
-بداية كان لنا لقاء مع الدكتور . أنس على العقاب . رئيس القسم البيطري بحديقة الحيوان والذي قال :
افتتحت للحديقة 1985وفى سنة 2009 دخلت للصيانة الشاملة لحين سنة 2026حوالي 17سنة وهى مقفلة توالت الحكومات ….
وقد أولت حكومة الوحدة الوطنية الاهتمام بالجانب للترفيهي وإعادة تأهيل الحديقة وأفتتاحها المواطنين فى سنة 2026شهر «3» حاليا
الأقبال كان كبيرا جدا ولم نكن نتوقع أن يكون الحضور كبير ومن عدة مدن ليبية كان هناك تعكس لرؤية الحديقة ولأجل الترفيه والترويح عن النفس والأسر سعيدة جدا بالافتتاح
وهدفنا هو خدمة الشعب والحديقة لهم ولأسرهم وبدأت هناك رحلات للمدارس والجامعات ولقد سمعت أولياء الأمور يتحدثون عن سعادتهم بافتتاح الحديقة وقال: إنه تربطه ذاكرة بالحديقة وهو صغير وكان يتوقع أنها انتهت وهناك ناس كانت مهتمه بالحديقة فى الفترة التى كانت مغلقة وقال: إن الحرب أثرت سلبا على الحديقة هناك حيوانات فقدناها وأصيبت بمقذوفات فى أثناء الحرب على طرابلس …
الحديقة تشتغل لكل شرائح المجتمع شرقا وغربا وجنوبا
وأنا من سكان طرابلس وأعرف من أتى من بعيد ونحن سعداء بهم جميعا وهذه حديقتهم .
وقال: أثناء الهجوم المسلح خسرنا أعدادا هائلة من الودان كان يصل عدده 120وكان ثروة وطنية لنا ويمثل البيئة الليبية فى الصحراء وشمال أفريقيا عموما لكن فقدناه ومابقى من 120 هو 9فقط وكذلك الغزال الليبي ….
الحديقة عندما كانت مغلقة كنا نشتغل هناك حيوانات برية تكثرت ولدينا مروضيين ومهندسين وأطباء وكلهم خبرات وطنية والحديقة تشتغل من 41سنة وهذا كفيل بأن تكون بها خبرات .
وبخصوص العائلات التى تزور الحديقة ومعها الأكل جانب النظافة مقصرين فيه ونأمل أن يكونوا عند حسن الظن لأن الحديقة لهم ولأطفالكم وهناك تجاوزات أثناء الدخول بسبب الازدحام وأحيانا بسبب الحالة المادية.
الجانب المادي مهم جدا الرسوم المفروضة أثناء الدخول مرتفعهة بعض الشيء ويجب إعادة النظر فى الرسوم لأن الأسر الليبية بيجي مرة ولا يستطيع الحضور مرة أخرى بسبب الرسوم
المساحة الأجمالية للحديقة 45هكتارا وتتبع شركة الخدمات العامة
وقال: بخصوص الشائعات التى يتناقلها الناس لا وجود لمقبرة داخل الحديقة نحن نشتغل فيها ولم نرى شيئا وكل شيء تحته السيطرة ونتحكم فى دخول الحيوانات والقفل عليها ولدينا قسم الرعاية والتغذية والمستشفى البيطري ولدينا مكانا لركن السيارات ولأننا لم نتوقع عدد الزوار الكبير لم يتسع المكان كل عدد السيارات ..
وبالنسبة لعدد الحيوانات الموجودة قال: يبلغ عدد الحيوانات الموجودة من 750الى 800منها طيور، زواحف، غزلان، قرود، حيوانات، قططية ،ثدييات صغيرة وكبيرة وسوف نحضر حيوانات أخرى كا الزرافة والفيل وموضوع جلبهم يحتاج وقت فقط، ونريد الحديقة يتردد عليها الكل …
التوقيت من الساعة 10صباحا كل إلى 6 مساء هكذا تشتغل جميع حدائق العالم ويجب أن يكون هناك يوم أو يومين مقفلة لأجل التنظيف والخدمات الداخلية ولكن يحتاج ذلك إلى الإعلان عن اليومين ويكون الناس على دراية بهذه المواعيد كلمة أخيرة يجب إعادة النظر فى الرسوم والنظر لحقوق العاملين فى الحديقة المروضين والأطباء والمهندسين لديهم عمل إضافي متراكم لم يعط لهم ولديهم علاوات من ضمنها علاوة الخطر والأمراض وهناك حيوانات خطيرة مثل اللغم ممكن أن تنفجر في أي لحظة من خطورتها مثل الأسد ، النمر ،اي حيوان في أي لحظة. ممكن يهجم على الموظف بالحديقة.
- كما كان لنا لقاء مع عقيد . على عمر شويشين. رئيس نقطة شرطة الحديقة والذي قال: نحن نشتغل فى الحديقة منذ شهر وأكثر قبل الأفتتاح وماشية الأمور بكل سلاسة وكان هناك ازدحاما كبيرا فى أيام الافتتاح الأولى ولم توجد أي مشاكل داخل الحديقة سوى بعض المناوشات التى لا نذكر سيطرنا على الموقف الأمني بصفة عامة حتى التجاوزات كانت بسيطة من المراهقين عند الدخول من البوابات الخارجية وتم تأمينها كان هناك ضياع للأطفال بشكل كبير خصوصا الأيام الأولى من الأفتتاح اليوم الاول وصل عدد الاطفال الضائعين من أهليهم 250طفل واليوم الثاني 200طفل ضائع وبدأ ينخفض يوم حلوو حد ضض الأربعاء 150وتم ارجاعهم لذويهم بكل سلسه والمواطنين مبسوطين وراضيين بالخدمات التى نقوم بها فى طفل ضاع لا يعرف حتى اسمه عمره سنة ونص.
- ومن جهتها قالت الأستاذة إيمان مسعود والتى كانت تزور الحديقة هى وزوجها وأبناؤها :
هناك بعض الحيوانات لا نعرف اسمها ولا أين تعيش وانحرجت عندما سألني عنها أبنائي وأجبتهم بأني لا أعرف ما اسمها وكان على إدارة الحديقة أن تضع بعض المعلومات عنها فى المكان المخصص الحيوان الذي قد يتعذر معرفته للزوار أضف على ذلك سعر الرسوم مرتفع بعض الشيء خصوصا للذين لديهم أطفال يتجاوز عددهم 5فما فوق إما أن يضغطوا على أنفسهم ويحرموهم من الأكل والشرب داخل الحديقة أو أن يتم منعهم من زيارة الحديقة وهذا ما حدث الحقيقة يفترض أن يكون هناك خصم ببعض العائلات الذين يتجاوز عددهم فوق 5أو 6أفراد وقالت: نتيجة للازدحام أمام مدخل الحديقة اضطرت بعض العائلات لركن سيارتهم بعيدا عن الحديقة وفضلوا المشي على الأقدام وكان من المفترض أن تكون هناك مداخل أخرى من الخلف لتخفيف الازدحام
- كما كان لنا لقاء مع خيرية عبدالله والتى قالت :
الحقيقة رسوم الدخول مرتفعه وانا أذ حضرت اليوم فلان استطيع الحضور مرة أخرى لأن الرسوم مع الأكل والشرب مبلغ قد يصل 100دينار أو أكثر مع سيارة الأجرة لابد من إعادة النظر فى الرسوم ووضع مظلات مع مشارف فصل الصيف وقالت لاحظت الأزدحام على دورة المياة دورة مياه واحدة وبقية دورات المياه بدون ماء الحديقة مازلت تحتاج لاهتمام ونظافة خصوصا وأن بعض الزوار ليس لديهم وعى بأهمية المحافظة على الحديقة.
- كما كان لنا لقاء مع زهره هرم والتى قالت:
بصراحة لم تعجبني الحديقة كما ينبغي من ناحية الحيوانات مافيش هلبه والتى كانت هلبه زمان أصبحت قليلة الآن الباندا «2»فقط الأسدكبير لم نجد الفيل والجمال والودان قليل رسوم الدخول مبالغ فيه نحن ذهبنا بخدمة توصيل ودفعنا أثناء الدخول 80دينار الحديقة مازالت بدائية للأسف السندويش تن ب5دينار .
الواحد لو بيطلع للحديقة يحتاج من 300الى 400دينار بين أكل ودخول مازلت كم على الممرات لم يتم خدمتها كم ينبغي الحديقة زمان كانت أحلى كان فيها خضار أكثر والمياه كانت نظيفة والتمساح كان كبير أنا معلمة وكنا نهذب بالطلبة في رحلات للحديقة واتذكر كيف كانت.
- وبدوره قال السيد محمد علي :
لاحظت أن الحديقة مازلت تحتاج إلى عدد من الحيوانات لأن هناك أماكن فاضية ولا يوجد بها شيء وعلى ما يبدو أنها كانت قد خصصت لحيوانات كانت موجودة فى الأصل واختفت فى ظروف الحرب أو ماتت وهناك حيوانات هزيلة تحتاج لرعاية صحية وتغذية وقد لاحظت أيضا أن بعض الأهالي لا يسيطرون على أطفالهم وابنائهم يصعدون على الأماكن التى بها الحيوانات وهذه الأماكن خطيرة لأنها مرتفعة وبها حيوانات منها المفترسة ويقتربون جدا من الشببيك التى أيضا بها حيوانات ويدخلون أصابعهم وأيديهم ويقتربون جدا دون أن يعرفو خطورة ذلك والأهل غافلون ولا ينتبهون أصلا بما يفعل أبناؤهم وحتى العاملين بالحديقة ارهقوا من التنبيه ومن ابعاد الأطفال .
- وقال السيد محمد الهادي :
الأطفال غير منظمين ويلقون بما فى أيديهم على الحيوانات غير مبالين حتى الكبار الذين يميزون الصح من الخطأ يلقون ببقايا السجائر والعصى والقاورات فى الأماكن المخصصه للحيوانات والأصوات المزعجة وغير ذلك من السلبيات كان من الممكن أن يكون الوضع أحسن مما هو عليه.
ومن جهته قال :
أرى أن افتتاح الحديقة شيء رائع أذ أنها ستكون مكانا سياحيا للجميع حيث كانت ذكرى رائعه لكل العائلات وها هم اليوم ياتون لها مع أبنائهم وأصدقائهم ويحكون لهم عن هذا المعلم الذين كانوا ينتظرون افتتاحه من جديد رسوم الدخول مرتفعة يجب ان يتم تدارسه وإعادة النظر فيه .
- وقال عمر خليفة:
الناس ازدحمت حول المجسمات التى أمام الحديقة والكل بدأ يصعد لهذه المجسمات لكي يصور عليها خصوصا الشباب وهذا غير لائق إضافة إلى أن المجسمات قد تقع على الزوار نتيجة للعدد الهائل الذي يصعد عليها وتجمع الأطفال حول القرود للأسف وحذفها بكل الأوساخ والطوب ودخول بعض الأسر بالأكل والشرب وحذف الفضلات فى الحديقة دليل عدم وعى الناس بالمحافظة عليها.
- ومن سكان منطقة ابوسليم التقينا بالأستاذ . على أحمد والذي قال :
نحن من يوم افتتاح الحديقة نعاني من الأزدحام الشديد خصوصا السكان الذين هم إمام الحديقة والناس المترجلة ومعاش عرفنا نخرج من شدة الازدحام ومن فوضى ليس معروفا عنها متى تنتهى وهناك أشخاص استغلو افتتاح الحديقة وبدأت لهم مشاريع صغيرة أمام الحديقة من بيع البوشار والتشبس والمياه وهذا زاد الطين بلة كل هذه الأشياء. بدون نظام وبدون دراسة .



