
في تصريح خاص لصحيفة فبراير د.أسامة الساكت مدير مركز الخمس حدثنا الطبي بأن السبَّب الرئيس لانتشار «الحصبة» هي فجوة فجوة مناعية في هذه الفتره لأنَّ جميع الحالات التي جاءتْ للمركز غير مطعمة، وأغلب الانتشار كان ما بين أفراد العائلات، والعدد المسجل عندنا وصل إلى حد الآن 21 حالة مؤكدة، و11حالة اشتباه يعني 32 حالة منها حالة توفتْ بالمركز في قسم عناية الأطفال عمرها أربع سنوات والسبب أنها غير مطعمة ووصلتْ متأخرة للمستشفى، وحالة أخرى عمرها سبعه شهور أيضًا توفت وكعزل خصَّصنا جزءًا من قسم الأطفال حجرتين بسعة 8 أسرة للحالات المشتبه بها والحالات المؤكدة ممنوع الاختلاط بهم أيضًا هناك نقص كبير في كوادر عناصر التمريض ونحن الآن نستعين بعناصر تمريض متعاونين والحمد لله استطعنا السيطرة على الوضع بشكل كبير وتواصلنا مع المركز الوطني لمكافحة الأمراض، وكانت هناك استجابة سريعة؛ حيث ارسلوا لنا لجنة .. وتم وضع عديد النقاط، وأكدوا باقامة دورات مكثفة للتمريض وتوفير التطعيمات والأدوية.



