
حين لا يكون الحلم ترفًا .
كيف يرانا الكبار؟
يرانا بعض الكبار جيلًا “مستعجلًا”، لا يصبر، لا يتحمّل، ويبحث عن النتائج السريعة.
يقولون إننا مدلّلون، نريد كل شيء الآن، ونرفض الانضباط والوظيفة التقليدية.
يرون في هواتفنا هروبًا، وفي صمتنا تهاونًا، وفي اعتراضنا قلّة احترام.
يعتقدون أننا لا نعرف قيمة التعب، لأنهم تعبوا أكثر، وصبروا أطول، وانتظروا الدولة حتى جاءت… أو لم تأتِ.
كيف نرى أنفسنا؟
نرى أنفسنا جيلًا وُضع في اختبار مبكّر.
لم نختر الأزمات، لكننا تعلّمنا التكيّف معها.
لم نرفض العمل، بل رفضنا أن نُستنزف بلا أفق.
لسنا كسالى، نحن فقط نبحث عن معنى لما نفعل، عن مقابل عادل، وعن حياة لا تلتهم أعمارنا دون جدوى.
نحن جيل تعلّم وحده، وجرّب وحده، وخسر وحده، ثم نهض وحده.
نؤمن بأن النجاح لم يعد طريقًا واحدًا، وأن الاحترام لا يعني الصمت الدائم.
نستخدم التكنولوجيا لأنها أداتنا للبقاء، لا لأننا نهرب من الواقع.
نقطة الالتقاء… لا الصدام
الحقيقة التي لا يريد الطرفان قولها
الكبار لم يخطئوا حين صبروا، ونحن لم نخطئ حين غيّرنا الطريقة.
الزمن تغيّر، والوسائل تغيّرت، لكن القيمة واحدة:
العمل بكرامة، والحلم بحياة أفضل.
جيل Z لا يطلب امتيازات…
بل يطلب أن يُفهم قبل أن يُحاكَم



