
من شدة دهشتي لما ريت في أخر أيام الشهر الفضيل قعدت فترة باش نستوعب اللي صار ، حرب بألعاب نارية قادها مجموعة من الشباب ، أي شباب مش مراهقين ولا صغار في السن ، تم استعمال كافة الألعاب النارية الفتاكة ، سيارات يجروا وراء بعض جري على الرجلين صياح بصوت عال ، استمر اللعب المخيف قريب ساعتين إلى صلاة الفجر ، ولا حس ولا خبر للأجهزة الأمنية المعتبرة واللي مدوشين رأسنا ببطولتهم ، الناس لا حول ولا قوة لهم باش يكلموا شباب محاربين أشاوس، طبعاً للعلم اللعبة انتشرت في عدة مناطق منها شارع الجرابة وبن عاشور ، المستغرب ولا جهة رسمية ولا أمنية علقت على الموضوع ولا حتى منظمات المجتمع المدني المختص بالجانب النفسي والاجتماعي ، بتقولوا تداعيات ومخالفات الحروب أي كلام حقاني ، بس وين الدراسات ومعالجات ما بعد الحروب يامتعلمين ويا متخصصين بهذا الشأن ، بالك العام الجاي يفيقوا لهذا الألعاب الخطيرة ويعالجوا الخلل ،عجب خلاص .



