
اليوم وقبل ما نمشي للعمل اتفقتُ مع العويلة أن الفطورَ من غير زحمة، ولا تبذير ولا تعب زايد . شن نيتك ياحاج ؟ _ رشدة كسكاس خلاص اتفقنا.. وأمي زَّي العادة توا تبعتنا الشربة _ حا
_نعم _ لكن ضروري من «البيتسا» تعرف خوتك والصغار يبوها _ بري عادي مش عيب «رشدة .. شربة .. بيتسا» .. لحد هنا والوضع تمام انهيتُ عملي قبل العصر صليتُ بالمسجد وعدتُ بيش نرقد نعوض سهرة الشغل البارحة .. يدوب نعست نسمع في العويلة تكلم في الولد الصغير وتقوله. راك تنسى ورق البوريك وأنتَ مروح طبعًا درت روحي اطرش ورقدت متأكدًا أن البوريك ومن خارج مخطط الصبح قد فرض نفسه على المائدة . لم ينتهِ الأمر عند هذا الحد، فعلى مائدة الافطار حضرتْ «الرشدة والشربة والبيتسا والبوريك وبالزقزاق خشت الخبيزة متع التن والجبنة» والأمر هنا أيضًا لم ينتهِ؛ فالوالدة وكملحق للشربة بعثتْ دجاج مشوي _ باهي علاش يام .. لا يا ولدي هذا غير أختك خطمت وطيبتهولكم قالت الصغار يحبوه . وطبعًا مع الرشدة ضروري من سلاطة خضراء ومع الدجاج ضروري من سلاطة مشوية ووووو. ووووك وخلاص.
الخلاصة نحن شعب ديمة يشكي، ويقول إن المشكلة في المسؤول وفي المخانب، لا بل ونذهب ابعد من ذلك فنقول إن سبب مشكلتنا هو التآمر الغربي الامبريالي الصليبي متناسين تمامًا أننا أنفسنا نشكل السبب الرئيس لكل هذا الخراب الذي نغرق فيه . وفيك ياوادي .



