اجتماعي
تحية حب بين صفير الريح وخشوع الصلاة

رغم قسوة الطقس، وبرودة الرياح التي تعصف بكل مَنْ في الطريق. يقف رجل المرور ثابتًا يؤدي واجبه بكل التزام، غير متأثرًا بتقلبات الجو، ولا صعوبة الموقف.
لكن ما يجعل المشهد أبلغ من مجرد أداء وظيفي، هو تلك اللحظة التي يختلي فيها رجل المرور بربه يؤدي صلاته بخشوع وسط ضجيج الشارع.
هو لا ينظم السير فقط بل ينظم وقته بين واجب الوطن، وواجب العبادة، في لوحة إنسانية نادرة، تختصر معنى الإخلاص الحقيقي.
ألف تحية لهذا النموذج الذي يثبت أن الانضباط لا يلغي الإيمان بل يزيده حضورًا وهيبةً.



