
نظم الإتحاد النسائي الليبي بالجنوب، جلسة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للاختصاصي الاجتماعي، تحت شعار: «الأخصائي الاجتماعي.. أمل يضيء الطريق»، وذلك في إطار الاحتفاء بدور الأختصاصيين الاجتماعيين وتسليط الضوء على رسالتهم الإنسانية في المجتمع.
وأكد الاتحاد، في بيان له، أن الأختصاصيين الاجتماعيين يمثلون جسر الأمل بين الأزمات والحلول، ويؤدون دورًا محوريًا في دعم الفئات الهشة وتعزيز تماسك المجتمع، مشيدًا بجهودهم في خدمة الأسر وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، ومساهمتهم الفاعلة في نشر الوعي المجتمعي.
جلسة تفاعلية لرفع الوعي
وفي تصريح لها، أوضحت أميرة نوري، عضو الاتحاد النسائي بالجنوب، أن الجلسة التوعوية أُقيمت بهدف رفع مستوى الوعي بدور الأخصائي الاجتماعي، والاحتفاء بمجهوداته، مشيرة إلى أن الفعالية اعتمدت على محاور تفاعلية أكثر من كونها نقاشًا نظريًا تقليديًا حول المسؤوليات.
وقالت: نوري إن الجلسة تضمنت استعراضًا مبسطًا لأدوار الأختصاصي الاجتماعي خارج إطار المؤسسات التعليمية، مؤكدة أن المجتمع غالبًا ما يحضر دوره داخل المدارس، في حين أن مهامه تمتد إلى داخل الأسرة والمجتمع، وتشمل المشاركة في عملية التنمية، والمساهمة في رفع الوعي بمفاهيم الصحة النفسية ودعم الاستقرار الأسري.
مناقشة التحديات وآليات التطوير
وأضافت أن جزءًا من الجلسة خُصص لمناقشة التحديات التي تواجه الأتخصاصيين الاجتماعيين في ظل المتغيرات الاجتماعية المتسارعة، مؤكدة أن طبيعة هذه التحديات تغيرت عما كانت عليه في السابق، ما يستدعي تطوير المهارات المهنية وتعزيز القدرات لمواكبة الواقع الجديد.
وشددت على أهمية أن يعمل الأختصاصي الاجتماعي على تطوير ذاته باستمرار، من أجل أداء دوره بكفاءة وفعالية، ومواجهة التحديات المعاصرة، بما يضمن استمرارية تأثيره الإيجابي في المجتمع.
واختتم الاتحاد فعالياته بالتأكيد على دعمه المتواصل للاختصاصيين والاختصاصيات في المنطقة الجنوبية، معتبرًا إياهم ركيزة أساسية في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا وإنسانية.
عزيزة محمد



