
رمية تماس
عبور متوقع لكنه لم يمر بالسهولة المتوقعة لكل من الهلال والأهلي طرابلس في الدور الـ)64( من مسابقة كأس الكونفدرالية الافريقية تواضع مستوى المنافسين لم يكن في صالح الأهلي والهلال لان الفريقين وفي المبارتين ذهابا وايابا استطاع كل منهما ان يصل إلى الشباك بكل سهولة وفي اسرع زمن على غرار هدف كراوع في لقاء الاياب الذي سجله في الثانية العاشرة من المباراة كما في اللقاء الاول توقع الجميع أن البداية القوية لكل من الاهلي والهلال ستجعل الفريقين في طريق مفتوح نحو الشباك والتأهل للدور القادم إلا ان دقائق المباراة لم تكن كما يجب او يحلم بها محبو ازرق بنغازي واخضر العاصمة لان الهدف المبكر للفريقين لم يعطِ ارياحية للفريقين بالصورة المطلوبة التى تجعل من اللاعبين يبحثون عن أهداف اخرى من خلال اللعب الايجابي الذي يمكن الفريق من الوصول الى شباك المنافس وعوضًا عن ذلك شاهدنا تفنن اللاعبين في استعراض امكاناتهم الفنية وقدراتهم العضلية لا حول ولا قوة لهما اذا ما تمت مقارنتهما بالفرق الافريقية القوية على غرار الاهلي المصري والترجي التونسي ومازمبي الكونغولي.
كان يجب على الهلال والاهلي الاستفادة من المبارتين بالصورة المطلوبة ومحاولة احراز اكبر كم من الاهداف التى تجعل من المنافسين القادمين يحسبون الف حساب للهلال والاهلي
المنافس القادم للهلال هو المصري البورسعيدي وهو فريق محترم لا يمكن مقارنته بالفريق الاوغندي.
والاهلي طرابلس هو الآخر سيكون في مواجهة سيمبا التنزاني احد الفرق الافريقية القادمة بقوة في المنافسات الافريقية ولن تكون المواجهات القادمة ذهابا وايابا على ملاعبنا وهو ما يزيد من صعوبة المهمة لممثلي كرتنا في الكونفدرالية الافريقية يجب على الهلال والاهلي وضع النقاط على الحروف والاستفادة من الاخطاء التى كانت في التمهيدي الاول لان العبور الى دوري المجموعات يحتاج الى الكثير من العمل رغم الوقت القصير الذي يفصلنا عن الدور التمهيدي الثاني وخصوصا في كيفية تأقلم اللاعبين الجدد مع المجموعة القديمة كل الامل في وجود كل من الاهلي طرابلس والهلال في دوري المجموعات من مسابقة كأس الاتحاد الافريقي .