شن صار

جابوها الصغار

سالمة عطيوة

من‭ ‬غير‭ ‬ميعاد‭ ‬وصدفة‭ ‬تلاقيت‭ ‬مع‭ ‬صغار‭ ‬مش‭ ‬أي‭ ‬صغار‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬مجموعسة‭ ‬حفر‭ ‬في‭ ‬مربع‭ ‬شارعنا‭ ‬وديمة‭ ‬السيارة‭ ‬تطيح‭ ‬فيه‭ ‬وتصورا‭ ‬هديكة‭ ‬الخلعة‭ ‬الحق‭ ‬تخوف‭ ‬،‭ ‬المهم‭ ‬ديمة‭ ‬نقول‭ ‬في‭ ‬نفسي‭ ‬معقولة‭ ‬مافي‭ ‬حد‭ ‬من‭ ‬الشباب‭ ‬الواقفين‭ ‬لا‭ ‬شغلة‭ ‬ولا‭ ‬عملة‭ ‬مافكروش‭ ‬يديرولها‭ ‬حل‭ ‬أبداً‭ ‬ولا‭ ‬في‭ ‬الأحلام‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬ليلة‭ ‬رمضانية‭ ‬قنينة‭ ‬نزلت‭ ‬ونشوف‭ ‬الشوفة‭ ‬اللي‭ ‬تفرح‭ ‬القلب‭ ‬زوز‭ ‬ولاد‭ ‬صغار‭ ‬يمكن‭ ‬عمر‭ ‬الواحد‭ ‬منهم‭  ‬بين‭ ‬العشرة‭ ‬واحداش‭ ‬العام‭ ‬،‭ ‬واحد‭ ‬واخذ‭ ‬‮«‬باله‮»‬‭ ‬ويحط‭ ‬في‭ ‬الرشاد‭ ‬في‭ ‬‮«‬البرويطة‮»‬‭ ‬والثاني‭ ‬يفرغ‭  ‬في‭ ‬البرويطة‭ ‬في‭ ‬الحفر‭ ‬وغطوها‭ ‬بالتراب‭ ‬،‭ ‬طول‭ ‬وقفت‭ ‬عليهم‭ ‬وصورتهم‭ ‬وحيتهم‭ ‬تحية‭ ‬الأبطال‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬الزرقاني‭ ‬الحارث‭ ‬الحسناوي‭ ‬،‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬حس‭ ‬المسؤولية‭ ‬والعمل‭ ‬التطوعي‭ ‬طلع‭ ‬من‭ ‬الصغار‭ ‬مش‭ ‬الكبار‭ .‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى