شن صار

رخيص وغالي

سالمة عطيوة

المعروف‭ ‬زي‭ ‬هالوقت‭ ‬معظم‭ ‬العائلات‭ ‬مشغولين‭ ‬بشراء‭ ‬ملابس‭ ‬العيد‭ ‬خاصة‭ ‬اللي‭ ‬عندهم‭ ‬صغار‭ ‬،‭ ‬طبعاً‭ ‬الأسعار‭ ‬غالية‭ ‬،‭ ‬كيف‭ ‬عاد‭ ‬هذا‭ ‬موسمهم‭ ‬لكن‭ ‬‮«‬وين‭ ‬السمى‭ ‬يارايس‮»‬‭ ‬بدلة‭ ‬لعيل‭ ‬صغير‭ ‬يمكن‭ ‬عمره‭ ‬شهور‭ ‬حقها‭ ‬في‭ ‬العلالي‭ ‬،‭ ‬ولبس‭ ‬البنات‭ ‬حتى‭ ‬هو‭ ‬حكاية‭ ‬بروحها‭ ‬،‭ ‬طبعاً‭ ‬كل‭ ‬محل‭ ‬أسعاره‭ ‬حسب‭ ‬موقعه‭ ‬الجغرافي‭ ‬وفي‭ ‬أي‭ ‬حي‭ ‬،‭ ‬كيف‭ ‬عاد‭ ‬الإيجار‭ ‬أكيد‭ ‬أغلى‭ ‬وهكي‭ ‬بيكون‭ ‬السوم‭ ‬أغلى‭ ‬،‭ ‬شفت‭ ‬عائلات‭ ‬بسيطة‭ ‬في‭ ‬الصالات‭ ‬المعروفة‭ ‬بأسعارها‭ ‬تتماشى‭ ‬مع‭ ‬دخل‭ ‬المواطن‭ ‬وفيها‭ ‬ملابس‭ ‬معقوله‭ ‬المهم‭ ‬فرحة‭ ‬العيد‭ ‬وتفريحة‭ ‬الصغار‭ ‬،‭ ‬تسألت‭ ‬بيني‭ ‬وبين‭ ‬نفسي‭ ‬،‭ ‬لو‭ ‬كان‭ ‬عندنا‭ ‬صناعات‭ ‬للملابس‭ ‬ولو‭ ‬بالجودة‭ ‬العادية‭ ‬أكيد‭ ‬بيكون‭ ‬سومها‭ ‬أرخص‭ ‬لكن‭ ‬وين‭ ‬كل‭ ‬ملابسنا‭ ‬مستوردة‭ ‬ونقولوا‭ ‬الشي‭ ‬غالي‭ ‬،‭ ‬بالك‭ ‬يجي‭ ‬يوم‭ ‬ونلبسوا‭ ‬من‭ ‬صنع‭ ‬ايدينا‭ ‬وياعالم‭ ‬امتى‭ ‬يصير‭ ‬هذا‭ ‬؟‭ ‬وكل‭ ‬عام‭ ‬وانتم‭ ‬بالف‭ ‬خير‭ ‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى