬عن‭ ‬الجيلاني‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬أعماله؟

بدايتي‭ ‬كانتْ‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬نشاطاتي‭ ‬بالمهرجانات‭ ‬المدرسية‭ ‬أثناء‭ ‬دراستي‭ ‬بالإعدادية‭ ‬كمطرب‭ ‬الفرقة‭ ‬الموسيقية‭ ‬وعازف‭ ‬‮«‬أوكرديون‮»‬‭ ‬منفرد،‭ ‬وقد‭ ‬غنيتُ‭ ‬بتلك‭ ‬المرحلة‭ ‬عدة‭ ‬أغانٍ‭ ‬معروفة‭ ‬منها‭ ‬الوطنية‭ ‬‮«‬يا‭ ‬قدس‮»‬‭ ‬للسيدة‭ ‬فيروز‭ ‬ولا‭ ‬اخفي‭ ‬عليكِ‭ ‬كنتُ‭ ‬اميل‭ ‬للأغاني‭ ‬الطربية‭ ‬وانطلاقتي‭ ‬كانت‭ ‬حين‭ ‬اكتشفني‭ ‬الفنان‭ ‬الراحل‭ ‬‮«‬كاظم‭ ‬نديم‮»‬‭ ‬بإحدى‭ ‬حفلاته‭ ‬أذكر‭ ‬حينها‭ ‬كان‭ ‬يغني‭ ‬أغنية‭ ‬‮«‬من‭ ‬غير‭ ‬ليه‮»‬‭ ‬للفنان‭ ‬الراحل‭ ‬محمد‭ ‬عبدالوهاب،‭ ‬وقدم‭ ‬ليَّ‭ ‬أول‭ ‬عمل‭ ‬فني‭ ‬جميل‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬جابوا‭ ‬صحابي‮»‬‭ ‬من‭ ‬ألحانه‭.‬

من‭ ‬هنا‭ ‬كانت‭ ‬بدايتي‭ ‬الفعلية‭ ‬بعد‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬غنيتُ‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأغاني،‭ ‬وتعاملتُ‭ ‬مع‭ ‬عدة‭ ‬ملحنين‭ ‬منهم‭ :‬

نورالدين‭ ‬المهدي،‭ ‬ومحمد‭ ‬خميس،‭ ‬والملحن‭ ‬علي‭ ‬الغناي‭ ‬والفنان‭ ‬الكبير‭ ‬والراحل‭ ‬محمد‭ ‬حسن‭ ‬وأرجو‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬أكون‭ ‬قد‭ ‬نسيتُ‭ ‬أحدًا،‭ ‬بعدها‭ ‬انضممتُ‭ ‬إلى‭ ‬فرقة‭ ‬موسيقية‭ ‬شبابية‭ ‬اسمها‭ ‬‮«‬الأصدقاء‮»‬‭ ‬صحبة‭ ‬أخي‭ ‬عادل‭ ‬الجيلاني‭.‬

اكتسبتُ‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفرقة‭ ‬الوقوف‭ ‬على‭ ‬المسرح‭ ‬لمواجهة‭ ‬الجمهور،‭ ‬وتمكنتُ‭ ‬من‭ ‬صقل‭ ‬شخصيتي‭ ‬فنيًا‭.‬

واذكر‭ ‬في‭ ‬إحدى‭ ‬الحفلات‭ ‬التي‭ ‬قمتُ‭ ‬بها‭ ‬كان‭ ‬ضمن‭ ‬الحضور‭ ‬الفنان‭ ‬الراحل‭ ‬‮«‬كاظم‭ ‬نديم‮»‬‭ ‬فغنيتُ‭ ‬أغنية‭ ‬‮«‬من‭ ‬غير‭ ‬ليه‮»‬‭ ‬للموسيقار‭ ‬محمد‭ ‬عبدالوهاب‭ ‬نالت‭ ‬اعجاب‭ ‬كل‭ ‬الحاضرين‭ ‬آنذاك‭ ‬فتواصل‭ ‬الفنان‭ ‬الراحل‭ ‬كاظم‭ ‬نديم‭ ‬مع‭ ‬أخي‭ ‬عادل‭ ‬الجيلاني‭ ‬وطلب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬تعاون‭ ‬بيننا‭ ‬بأغنية‭ ‬بعنوان«بعثت‭ ‬سلامي‮»‬‭.‬

بعدها‭ ‬تم‭ ‬اعتمادي‭ ‬مطربًا‭ ‬بالإذاعة‭ ‬والتلفزيون‭ ‬الليبي،‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬انطلقتُ‭ ‬باحترافية‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬كما‭ ‬برزتْ‭ ‬الأعمالُ‭ ‬التي‭ ‬غنيتها‭ ‬مع‭ ‬الجمهور‭ ‬الذي‭ ‬بدوره‭ ‬شجعني‭ ‬على‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬الغناء،‭ ‬وفعلاً‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬لمسته‭ ‬من‭ ‬جمهوري‭ ‬الحبيب‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬سببًا‭ ‬في‭ ‬دعمي‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الأوقات،‭ ‬وساندني‭ ‬لأنه‭ ‬لولا‭ ‬الجمهور‭ ‬لم‭ ‬يستطع‭ ‬أي‭ ‬فنان‭ ‬أن‭ ‬يستمر‭ ‬قدمًا‭.‬

‭ ‬اتقنتَ‭ ‬الغناءُ‭ ‬بعدة‭ ‬لهجات‭ ‬فأي‭ ‬لهجة‭ ‬تشعر‭ ‬أنكَ‭ ‬ابدعتَ‭ ‬فيها‭ ‬بعد‭ ‬لهجة‭ ‬الليبية‭ ‬؟

كلُ‭ ‬لهجة‭ ‬لها‭ ‬جمالها‭ ‬لكن‭ ‬الليبية‭ ‬هي‭ ‬الاقرب‭ ‬إلى‭ ‬قلبي،‭ ‬ويرجع‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬أسرتي‭ ‬الفنية‭ ‬التي‭ ‬ترعرعتُ‭ ‬بها‭ ‬فمن‭ ‬خلالها‭ ‬سمعنا‭ ‬لكل‭ ‬المدارس‭ ‬الموسيقية‭ ‬منها‭ :‬

أم‭ ‬كلثوم،‭ ‬ومحمد‭ ‬عبدالوهاب‭ ‬وعبدالحليم‭ ‬حافظ،‭ ‬واسمهان‭ ‬وفيروز،‭ ‬وتأثري‭ ‬بكبار‭ ‬الفنانين‭ ‬الذين‭ ‬ساعدوني‭ ‬على‭ ‬التنقل‭ ‬بين‭ ‬لهجات‭ ‬العربية‭ ‬واتقانها‭ ‬مما‭ ‬أضاف‭ ‬إلى‭ ‬تجربتي‭ ‬الفنية‭ ‬نضوجًا‭ ‬وتنوعًا‭ ‬وحين‭ ‬يستمع‭ ‬الفنان‭ ‬إلى‭ ‬تلك‭ ‬القامات‭ ‬سيتقن‭ ‬تعليم‭ ‬تلك‭ ‬اللهجات‭ ‬العربية‭ ‬اضافة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬لهجتنا‭ ‬الليبية‭ ‬غنية‭ ‬بالأعمال‭ ‬الجميلة‭ ‬الأصيلة‭ ‬ولها‭ ‬تاريخ‭ ‬طويل؛‭ ‬فالأغنية‭ ‬ليبية‭ ‬مدرسة‭ ‬تدرس‭ ‬لكل‭ ‬فنانين

هناك‭ ‬أعمال‭ ‬أحيانًا‭ ‬تكون‭ ‬سببًا‭ ‬في‭ ‬ظهور‭ ‬الفنان‭ ‬نحو‭ ‬النجومية‭ ‬فأي‭ ‬عمل‭ ‬تشعر‭ ‬أنه‭ ‬السبب‭ ‬في‭ ‬شهرتكَ؟

‭)‬وعيوني‭ ‬سهاري‭(‬‭ ‬عمل‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬اختياري،‭ ‬وهو‭ ‬فاتحة‭ ‬خير‭ ‬بالنسبة‭ ‬ليَّ‭ ‬انتشرتْ‭ ‬هذه‭ ‬الأغنية‭ ‬عربيًا‭ ‬وعلى‭ ‬مدى‭ ‬واسع‭ ‬والحمد‭ ‬الله‭.‬

نجاح‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬جعل‭ ‬كل‭ ‬مَنْ‭ ‬يسمعه‭ ‬يعجب‭ ‬بالكلمة‭ ‬واللحن،‭ ‬وصوت‭ ‬الفنان؛‭ ‬فهذه‭ ‬الأغنية‭ ‬كانت‭ ‬تذكرة‭ ‬مرور‭ ‬إلى‭ ‬أكبر‭ ‬قاعدة‭ ‬جماهيرية‭.‬

كما‭ ‬أن‭ ‬السبب‭ ‬الآخر‭ ‬وراء‭ ‬شهرتي‭ ‬كانتْ‭ ‬أثناء‭ ‬زيارة‭ ‬بعض‭ ‬الفنانين‭ ‬إلى‭ ‬ليبيا‭ ‬منهم‭ :‬

الفنانان‭ ‬فضل‭ ‬‮«‬شاكر،‭ ‬وليد‭ ‬توفيق‮»‬،‭ ‬وخلال‭ ‬وجودهما‭ ‬التقينا‭ ‬في‭ ‬جلسة‭ ‬فنية‭ ‬اعجبا‭ ‬حينها‭ ‬بصوتي‭ ‬واثنوا‭ ‬عليه‭ ‬والحمد‭ ‬الله‭ ‬كان‭ ‬هذا‭ ‬بفضل‭ ‬الله‭ ‬عز‭ ‬وجل‭ ‬وحين‭ ‬عادوا‭ ‬إلى‭ ‬الامارات‭ ‬تبادلوا‭ ‬الحديث‭ ‬بخصوص‭ ‬موهبتي‭ ‬وشدة‭ ‬اعجابهم‭ ‬بصوتي‭ ‬فكان‭ ‬ضمن‭ ‬الحضور‭ ‬منتج‭ ‬ليبي‭ ‬مقيم‭ ‬بدبي‭ ‬واعجب‭ ‬بما‭ ‬قاله‭ ‬الفنانون‭ ‬عني‭ ‬وعلى‭ ‬الفور‭ ‬جاء‭ ‬إلى‭ ‬ليبيا‭ ‬والتقينا‭ ‬وتحدثنا‭ ‬معًا‭ ‬وخلال‭ ‬فترة‭ ‬وجيزة‭ ‬اتفقنا‭ ‬وسافرنا‭ ‬معًا‭.‬

وكان‭ ‬أول‭ ‬ألبوم‭ ‬لي‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬وعيوني‭ ‬سهاري‮»‬‭ ‬احببتُ‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬العمل‭ ‬ليبي‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬بلادي‭ ‬وهويتي‭ ‬فكان‭ ‬الأمر‭ ‬مهم‭ ‬بالنسبة‭ ‬الي‭ ‬وخلال‭ ‬توقيع‭ ‬العقد‭ ‬ضم‭ ‬الحضور‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الاعلاميين‭ ‬والفنانين‭ ‬منهم‭ ‬الفنانة‭ ‬الراحلة‭ ‬صباح‭.‬

فالمتلقي‭ ‬أصبح‭ ‬يميز‭ ‬الأعمال‭ ‬الجيدة‭ ‬من‭ ‬الرديئة‭ ‬لذا‭ ‬على‭ ‬الفنان‭ ‬أن‭ ‬يتفنَّن‭ ‬ويبدع‭ ‬في‭ ‬اختيار‭ ‬العمل‭ ‬الرصين‭ ‬والجيد‭ ‬لأنه‭ ‬سيعيش‭ ‬عمرًا‭ ‬طويلاً‭ ‬وسط‭ ‬النَّاس‭ ‬وسيظل‭ ‬يذكرونه‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مراحل‭ ‬حياتهم‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬يطمح‭ ‬إليه‭ ‬كل‭ ‬فنان‭.‬

كما‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬اختيار‭ ‬أغنية‭ ‬‮«‬وعيوني‭ ‬سهاري‮»‬‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الفنان‭ ‬حميد‭ ‬الشاعري،‭ ‬والشركة‭ ‬المنتجة‭ ‬لكي‭ ‬تكون‭ ‬أول‭ ‬انطلاقة‭ ‬ليَّ‭ ‬عربيًا‭ ‬بعمل‭ ‬ليبي‭.‬

اضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬كان‭ ‬لدي‭ ‬تعاونٌ‭ ‬مع‭ ‬الملحن‭ ‬والفنان‭ ‬‮«‬مروان‭ ‬خوري‮»‬‭ ‬بعمل‭ ‬من‭ ‬كلماته‭ ‬وألحانه‭ ‬بعنوان‭:‬

‮«‬ما‭ ‬بصدق‮»‬‭ ‬تم‭ ‬تسجيله‭ ‬في‭ ‬لبنان

وعيوني‭ ‬سهارى‭) ‬تذكرة‭ ‬مروري‭ ‬عربيا

لكل‭ ‬لهجة‭  ‬جمالها‭ ‬والأقرب‭ ‬للقلب‭ ‬الليبية

‭ ‬اسمك‭ ‬هو‭ ‬حسين‭ ‬الجيلاني‭ ‬فمَنْ‭ ‬اطلق‭ ‬عليكَ‭ ‬اسم‭ ‬‮«‬الشاب‭ ‬الجيلاني‮»‬‭ ‬أم‭ ‬هناك‭ ‬قصة‭ ‬وراء‭ ‬هذا‭ ‬الاسم؟

هذا‭ ‬الاسم‭ ‬جاء‭ ‬من‭ ‬الشركة‭ ‬المنتجة،‭ ‬وتم‭ ‬اختياره‭ ‬طبعًا‭ ‬بعد‭ ‬التشاور‭ ‬معًا‭.‬

يتبع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى