قانون

المشاي : في الاعام إما أن تكون مبدعاً محطماً أو فاشاً صععوماً

هند التواتي

في‭ ‬فضاء‭ ‬مزدحم‭ ‬بالأسماء‭ ‬العابرة‭ ‬يظل‭ ‬حضور‭ ‬بعض‭ ‬المبدعين‭ ‬استثناء‭ ‬يفرض‭ ‬نفسه‭ ‬بقوة‭ ‬الموهبة‭ ‬وصدق‭ ‬الرسالة‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬هؤلاء‭ ‬يبرز‭ ‬فنان‭ ‬والاعلامي‭ ‬والكاتب‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يكتف‭ ‬بان‭ ‬يكون‭ ‬مجرد‭ ‬صوت‭ ‬او‭ ‬صورة‭ ‬بل‭ ‬تحول‭ ‬الي‭ ‬حالة‭ ‬ابداعية‭ ‬متجددة‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الفن‭ ‬والكلمة‭ ‬والرسالة‭ ‬الاعلامية‭ ‬المؤثرة‭ ‬تنقل‭ ‬بين‭ ‬منصات‭ ‬الفن‭ ‬وميادين‭ ‬الاعلام‭ ‬وفضاءات‭ ‬الكتابة‭ ‬بخفة‭ ‬الموهوب‭ ‬وحس‭ ‬الملتزم‭ ‬فصنع‭ ‬لنفسه‭ ‬موقعا‭ ‬يتجاوز‭ ‬حدود‭ ‬الشهرة‭ ‬الي‭ ‬تأثير‭ ‬حقيقي‭ ‬في‭ ‬الوعي‭ ‬العام‭ ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬محطة‭ ‬يقدم‭ ‬اضافة‭ ‬جديدة‭ ‬تثبت‭ ‬ان‭ ‬الابداع‭ ‬حين‭ ‬يصدق‭ ‬يصبح‭ ‬قادرا‭ ‬علي‭ ‬تجاوز‭ ‬كل‭ ‬الحواجز‭ ‬وصناعة‭ ‬اختلاف‭ ‬محترم‭ ‬ووسط‭ ‬زمن‭ ‬تتكاثر‭ ‬فيه‭ ‬الاصوات‭ ‬وتضيع‭ ‬فيه‭ ‬الموهبة‭ ‬الحقيقية‭ ‬وبين‭ ‬ضجيج‭ ‬المصادفات‭ ‬تطل‭ ‬احد‭ ‬الوجوه‭ ‬الشابة‭ ‬التي‭ ‬صاغت‭ ‬حضورها‭ ‬بالمثابرة‭ ‬لا‭ ‬بالصدفة‭ ‬وبالإصرار‭ ‬لا‭ ‬المحاباة‭ ‬هو‭ ‬فنان‭ ‬متعدد‭ ‬المواهب‭ ‬كسر‭ ‬قاعدة‭ ‬‮«‬صاحب‭ ‬البال‭ ‬الواحد‮»‬‭ ‬ونجح‭ ‬في‭ ‬ان‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬التمثيل‭ ‬والكتابة‭ ‬والاعلام‭ ‬ليصنع‭ ‬لنفسه‭ ‬مسارا‭ ‬فريدا‭ ‬يلامس‭ ‬الجمهور‭ ‬اينما‭ ‬حل‭ ‬هو‭ ‬شخصية‭ ‬متواضعة‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬التي‭ ‬انفردت‭ ‬به‭ ‬صحيفة‭ ‬فبراير‭ ‬كشف‭ ‬الفنان‭ ‬الكثير‭ ‬عن‭ ‬رحلته‭ ‬وأدواره‭ ‬وتحدياته‭ ‬وبرنامجه‭ ‬الاشهر‭ ‬الميزان‭ ‬الذي‭ ‬يعرفه‭ ‬الجميع

كمدخل‭ ‬اساسي‭ ‬لنعرف‭ ‬القراء‭ ‬عنك‭ ‬عن‭ ‬قرب‭ ‬اكتر؟

اخبرنا‭ ‬كيف‭ ‬وقع‭ ‬عليك‭ ‬الاختيار‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مشاركتك‭ ‬في‭ ‬مسلسل‭ ‬السيرة‭ ‬العامرية‭ ‬مع‭ ‬المخرج‭ ‬نزار‭ ‬الحراري‭ ‬؟

تجربتي‭ ‬كانت‭ ‬اكبر‭ ‬تجربة‭ ‬درامية‭ ‬خضتها‭ ‬في‭ ‬حياتي‭ ‬تم‭ ‬اختياري‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المخرج‭ ‬هاشم‭ ‬زروق‭ ‬بطلب‭ ‬من‭ ‬مخرج‭ ‬نزار‭ ‬الحراري‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬اري‭ ‬منه‭ ‬الا‭ ‬كل‭ ‬خير‭ ‬وللأمانة‭ ‬كان‭ ‬بينا‭ ‬تناغم‭ ‬وانسجام‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬فكان‭ ‬قد‭ ‬وضع‭ ‬تقته‭ ‬بي‭ ‬رغم‭ ‬انني‭ ‬كانت‭ ‬لي‭ ‬سابقتين‭ ‬في‭ ‬التمثيل‭ ‬الاولي‭ ‬مسلسل‭ ‬‮«‬طق‭ ‬القلب‮»‬‭ ‬للمخرج‭ ‬مصطفي‭ ‬كرماجي‭ ‬والتاني‭ ‬مسلسل‭ ‬c13‮»»‬الا‭ ‬ان‭ ‬دوري‭ ‬بالسيرة‭ ‬العامرية‭ ‬ابرز‭ ‬بالنسبة‭ ‬لي‭ ‬هي‭ ‬نقطه‭ ‬تحول‭ ‬كبيرة‭ ‬خلال‭ ‬مسيرتي‭ ‬ونقلة‭ ‬نوعية‭ ‬غيرت‭ ‬حياتي‭ ‬اضافة‭ ‬الي‭ ‬دور‭ ‬احد‭ ‬الابطال‭ ‬بشخصية‭ ‬‮«‬جمعة‭ ‬بن‭ ‬عامر‮»‬‭ ‬الشاب‭ ‬الطيب‭ ‬الطموح‭ ‬الذي‭ ‬ضحي‭ ‬بدراسته‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬ابناء‭ ‬عمومته‭ ‬حتي‭ ‬يكملون‭ ‬دراستهم‭ ‬هذه‭ ‬الشخصية‭ ‬جميلة‭ ‬اداها‭ ‬مجموعه‭ ‬من‭ ‬الممثلين‭ ‬علي‭ ‬مراحل‭ ‬عمرية‭ ‬مختلفة‭ ‬فكانت‭ ‬فترة‭ ‬الشباب‭ ‬من‭ ‬نصيبي‭ ‬بمساعدة‭ ‬الاستاذ‭ ‬عمر‭ ‬هندر‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬لي‭ ‬فكل‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬منبر‭ ‬فبراير

دخولك‭ ‬الاعلام‭ ‬هل‭ ‬قرارا‭ ‬مدروسا‭ ‬ام‭ ‬محض‭ ‬صدفة؟

كان‭ ‬قرارا‭ ‬مدروسا‭ ‬ومغامرة‭ ‬بالنسبة‭ ‬لنفسي‭ ‬ولناس‭ ‬فقد‭ ‬اصبحت‭ ‬رقما‭ ‬مميزا‭ ‬بين‭ ‬الاعلاميين‭ ‬الشباب‭ ‬والحمد‭ ‬الله‭ ‬فكل‭ ‬من‭ ‬شاهد‭ ‬المشاي‭ ‬يحتفي‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬قدمته‭ ‬وهذا‭ ‬ليس‭ ‬تكبرا‭ ‬مني‭ ‬علي‭ ‬العكس‭ ‬فهو‭ ‬ثمرة‭ ‬جهد‭ ‬برزت‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬تلك‭ ‬المراحل‭ ‬وسندي‭ ‬بعد‭ ‬الله‭ ‬والداي‭ ‬صراحة‭ ‬كانت‭ ‬لهم‭ ‬بصمة‭ ‬في‭ ‬حياتي

لاقي‭ ‬برنامج‭ ‬الميزان‭ ‬نجاحا‭ ‬كبيرا‭ ‬لمدة‭ ‬سبع‭ ‬مواسم‭ ‬كيف‭ ‬جاءتك‭ ‬فكرة‭ ‬البرنامج‭ ‬رغم‭ ‬ان‭ ‬واجه‭ ‬بعض‭ ‬الانتقادات‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الحلقات‭ ‬وهل‭ ‬هناك‭ ‬اضافة‭ ‬جديدة‭ ‬خلال‭ ‬موسم‭ ‬رمضان‭ ‬2026؟

الميزان‭ ‬نقطه‭ ‬تحول‭ ‬مهمة‭ ‬جدا‭ ‬هذا‭ ‬البرنامج‭ ‬له‭ ‬فضل‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬ابراز‭ ‬شخصية‭ ‬حمزة‭ ‬فاكتسبت‭ ‬خبرة‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬كما‭ ‬انه‭ ‬واجهتنا‭ ‬بعض‭ ‬الصعوبات‭ ‬بحكم‭ ‬انطلاق‭ ‬برنامج‭ ‬عام‭ ‬2018واستمر‭ ‬حتي‭ ‬سنه‭ ‬2024كل‭ ‬تلك‭ ‬السنوات‭ ‬كان‭ ‬الخطر‭ ‬يحدق‭ ‬بنا‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬جانب‭ ‬وهذا‭ ‬يعود‭ ‬الي‭ ‬ظروف‭ ‬البلاد‭ ‬وانتشار‭ ‬السلاح‭ ‬اضافة‭ ‬الي‭ ‬تعرضنا‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬اصابات‭ ‬من‭ ‬متوسطة‭ ‬الي‭ ‬بسيطة‭ ‬بداية‭ ‬من‭ ‬المذيع‭ ‬الي‭ ‬الممثلين‭ ‬ولكن‭ ‬الذي‭ ‬حز‭ ‬في‭ ‬نفسي‭ ‬وتاترت‭ ‬به‭ ‬عندما‭ ‬كرمت‭ ‬الدولة‭ ‬البرامج‭ ‬الانسانية‭ ‬تم‭ ‬تجاهلنا‭ ‬تماما‭ ‬ولم‭ ‬يقدموا‭ ‬حتي‭ ‬كلمة‭ ‬شكر‭ ‬باستثناء‭ ‬جهاز‭ ‬امني‭ ‬تابع‭ ‬لوزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬عبر‭ ‬عن‭ ‬شكره‭ ‬للبرنامج‭ ‬بإحدى‭ ‬الحلقات‭ ‬التي‭ ‬تناولت‭ ‬ظواهر‭ ‬السلبية‭ ‬في‭ ‬مجتمعنا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬منشور‭ ‬علي‭ ‬صفحة‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬فرغم‭ ‬نجاحه‭ ‬داخل‭ ‬وخارج‭ ‬ليبيا‭ ‬تم‭ ‬تهميشنا‭ ‬للأسف‭ ‬وهذا‭ ‬يلي‭ ‬زعلني‭ ‬وازعج‭ ‬كل‭ ‬كادر‭ ‬الميزان‭ ‬ولكن‭ ‬لنري‭ ‬الجانب‭ ‬المضيء‭ ‬تحصلت‭ ‬علي‭ ‬الصعيد‭ ‬الشخصي‭ ‬تكريمين‭ ‬الاول‭ ‬من‭ ‬جائزة‭ ‬ليبيا‭ ‬للإبداع‭ ‬اما‭ ‬التاني‭ ‬جائزة‭ ‬سبتموس‭ ‬كذلك‭ ‬منحنا‭ ‬جائزة‭ ‬اوسكار‭ ‬ليبيا‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬وتونس‭ ‬ناهيك‭ ‬ان‭ ‬برنامج‭ ‬الميزان‭ ‬كان‭ ‬اول‭ ‬برنامج‭ ‬انساني‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬فريد‭ ‬من‭ ‬نوعه‭ ‬ومنها‭ ‬تم‭ ‬اقتباسه‭ ‬ومن‭ ‬تم‭ ‬دخلت‭ ‬فكرة‭ ‬البرامج‭ ‬الانسانية‭ ‬ونجحت‭ ‬ومع‭ ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬حقق‭ ‬البرنامج‭ ‬اعلي‭ ‬نسبة‭ ‬مشاهدة‭ ‬عالية‭ ‬حتي‭ ‬الان‭ ‬تصل‭ ‬من‭ ‬200.000الف‭ ‬وتجاوزت‭ ‬حتي‭ ‬4‭.‬000‭.‬000مليون‭ ‬للمشهد‭ ‬الواحد‭ ‬فالبرنامج‭ ‬له‭ ‬رسالة‭ ‬سامية‭ ‬تمس‭ ‬الشارع‭ ‬الليبي‭ ‬والميزان‭ ‬لمس‭ ‬قلوب‭ ‬كل‭ ‬الناس‭ ‬في‭ ‬حياتهم‭ ‬ومشاكلهم‭ ‬وطرحها‭ ‬بطريقة‭ ‬تليق‭ ‬بالمجتمع‭ ‬واصبح‭ ‬برنامج‭ ‬العائلة‭ ‬الليبية‭ ‬واعجاب‭ ‬الناس‭ ‬اصبح‭ ‬يلامسني‭ ‬عندما‭ ‬اكون‭ ‬وسطهم‭ ‬رغم‭ ‬انه‭ ‬غاب‭ ‬موسم‭ ‬الان‭ ‬الا‭ ‬انه‭ ‬مزال‭ ‬عايش‭ ‬بأذهان‭ ‬الناس‭ ‬ويتمنون‭ ‬عودته‭ ‬ولكن‭ ‬ما‭ ‬باليد‭ ‬حيلة‭ ‬وانا‭ ‬صعب‭ ‬ندلل‭ ‬بنفسي‭ ‬مقابل‭ ‬يكون‭ ‬برنامج‭ ‬موجود‭ ‬لهذا‭ ‬العام‭ ‬

اما‭ ‬عن‭ ‬امكانية‭ ‬عودة‭ ‬البرنامج‭ ‬فيوضح‭ ‬المشاي‭ ‬الامر‭ ‬مرهون‭ ‬بوجود‭ ‬قناة‭ ‬او‭ ‬منتج‭ ‬يؤمن‭ ‬برسالة‭ ‬البرنامج‭ ‬والجمهور‭ ‬ينتظر‭ ‬وان‭ ‬عاد‭ ‬فسيكون‭ ‬بفكرة‭ ‬جديدة‭ ‬وسيتناول‭ ‬فئة‭ ‬لم‭ ‬يعرفها‭ ‬احد‭ ‬وسيشكل‭ ‬صدمة‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬الناس

وزارة‭ ‬الثقافة‭ ‬ووزارة‭ ‬الاعلام‭ ‬منتديات‭ ‬ثقافية‭ ‬هل‭ ‬فعلا‭ ‬تدعم‭ ‬الفن‭ ‬والفنانين؟

مع‭ ‬الاسف‭ ‬لم‭ ‬اتلقي‭ ‬أي‭ ‬دعم‭ ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬المحاولات‭ ‬التي‭ ‬قمت‭ ‬بها‭ ‬اكتر‭ ‬من‭ ‬مرة‭ ‬مع‭ ‬العلم‭ ‬هناك‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الزملاء‭ ‬تم‭ ‬دعمهم‭ ‬ربما‭ ‬يروني‭ ‬غير‭ ‬مبدع‭ ‬ولا‭ ‬اعرف‭ ‬الاسباب‭ ‬حقيقة‭ ‬وسيادة‭ ‬الرئيس‭ ‬كرم‭ ‬زملائي‭ ‬في‭ ‬البرامج‭ ‬الانسانية‭ ‬اما‭ ‬الميزان‭ ‬لم‭ ‬يحظى‭ ‬بهذا‭ ‬تجهلونا‭ ‬او‭ ‬نسونا‭ ‬او‭ ‬سقطنا‭ ‬سهوا‭ ‬لا‭ ‬اعلم‭ ‬بصراحه‭ ‬السبب‭ ‬الحقيقي‭ ‬فكيف‭ ‬بتدعمنا‭ ‬وزارة‭ ‬الثقافة‭ ‬او‭ ‬من‭ ‬يمثلها‭ ‬

ما‭ ‬هي‭ ‬ابرز‭ ‬العقبات‭ ‬التي‭ ‬واجهتك‭ ‬؟

بالنسبة‭ ‬للعراقيل‭ ‬التي‭ ‬واجهتني‭ ‬كثيرة‭ ‬جدا‭ ‬فنحن‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬اما‭ ‬ان‭ ‬تكون‭ ‬مبدع‭ ‬محطم‭ ‬او‭ ‬فاشل‭ ‬مدعوم‭ ‬او‭ ‬مبدع‭ ‬محظوظ‭ ‬او‭ ‬فاشل‭ ‬محبوب‭ ‬ويصعب‭ ‬عليا‭ ‬الاختيار‭ ‬ولكني‭ ‬افضل‭ ‬ان‭ ‬اكون‭ ‬مبدع‭ ‬محطم‭ ‬واتمني‭ ‬نكون‭ ‬محظوظ‭ ‬امنية‭ ‬حياتي‭ ‬ان‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬يؤمن‭ ‬بعملي‭ ‬ويقدر‭ ‬ما‭ ‬نقوم‭ ‬به‭ ‬

هل‭ ‬تري‭ ‬ان‭ ‬المظهر‭ ‬شيء‭ ‬اساسي‭ ‬لنجاح‭ ‬وتحقيق‭ ‬المطلوب‭ ‬والشهرة‭ ‬ام‭ ‬ان‭ ‬هناك‭ ‬حسابات‭ ‬اخري‭ ‬غير‭ ‬الشكل‭ ‬تهتم‭ ‬بها‭ ‬؟

نعم‭ ‬بكل‭ ‬تأكيد‭ ‬المظهر‭ ‬شيء‭ ‬اساسي‭ ‬ولكن‭ ‬ليس‭ ‬لشهرة‭ ‬بل‭ ‬لتكتمل‭ ‬الصورة‭ ‬رغم‭ ‬ان‭ ‬الشهرة‭ ‬ليست‭ ‬هدفي‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬التأثير‭ ‬في‭ ‬الناس‭ ‬وشعورهم‭ ‬بمعني‭ ‬نجاح‭ ‬العمل‭ ‬اجمل‭ ‬وهذا‭ ‬ينبع‭ ‬بصدق‭ ‬من‭ ‬داخلهم‭ ‬اما‭ ‬الشهرة‭ ‬زائلة‭ ‬وتأثيري‭ ‬في‭ ‬الناس‭ ‬اهم‭ ‬بكثير

مسلسل‭ ‬مستقبل‭ ‬زاهر‭ ‬بصحبة‭ ‬المخرج‭ ‬نزار‭ ‬الحراري‭ ‬أي‭ ‬الادوار‭ ‬التي‭ ‬اديتها‭ ‬كانت‭ ‬الاقرب‭ ‬اليك‭ ‬وهل‭ ‬سنراك‭ ‬في‭ ‬رمضان‭ ‬2026مع‭ ‬الحراري؟

هذا‭ ‬المسلسل‭ ‬ترك‭ ‬بصمة‭ ‬فارقة‭ ‬في‭ ‬حياتي‭ ‬فشخصية‭ ‬هاني‭ ‬التي‭ ‬اديتها‭ ‬جسدت‭ ‬فئة‭ ‬من‭ ‬المجتمع‭ ‬والجميع‭ ‬اثنوا‭ ‬عليه‭ ‬وعاشوه‭ ‬ففي‭ ‬نهاية‭ ‬الجزء‭ ‬الاول‭ ‬يظهر‭ ‬هاني‭ ‬البطل‭ ‬الذي‭ ‬دافع‭ ‬علي‭ ‬حقوق‭ ‬الشعب‭ ‬المسكين‭ ‬وثار‭ ‬ضد‭ ‬الفساد‭ ‬والظلم‭ ‬ولهذا‭ ‬كنت‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬نجاح‭ ‬العمل‭ ‬بعد‭ ‬ايمان‭ ‬الكاتب‭ ‬نزار‭ ‬الحراري‭ ‬بموهبتي‭ ‬في‭ ‬التمثيل‭ ‬واشكره‭ ‬من‭ ‬منبر‭ ‬فبراير‭ ‬علي‭ ‬دعمه‭ ‬لي‭ ‬بالمسلسل‭ ‬وهذا‭ ‬يدل‭ ‬علي‭ ‬انه‭ ‬التمس‭ ‬شيء‭ ‬في‭ ‬حمزة‭ ‬الممثل‭ ‬لان‭ ‬نزار‭ ‬

حسب‭ ‬ما‭ ‬عرفت‭ ‬عنه‭ ‬يستحيل‭ ‬ان‭ ‬يحضر‭ ‬شخصية‭ ‬عبتا‭ ‬الا‭ ‬اذا‭ ‬اثبت‭ ‬وجوده‭ ‬لديه‭ ‬

اما‭ ‬رمضان‭ ‬2026وهل‭ ‬ساكون‭ ‬ضمن‭ ‬كادر‭ ‬العمل‭ ‬مع‭ ‬المخرج‭ ‬نزار‭ ‬الحراري‭ ‬فهذا‭ ‬امر‭ ‬غير‭ ‬معروف‭ ‬واتمني‭ ‬ان‭ ‬اكون‭ ‬فعلا‭ ‬معه‭ ‬فهذا‭ ‬شرف‭ ‬لي‭ ‬

ماهي‭ ‬الرسالة‭ ‬التي‭ ‬تحرص‭ ‬علي‭ ‬ايصالها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ظهورك‭ ‬كأعلامي‭ ‬؟

رسالتي‭ ‬تقديم‭ ‬محتوي‭ ‬هادف‭ ‬وسامي‭ ‬يرتقي‭ ‬الي‭ ‬مستوي‭ ‬عالي‭ ‬من‭ ‬التقه‭ ‬والثبات‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬لتصل‭ ‬هذه‭ ‬الرسالة‭ ‬الي‭ ‬الشعب‭ ‬الليبي‭ ‬فشعبنا‭ ‬يستحق‭ ‬الرقي‭ ‬في‭ ‬الخطابات‭ ‬الاعلامية‭ ‬كما‭ ‬انه‭ ‬يحتاج‭ ‬الي‭ ‬التوعية‭ ‬دوما‭ ‬فهدفي‭ ‬هو‭ ‬اعلام‭ ‬محترم‭ ‬مؤثر‭ ‬وله‭ ‬بصمة‭ ‬بين‭ ‬الناس‭ ‬والبلاد‭ 

ايهم‭ ‬تفضل‭ ‬الادوار‭ ‬الدرامية‭ ‬او‭ ‬الكوميك‭ ‬واين‭ ‬تصنف‭ ‬نفسك؟

صراحة‭ ‬افضل‭ ‬الادوار‭ ‬الدرامية‭ ‬اكتر‭ ‬لأنها‭ ‬تبرز‭ ‬قدرات‭ ‬الممثل‭ ‬وتعيش‭ ‬في‭ ‬ذاكرة‭ ‬الناس‭ ‬فالكوميك‭ ‬ليس‭ ‬مجالا‭ ‬سهلا‭ ‬واضحكاك‭ ‬الناس‭ ‬اصعب‭ ‬من‭ ‬اقناعهم‭ ‬بالدراما‭ ‬لتصل‭ ‬وتوصد‭ ‬داخلها‭ ‬ولكن‭ ‬الجانب‭ ‬الكوميدي‭ ‬لا‭ ‬اعتقد‭ ‬انني‭ ‬استطيع‭ ‬ان‭ ‬اجازف‭ ‬والغوص‭ ‬فيه‭ ‬ولا‭ ‬استطيع‭ ‬ان‭ ‬اتقنه‭ ‬فالممثل‭ ‬الذي‭ ‬يتقن‭ ‬الكوميديا‭ ‬وليس‭ ‬التهريج‭ ‬اراه‭ ‬ممثلا‭ ‬بارعا‭ ‬ولكن‭ ‬بين‭ ‬الكوميديا‭ ‬والدراما‭ ‬شعرة‭ ‬بسيطة‭ ‬تجعل‭ ‬الاثنين‭ ‬مبدعين‭ ‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى