
بدأ البرنامج بآيات من الذكر الحكيم تلاها د.عبدالسلام سالم، ليتوقف الزمنُ أمام شريط مرئي من تنفيذ المخرج أنور مختار وبصوت الإعلامية فريدة طريبشان اختزل عقودًا من العطاء في مشاهد مؤثرة..
تلته أعمال غنائية ولدتْ من رحم الحزن والوفاء؛ حيث أدى الفنان محمد أبو جراد أغنية «أنا حزين»، تبعها الفنان لطفي العارف بعمل مميز بعنوان «رحل» والعملان من ألحان الموسيقار عبد السلام القرضاب.
لتبدأ بعدها رحلة كلمات التأبين بكلمة العائلة ألقاها عميد العائلة أ.محمود البوسيفي؛ حيث بدأ الحزن جليًا في صوته وحركته المثقلة بوجع الفقد .. مؤكدًا فيها أن الإبداع إرثٌ يتوارثه الكرام.
ثم كلمة فريق اللمة الطيبة التي كان الراحل أحد أعضائها الفاعلين قدمها أ.سالم سلطان في كلمات حملت قيم الوفاء معبرًا عن امتنان لا تحده الكلمات.
لتتوالى الكلمات كلمة الأصدقاء ألقاها د.علي حسن عثمان وكلمة زملاء الراحل بقسم الموسيقى والغناء القاها رئيس القسم الفنان علي شادي .
وبكلمة مميزة جدًا ومؤثرة ألقت أ.سالمة المدني كلمة الصحافة وأصدقاء الراحل من كتَّاب وأدباء وصحفيين.
كما تُليتْ رسالة تأبينية من د.علي أبوقرين صديق الفنانين أكدتْ مكانة الفقيد في قلوب كل من عرفه.
وختام الكلمات بكلمة شكر ألقاها ابن أخ الفقيد عبدالعزيز البوسيفي الذي اختلطتْ كلماته بدموعه في مشهد صادق ومؤثر جدًا كان اثره عميقًا على كل الحضور..
وفي لفتة وفاءٍ معهودة قدَّم الفنان عبدالباسط أبوقندة درعًا وشهادة تقدير إلى عائلة الفقيد تعبيرًا عن امتنان الوسط الفني لهذا الرمز الذي سيظل حاضرًا بذكراه
ولم تغب الفنون التشكيلية عن المشهد؛ حيث أضاءت خشبة المسرح بأربعة أعمال فنية جسدتْ ملامح الراحل أبدعتها ريشة الفنانون نجاة أبو شيبة، جمال دعوب، محمد الفزاني، والعجيلي العبيدي.
قبل إسدال الستارة تليت سورة الفاتحة جهرًا لجسد غادر وإرث ترفض الذاكرة نسيانه.



